مجلة العلوم وإسهامات جامعة الملك فيصل في البحث العلمي
في قلب المشهد الأكاديمي والثقافي، تبرز مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية الصادرة عن جامعة الملك فيصل كمنارة للعلم والمعرفة. تمثل هذه المجلة إضافة نوعية للمجلات العلمية المحكمة، حيث تسعى لنشر أحدث الأبحاث والدراسات في مختلف فروع العلوم الأساسية والتطبيقية.
النشأة والتطور
انطلقت مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية في عام 1420هـ الموافق 2000م، ومنذ ذلك الحين، حافظت على دورية النشر نصف السنوية، حيث تصدر في شهري يونيو وديسمبر من كل عام. وتعتبر المجلة مرجعًا هامًا للباحثين والعلماء، حيث يتم فهرستها في منصة سكوبس العالمية. وتماشياً مع رؤية المملكة 2030، تخضع المجلة لعملية تطوير مستمرة، بناءً على آراء الناشرين والمهتمين، وبالتعاون الوثيق مع فريق العمل في الجامعة.
الأهداف والغايات
تتبنى مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية بجامعة الملك فيصل أهدافًا طموحة، تهدف إلى إثراء المحتوى العلمي العربي بأبحاث مبتكرة، وتوسيع نطاق الفرص المتاحة للباحثين، وتعزيز المحتوى العربي بنتائج علمية متنوعة تسهم في تقدم المجتمع. كما تسعى المجلة إلى تشجيع الإبداع والابتكار في المنهجيات البحثية المستخدمة.
مجالات الاهتمام
تركز مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية على دعم الأبحاث العلمية القيمة في مختلف المجالات العلمية. وتشمل هذه المجالات: الأبحاث النظرية، المقالات التحليلية، مقالات التعليق، مراجعة الأدبيات، والأبحاث التطبيقية. كما تولي المجلة اهتمامًا خاصًا بالمنهجيات والأساليب والأهداف البحثية الاستكشافية والوصفية والتوضيحية.
مساهمة المجلة في إثراء المحتوى العلمي
تسعى مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية إلى أن تكون منصة رائدة لنشر الأبحاث العلمية المتميزة، والمساهمة في إثراء المحتوى العلمي العربي، وتعزيز مكانة جامعة الملك فيصل كمركز للبحث العلمي والابتكار.
دور النشر العلمي في دعم رؤية 2030
تلعب المجلات العلمية المحكمة، مثل مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية، دورًا حيويًا في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030، من خلال دعم البحث العلمي والابتكار، وتشجيع التعاون بين الباحثين والمؤسسات العلمية، ونشر المعرفة العلمية التي تسهم في بناء مجتمع المعرفة.
وفي النهايه:
تعتبر مجلة العلوم الأساسية والتطبيقية بجامعة الملك فيصل نموذجًا للمجلات العلمية التي تسعى إلى تحقيق التميز في البحث العلمي، والإسهام في بناء مجتمع المعرفة في المملكة العربية السعودية والعالم العربي. فهل ستتمكن المجلة من الحفاظ على هذا المستوى من التميز، وتحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل؟










