جهود إزالة الألغام في اليمن: آخر مستجدات مشروع مسام
أعلن مشروع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية (مسام)، المعني بـتطهير الأراضي اليمنية من الألغام، عن نجاحه في انتزاع 1231 لغمًا متنوعًا من مناطق مختلفة في اليمن. شملت هذه العملية، التي جرت بين 28 مارس و3 أبريل 2026م، إزالة 49 لغمًا مضادًا للدبابات، و9 ألغام مضادة للأفراد، بالإضافة إلى 1173 ذخيرة غير منفجرة.
تفاصيل عمليات نزع الألغام حسب المحافظة والمديرية
تتوزع الجهود الميدانية لفرق مشروع مسام على عدة محافظات يمنية، حيث استهدفت مناطق شديدة الخطورة لضمان سلامة المدنيين.
محافظة عدن
- مديرية خور مكسر: تمكنت الفرق من نزع ذخيرتين غير منفجرتين.
- مديرية عدن: جرى إزالة 168 ذخيرة غير منفجرة، مما يسهم في تأمين حياة السكان.
محافظات الضالع والحديدة وحضرموت
- مديرية قعطبة بالضالع: أسفرت عمليات البحث عن نزع لغم واحد مضاد للأفراد.
- مديرية حيس بالحديدة: تمكن الفريق من إزالة لغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة.
- مديرية المكلا بحضرموت: شهدت هذه المديرية نزع 12 لغمًا مضادًا للدبابات و294 ذخيرة غير منفجرة، ما يعكس حجم التلوث الذي كانت تعانيه المنطقة.
محافظات حجة ولحج ومأرب
- مديرية ميدي بحجة: نجح فريق مسام في إزالة لغمين مضادين للأفراد، و34 لغمًا مضادًا للدبابات، و40 ذخيرة غير منفجرة.
- مديرية المضاربة بلحج: تم نزع لغم واحد مضاد للدبابات وذخيرة واحدة غير منفجرة.
- محافظة مأرب:
- مديرية الوادي: أزال الفريق لغمًا واحدًا مضادًا للأفراد وذخيرة واحدة غير منفجرة.
- مديرية حريب: تم نزع 650 ذخيرة غير منفجرة، مما يؤكد الكثافة العالية لهذه المخلفات.
محافظات شبوة وتعز
- محافظة شبوة:
- مديرية عين: نزع الفريق 3 ألغام مضادة للأفراد وذخيرة واحدة غير منفجرة.
- مديرية عسيلان: تم إزالة ذخيرة واحدة غير منفجرة.
- محافظة تعز:
- مديرية المخاء: نزع الفريق 3 ذخائر غير منفجرة.
- مديرية ذباب: تم إزالة لغم واحد مضاد للأفراد، ولغم واحد مضاد للدبابات، و8 ذخائر غير منفجرة.
- مديرية الصلو: نزع فريق مسام لغمًا واحدًا مضادًا للأفراد و3 ذخائر غير منفجرة.
إنجازات مشروع مسام المتواصلة
مع هذه الإنجازات الأخيرة، يرتفع إجمالي عدد الألغام المنزوعة منذ انطلاق مشروع مسام إلى 552,420 لغمًا. هذه الأعداد الضخمة تعكس حجم التحدي الكبير الذي يواجهه اليمن، نتيجة لزرع هذه المخلفات الحربية بشكل عشوائي في مختلف الأراضي اليمنية، مما يهدد حياة الآلاف يوميًا.
إن استمرار هذه الجهود الإنسانية الحثيثة من خلال مشروع مسام التابع لـمركز الملك سلمان للإغاثة يؤكد الالتزام بتخفيف المعاناة عن الشعب اليمني. فكل لغم يتم انتزاعه يمثل خطوة نحو إعادة الأمل والحياة الطبيعية لملايين المتضررين. فإلى متى ستظل الأراضي اليمنية تحمل آثار هذه الحرب المدمرة، ومتى سيتمكن أطفال اليمن من اللعب بأمان في كل بقعة من وطنهم؟











