مجلة الدفاع: منبر الإعلام العسكري السعودي
تعتبر مجلة الدفاع منصة إعلامية عسكرية بارزة تابعة لوزارة الدفاع في المملكة العربية السعودية. انطلقت المجلة في عام 1382هـ الموافق 1962م، تحت اسم “مجلة الجيش العربي السعودي”، لتكون بذلك من أوائل المجلات العسكرية العربية. تتميز المجلة بمحتواها الثقافي والعسكري المتنوع. تجدر الإشارة إلى أن مجلة الدفاع هي أول مجلة تصدر بمرسوم ملكي من مجلس الوزراء السعودي.
تاريخ مجلة الدفاع وتطورها
في بداية مسيرتها، كانت مجلة الدفاع تُطبع في مطابع الأصفهاني بمدينة جدة، وكانت العناوين تُخط باليد، حتى الرسوم التعبيرية المصاحبة للمواضيع والمقالات كانت من إبداع الرسامين. مرت المجلة بمراحل تطويرية عديدة، وصولًا إلى استخدام أجهزة الكمبيوتر في إنتاجها.
تعد مجلة الدفاع سجلًا تاريخيًا يوثق الأحداث العسكرية العربية، وقد واكبت التطورات التي شهدتها القوات المسلحة السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. كما تعتبر مرجعًا معلوماتيًا موثوقًا يعتمد عليه الباحثون.
محتويات مجلة الدفاع وأهدافها
تصدر مجلة الدفاع بشكل ربع سنوي بنسختين ورقية وإلكترونية، وتهدف إلى تغطية أخبار ونشاطات وزارة الدفاع والقوات المسلحة، وإبراز المنجزات الوطنية والعسكرية والإنسانية. كما تنشر التقارير والبحوث والدراسات المتخصصة في القطاعات العسكرية والدفاعية، وتقدم محتوى متخصصًا في المجالات العسكرية الاستراتيجية.
مجلة الدفاع تواكب العصر الرقمي
لمواكبة التطورات والتوجه الرقمي، أطلقت مجلة الدفاع موقعًا وتطبيقًا إلكترونيًا خاصًا بها. قامت المجلة بجمع الأعداد الورقية المطبوعة قديمًا في نسخ إلكترونية نشطة، لتسهيل البحث والنسخ والحفظ والوصول إليها والاستفادة منها، مما يعزز وجودها على المنصات الرقمية.
و أخيرا وليس آخرا
منذ انطلاقتها كـ “مجلة الجيش العربي السعودي” وحتى اليوم، لا تزال مجلة الدفاع تلعب دوراً حيوياً في توثيق تاريخ القوات المسلحة ونشر الوعي العسكري والثقافي. كيف ستستمر هذه المجلة في التطور لتلبية احتياجات القراء والباحثين في العصر الرقمي؟











