إمدادات المياه في موسم الحج: توزيع 6.4 مليون متر مكعب لخدمة ضيوف الرحمن
تتصدر إمدادات المياه في موسم الحج أولويات المنظومة التشغيلية لضمان راحة الحجاج، حيث أعلنت الهيئة السعودية للمياه عن نجاحها في توزيع كميات قياسية تجاوزت 6.4 مليون متر مكعب في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وذلك خلال الفترة من مطلع ذي الحجة وحتى الثامن منه لعام 1447هـ.
كفاءة التشغيل في يوم التروية
شهد يوم التروية (8 ذي الحجة) ذروة تشغيلية عالية تزامنت مع انتقال ضيوف الرحمن إلى المشاعر المقدسة، وقد تم التعامل مع هذا الارتفاع في الطلب وفقاً للبيانات التالية:
| البيان | الإحصائيات |
|---|---|
| كمية المياه الموزعة في يوم التروية | 883,640 متر مكعب |
| عدد الفحوصات المخبرية (يوم 8 ذي الحجة) | 4,625 فحصاً |
| إجمالي التوزيع (1-8 ذي الحجة) | +6.4 مليون متر مكعب |
معايير الجودة والرقابة الصحية
تضع الهيئة سلامة المياه في مقدمة خططها، حيث تعمل الفرق الفنية والمخبرية على مدار الساعة لضمان مطابقة المياه للمعايير الصحية العالمية والوطنية. شملت العمليات الرقابية ما يلي:
- تكثيف الجولات الميدانية في مختلف المواقع التشغيلية.
- إجراء فحوصات دقيقة للتأكد من سلامة المياه الكيميائية والبيولوجية.
- تفعيل الأنظمة التقنية المتقدمة لمراقبة الأداء وجودة الإمداد لحظياً.
استمرارية الخدمة خلال أيام التشريق
أفادت “بوابة السعودية” بأن منظومات الإنتاج والنقل والخزن الاستراتيجي تعمل بكامل طاقتها لمواكبة احتياجات الحجاج خلال أيام عيد الأضحى المبارك وأيام التشريق. وتعتمد هذه الخطط على:
- الربط التشغيلي: التنسيق الكامل بين محطات الإنتاج وشبكات التوزيع لضمان استقرار الضخ.
- الأمن المائي: الحفاظ على مستويات الخزن الاستراتيجي لمواجهة حالات الطوارئ أو الارتفاع المفاجئ في الاستهلاك.
- التكامل المؤسسي: الموائمة المستمرة مع كافة الجهات ذات العلاقة لضمان انسيابية الخدمات المائية.
تعكس هذه الأرقام والخطط التشغيلية المتطورة حجم الاستعدادات الضخمة التي تسخرها المملكة لتمكين الحجاج من أداء مناسكهم بطمأنينة ويسر. ومع تزايد أعداد الحجاج سنوياً، يبرز تساؤل جوهري حول قدرة الابتكارات التقنية الحديثة على إعادة صياغة مفهوم إدارة الموارد المائية في التجمعات المليونية الكبرى.











