مزاد الصقور: صفقات بمئات الآلاف في الليلة الـ 24 من مزاد نادي الصقور السعودي
في قلب الأحداث الثقافية والاقتصادية للمملكة، تجلّت الليلة الرابعة والعشرون من مزاد نادي الصقور السعودي لعام 2025، كمنصة استثنائية لعرض وبيع أجود أنواع الصقور. أقيم هذا الحدث، الذي يتزامن مع موسم الطرح السنوي من أكتوبر إلى نهاية نوفمبر، في مقر النادي بملهم، شمال الرياض، وشهد إبرام صفقات بمبالغ كبيرة تعكس قيمة هذه الطيور وأهميتها في التراث السعودي.
تفاصيل صفقات الليلة
شهدت هذه الليلة بيع صقرين بمبلغ إجمالي قدره 156 ألف ريال سعودي، مما يؤكد على مكانة المزاد كوجهة رئيسية لتداول الصقور.
بداية المزاد بشاهين فرخ
انطلق المزاد بعرض شاهين فرخ، تم اصطياده في منطقة المجيرمة على يد الطاروحين سعد حميد الجحدلي ومحمد عبدالرحمن الجحدلي. وقد بيع هذا الصقر بمبلغ 76 ألف ريال، مما يعكس جودته العالية والإقبال الكبير عليه.
الصفقة الثانية: شاهين من القصيم
بعد ذلك، تم عرض شاهين فرخ آخر، تم اصطياده في منطقة القصيم بواسطة الطاروح عبدالله محمد الربعي. بدأ المزاد على هذا الصقر بسعر 40 ألف ريال، وسرعان ما ارتفع ليصل إلى 80 ألف ريال عند البيع، مما يدل على التنافس الشديد بين هواة الصقور لامتلاك هذه الجوهرة الثمينة.
قيود المزاد وأهدافه
يتميز مزاد نادي الصقور السعودي بالتزامه الصارم بعدة قيود تهدف إلى الحفاظ على استدامة أنواع الصقور وحمايتها. يقتصر المزاد على صقور فرخ الشاهين البحري المهاجر، ويمنع منعاً باتاً إقامة أي مزاد للشاهين القرناس والصقر الحر.
تسهيلات وخدمات مقدمة للصقارين
يوفر النادي مجموعة متكاملة من التسهيلات والخدمات للصقارين المشاركين في المزاد، تشمل خدمات النقل والإقامة وتوثيق عمليات البيع. بالإضافة إلى ذلك، يتم بث فعاليات المزاد عبر القنوات التلفزيونية ومنصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وذلك بهدف دعم هذه الهواية الأصيلة وتعزيزها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.
أهمية المزاد وأثره الثقافي والاقتصادي
يعتبر مزاد نادي الصقور السعودي منصة مهمة لتداول صقور الطرح المحلي، مما يعزز الهوية الثقافية للمملكة العربية السعودية، وينقل خبرات الصقارة والمعرفة التقليدية المرتبطة بها إلى الأجيال الجديدة. كما يمثل المزاد رافداً اقتصادياً مهماً لمئات الطواريح المشاركين فيه، مما يسهم في دعم الاقتصاد المحلي. هذا الحدث يعكس التراث الثقافي الغني للمملكة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
شهدت الليلة الرابعة والعشرون من مزاد نادي الصقور السعودي صفقات بارزة، مما يؤكد على أهمية هذا الحدث في الحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز النشاط الاقتصادي المرتبط بالصقور. إلى أي مدى ستساهم هذه المبادرات في استدامة هذه الهواية العريقة للأجيال القادمة؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.
كتب بواسطة: سمير البوشي
بوابة السعودية











