حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

مستقبل السعودية في مؤشرات التنافسية العالمية: رؤية 2030

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
مستقبل السعودية في مؤشرات التنافسية العالمية: رؤية 2030

مؤشرات التنافسية العالمية في السعودية: قصة صعود وتطور مستمر

تُعد مؤشرات التنافسية العالمية بمثابة سجل أداء يعكس النمو الذي تحققه المملكة العربية السعودية على مختلف الأصعدة. هذه المؤشرات، التي تتابعها المؤسسات الدولية، تعكس مدى تطور البنية التحتية، وكفاءة الأداء في المجالات التي تتنافس فيها السعودية مع دول العالم.

قفزة نوعية في تنظيم الأوراق المالية

في عام 1432 هـ (2011م)، سجلت السعودية بداية صعودها في هذه المؤشرات، حيث قفزت إلى المرتبة الـ16 عالميًا في تنظيم الأوراق المالية، بعد أن كانت في المرتبة الـ26 عام 1431 هـ (2010م)، والـ64 في عام 1430 هـ (2009م)، وذلك وفقًا لتقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف.

السعودية تواصل التقدم في مؤشرات التنافسية العالمية

استمرت السعودية في تعزيز مكانتها ضمن مؤشرات التنافسية العالمية، محققةً تقدمًا ملحوظًا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 1444 هـ (2022م)، الصادر عن مركز التنافسية العالمي التابع للمعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD). إذ تقدمت 8 مراتب لتصل إلى المرتبة الـ24 بين 63 دولة الأكثر تنافسية على مستوى العالم.

أداء متميز بين دول مجموعة العشرين

سجلت المملكة ثاني أفضل تقدم بين الدول التي شملها القياس، وجاءت في المرتبة الـ7 بين دول مجموعة العشرين (G20). كما شهدت تحسنًا في المحاور الأربعة الرئيسة التي يعتمدها التقرير، وهي:

  • الأداء الاقتصادي: تقدمت من المرتبة الـ48 إلى المرتبة الـ31.
  • كفاءة الحكومة: تقدمت من المرتبة الـ24 إلى المرتبة الـ19.
  • كفاءة الأعمال: تقدمت من المرتبة الـ26 إلى المرتبة الـ16.
  • البنية التحتية: تقدمت من المرتبة الـ36 إلى المرتبة الـ34.

السعودية في قائمة العشر الأوائل عالميًا

تبوأت السعودية مكانةً ضمن قائمة الدول العشر الأوائل عالميًا في عدد من المؤشرات الفرعية، مثل:

  • التكيف مع السياسة الحكومية.
  • التحول الرقمي في الشركات.
  • نمو القوى العاملة على المدى البعيد.
  • إدارة المالية العامة.
  • الدين العام الحكومي.
  • سياسات البطالة.
  • التماسك الاجتماعي.
  • رسملة سوق الأسهم.
  • توافر رأس المال الجريء.
  • إنتاج الطاقة المحلية.
  • تكلفة الكهرباء الصناعية.
  • الأمن السيبراني في الشركات.
  • المصروفات الحكومية لقطاع التعليم.
  • الفكر الريادي للمديرين في الشركات.
  • أنشطة ريادة الأعمال المبكرة.
  • الثقافة الوطنية.

إنجازات عام 1445 هـ (2023م)

في عام 1445 هـ (2023م)، حققت السعودية المرتبة الـ17 عالميًا من بين 64 دولة الأكثر تنافسية، لتنضم بذلك إلى قائمة أفضل 20 دولة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية.

وبحسب التقرير، تقدمت المملكة 7 مراتب في نسخة عام 1445 هـ (2023م)، مدعومة بالأداء الاقتصادي والمالي القوي الذي تحقق في عام 1444 هـ (2022م)، وتحسين تشريعات الأعمال، مما جعلها تحتل المرتبة الـ3 بين دول مجموعة العشرين للمرة الأولى، متفوقةً على اقتصادات متقدمة مثل كوريا الجنوبية، وألمانيا، وفرنسا، واليابان، وإيطاليا، والمملكة المتحدة، والصين.

تحسن مستمر في المحاور الرئيسة

شهدت السعودية تحسنًا في ثلاثة من المحاور الأربعة الرئيسة التي يقيسها التقرير، وهي:

  • الأداء الاقتصادي: تقدمت من المرتبة الـ31 إلى المرتبة الـ6.
  • كفاءة الحكومة: تقدمت من المرتبة الـ19 إلى المرتبة الـ11.
  • كفاءة الأعمال: تقدمت من المرتبة الـ16 إلى المرتبة الـ13.
  • فيما حافظت على موقعها السابق في محور البنية التحتية في المرتبة الـ34.

الإصلاحات الاقتصادية تدفع بالتنافسية إلى الأمام

أسهمت الإصلاحات الاقتصادية التي تم تنفيذها في السعودية في تحقيق مراكز متقدمة في 23 مؤشرًا، بما في ذلك المرتبة الأولى عالميًا في مؤشرات مثل كفاءة المالية العامة، وتفهم الحاجة للإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، وتمويل التطور التقني، ودعم شراكات القطاع العام والخاص للتطور التقني.

كما حازت المرتبة الثانية عالميًا في مؤشرات: معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي، ونمو التوظيف على المدى البعيد، وقدرة الحكومة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، والتماسك الاجتماعي، وتشريعات البطالة، والأمن السيبراني، ودعم البيئة القانونية لتطوير وتطبيق التقنية.

وجاءت السعودية في المرتبة الثالثة عالميًا في مؤشرات: قدرة الاقتصاد على الصمود، ومعدلات التضخم لأسعار المستهلك، والتحول الرقمي في الشركات، ورسملة سوق الأسهم، وتوافر رأس المال الجريء.

إنجازات عام 1446 هـ (2024م)

في نسخة عام 1446 هـ (2024م) من تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، حققت المملكة المرتبة الـ16 عالميًا من بين 67 دولة، متقدمة مرتبة واحدة عن عام 1445 هـ (2023م)، بفضل تحسين تشريعات الأعمال والبنى التحتية، مما جعلها في المرتبة الرابعة بين دول مجموعة العشرين.

ووفقًا للتقرير، تقدمت السعودية في محور كفاءة الأعمال من المرتبة الـ13 إلى المرتبة الـ12، بينما حافظت على مرتبتها السابقة (34) في محور البنية التحتية، وظلت ضمن العشرين الأوائل في الأداء الاقتصادي والكفاءة الحكومية.

الإصلاحات الاقتصادية تثمر المزيد من التقدم

أسهمت الإصلاحات الاقتصادية المنفذة في المملكة في الوصول إلى المراتب الثلاث الأولى في 24 مؤشرًا، بما في ذلك المرتبة الأولى عالميًا في مؤشرات: نمو التوظيف على المدى البعيد، والتماسك الاجتماعي، ونمو سوق العمل على المدى البعيد، وتفهم الحاجة إلى الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، والأمن السيبراني، وعدد مستخدمي الإنترنت لكل ألف من السكان.

كما حققت المرتبة الثانية عالميًا في مؤشرات منها: التحول الرقمي في الشركات، والرسملة السوقية لسوق الأسهم، وتوافر رأس المال الجريء، وتطوير وتطبيق التقنية، وتوافر تمويل التطور التقني، إلى جانب تحقيق المرتبة الثالثة عالميًا في عدد من المؤشرات أهمها: التبادل التجاري، وقدرة الاقتصاد على الصمود، وقدرة الحكومة على التكيف مع المتغيرات الاقتصادية، وتشريعات البطالة، وإجمالي نشاط ريادة الأعمال في مراحله الأولية.

المسيرة التنافسية للسعودية: نظرة على الماضي والحاضر

يُعتبر تقرير التنافسية العالمي أداةً حيوية للدول لتقييم واقعها التنموي، وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين. وقد أُدرجت السعودية رسميًا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية (IMD) لأول مرة في عام 1438 هـ (2017م)، مع العلم أن التقرير بدأ في قياس أداء الدول الأكثر تنافسية في العالم منذ عام 1409 هـ (1989

الاسئلة الشائعة

01

السعودية في مؤشرات التنافسية العالمية

السعودية في مؤشرات التنافسية العالمية تعكس تطور المملكة ومنشآتها وأدائها في المجالات التي تتنافس فيها مع دول العالم. شهدت السعودية تقدمًا ملحوظًا في هذه المؤشرات، بدءًا من عام 2011 عندما قفزت في تنظيم الأوراق المالية إلى المرتبة الـ16 عالميًا.
02

صعود متواصل للسعودية في التنافسية العالمية

حققت السعودية تقدمًا مستمرًا في مؤشرات التنافسية العالمية، حيث تقدمت 8 مراتب في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2022، لتحل في المرتبة الـ24 من بين 63 دولة. سجلت المملكة ثاني أفضل تقدم بين الدول محل القياس، وجاءت في المرتبة الـ7 بين دول مجموعة العشرين (G20). تحسّن ترتيب السعودية في المحاور الأربعة الرئيسة التي يقيسها التقرير: الأداء الاقتصادي، كفاءة الحكومة، كفاءة الأعمال، والبنية التحتية. حلت المملكة في قائمة الدول العشر الأوائل عالميًا في عدد كبير من المؤشرات الفرعية، مثل التكيف مع السياسة الحكومية والتحول الرقمي في الشركات. في عام 2023، حققت السعودية المرتبة 17 عالميًا من أصل 64 دولة الأكثر تنافسية، مدعومةً بالأداء الاقتصادي والمالي القوي في عام 2022 وتحسّن تشريعات الأعمال. أصبحت المملكة في المرتبة الـ3 بين دول مجموعة العشرين لأول مرة، متفوقةً على دول ذات اقتصادات متقدمة.
03

المسيرة التنافسية للسعودية

يُعد تقرير التنافسية العالمي مؤشرًا مهمًّا للدول في قراءة واقعها التنموي. أُدرجت السعودية رسميًّا في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية (IMD) لأول مرة في عام 2017. يحلّل التقرير 337 مؤشرًا فرعيًّا لقياس جوانب مختلفة من القدرة التنافسية لـ63 اقتصادًا. تحرص السعودية على تعزيز ترتيبها وتصنيفها في مؤشرات التنافسية، لأنها تكشف عن تقدمها في المجالات التنموية المختلفة. في تقرير التنافسية العالمي لعام 2017-2018، تحسّن ترتيب السعودية في مؤشر معدل الالتحاق بالتعليم الأساسي من المرتبة الـ52 إلى المرتبة الـ42 عالميًّا.
04

دعم تحسين التنافسية العالمية في السعودية

تدعم أجهزة ومؤسسات الدولة تحسين البيئة التنافسية للأنشطة المختلفة، ويتابع مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية تحسين هذه المؤشرات. في تقرير التنافسية العالمية 2020، تقدمت السعودية للمرتبة الـ12 في مؤشر توافر رأس المال الجريء، وحققت المركز الثالث عالميًّا في مؤشر حماية أقلية المستثمرين. في عام 2022، حققت السعودية إنجازًا جديدًا ضمن مؤشر تطوير السفر والسياحة (TTDI) الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي WEF، حيث قفزت عالميًّا إلى المركز الـ33 متقدمة 10 مراكز مقارنة بالعام 2019.
05

المركز الوطني للتنافسية

يتابع المركز الوطني للتنافسية مؤشرات التنافسية وتنظيم عمليات التحسين المستمر في التقارير الدولية. تأسس المركز في عام 2019 ويهدف إلى تطوير البيئة التنافسية في السعودية وتحسينها، والارتقاء بترتيب المملكة في المؤشرات والتقارير العالمية ذات العلاقة. يركز المركز على 4 تقارير تعد الأكثر شمولية: تقرير التنافسية العالمي الصادر عن منتدى الاقتصاد العالمي WEF، وتقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون الصادر عن مجموعة البنك الدولي، ومؤشر رأس المال البشري الصادر عن البنك الدولي، وتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية الصادر من المعهد الدولي للتنمية الإدارية (IMD​).
06

كفاءة الأداء والمبادرات التنموية في السعودية

حصدت السعودية ثمار التميُّز التشغيلي والإنتاجي والخدمي في قطاعاتها المختلفة التي تشكِّل مجموع التنمية. أظهر تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2020 فعالية البرامج والمبادرات التنموية التي تنفذها السعودية. أظهر التقرير أن ترتيب السعودية قد تحسّن في ثلاثة من أصل أربعة محاور رئيسة يقيسها التقرير: محور الأداء الاقتصادي، محور كفاءة الأعمال، ومحور البنية التحتية.
07

تفوق السعودية في المؤشرات الأمنية العالمية

أسهم تنفيذ برامج رؤية السعودية 2030 والمبادرات التي تتضمنها في تقدم المملكة في تصنيفات متعددة. في عام 2023، حققت السعودية المرتبة الثانية عالميًّا في مؤشر الأمن السيبراني، ضمن تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2023. في عام 2020، حققت السعودية المرتبة الثانية عالميًّا في محور التحسن المستمر في مؤشر الأمن السيبراني للشركات. برزت السعودية في مؤشرات دولية معنية بالأمن لعام 2020، إذ أظهرت تقدُّمها وتصدُّرها دول مجموعة العشرين.
08

تطور بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية في السعودية

تواصل السعودية جهودها لتطوير قدراتها التنافسية في جميع القطاعات التي تتحقق معها التنمية الشاملة والمستدامة. تعمل منظومة التجارة على تطوير وتحسين بيئة الأعمال التجارية والاستثمارية وتسهيل بدء العمل التجاري. نتيجة أتمتة الخدمات الخاصة بالشركات، حققت السعودية المرتبة الثالثة عالميًّا في مؤشر التحول الرقمي للشركات. سجلت السعودية قفزةً نوعيةً في مؤشر تقرير سهولة الأعمال 2020 الصادر عن مجموعة البنك الدولي، إذ قفزت 103 مراتب.
09

التقدم في مؤشرات التحول الرقمي في السعودية

امتدت تنافسية السعودية وصعودها على المستوى العالمي إلى القطاع الرقمي والتقني كذلك. في عام 2023، حصلت السعودية على المركز الأول عالميًّا في مؤشر الاستراتيجية الحكومية للذكاء الاصطناعي. في عام 2020، تصدرت السعودية قائمة دول مجموعة العشرين في التنافسية الرقمية. حققت السعودية المرتبة الخامسة عالميًّا في مؤشر سرعة نطاق الإنترنت المتنقل، وتقدمت في مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية.
10

مؤشرات سوق المال والأداء التنافسي في السعودية

شمل تطور الأداء التنافسي أيضًا قطاع الخدمات المالية الذي حققت فيه السعودية مراكز متقدمة في عدد من مؤشرات التنافسية العالمية المتعلقة بالسوق المالية. في عام 2022، حققت السعودية مراتب متقدمة في المؤشرات المرتبطة بالسوق المالية، واحتلت المركز الأول في مؤشر رسملة سوق الأسهم ومؤشر حقوق المساهمين.
11

ما هو الهدف من مؤشرات التنافسية العالمية؟

تهدف مؤشرات التنافسية العالمية إلى قياس تطور الدول ومنشآتها وأدائها في المجالات التي تتنافس فيها مع دول العالم الأخرى.
12

ما هو ترتيب السعودية في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2022؟

احتلت السعودية المرتبة الـ24 من بين 63 دولة في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية لعام 2022.
13

ما هي المحاور الأربعة الرئيسة التي يقيسها تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية؟

المحاور الأربعة الرئيسة هي: الأداء الاقتصادي، كفاءة الحكومة، كفاءة الأعمال، والبنية التحتية.
14

ما هو المركز الوطني للتنافسية؟

هو مركز حكومي مستقل يهدف إلى تطوير البيئة التنافسية في السعودية وتحسينها، والارتقاء بترتيب المملكة في المؤشرات والتقارير العالمية ذات العلاقة.
15

ما هي أهم التقارير التي يركز عليها المركز الوطني للتنافسية؟

يركز المركز على تقرير التنافسية العالمي، وتقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون، ومؤشر رأس المال البشري، وتقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية.
16

ما هو ترتيب السعودية في مؤشر الأمن السيبراني لعام 2023؟

حققت السعودية المرتبة الثانية عالميًّا في مؤشر الأمن السيبراني لعام 2023.
17

ما هو ترتيب السعودية في مؤشر التحول الرقمي للشركات؟

حققت السعودية المرتبة الثالث