منصة ثقافة الطفل: نافذة رقمية إلى التراث السعودي
في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد بالجيل الصاعد، أطلقت وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية منصة ثقافة الطفل في 8 جمادى الأولى 1446هـ الموافق 10 نوفمبر 2024م. هذه المنصة الرقمية، الموجهة للأطفال واليافعين، تمثل إضافة نوعية للمحتوى الثقافي التفاعلي المستوحى من فنون وتراث المملكة.
أهداف منصة ثقافة الطفل
تهدف هذه المنصة الطموحة إلى تمكين الأطفال واليافعين من استكشاف ثقافة المملكة الغنية وتراثها الأصيل. من خلال تقديم محتوى ثقافي متجدد وتفاعلي، تسعى المنصة إلى تطوير معارفهم ومهاراتهم، وتعزيز هويتهم الثقافية.
أقسام منصة ثقافة الطفل المتنوعة
تتميز منصة ثقافة الطفل بتنوع أقسامها التي تهدف إلى تعريف الجيل الصاعد بتراثهم الثقافي العريق، وتشمل:
المعالم الثقافية
يختص هذا القسم بتقديم معلومات تعريفية حول المعالم والمواقع التراثية البارزة في المملكة، مثل مسجد قباء، ميناء العقير التاريخي، وأبراج الحمام في الدلم.
الشخصيات الثقافية
يهدف هذا القسم إلى التعريف بالمبدعين السعوديين البارزين في مختلف المجالات الثقافية، مثل غازي القصيبي، عبدالرحمن بلخير، صفية بن زقر، وإبراهيم خفاجي، وإبراز إسهاماتهم في إثراء المشهد الثقافي.
التوصيات الثقافية
يقدم هذا القسم توصيات أسبوعية محدثة للمتصفحين، بهدف توجيههم إلى فعاليات وأنشطة ثقافية متنوعة.
قسم الأحجية
يحتوي على لعبة رقمية تفاعلية تعتمد على تجميع قطع لوحات فنية متنوعة من مناطق المملكة، مما يشجع على الاستكشاف البصري للتراث الثقافي.
بودكاست طاولة
بودكاست صوتي موجه للأطفال واليافعين، يهدف إلى مناقشة تطلعاتهم واهتماماتهم والإجابة عن تساؤلاتهم حول القطاعات الثقافية. يتم ذلك من خلال الزيارات الميدانية واللقاءات الحوارية مع الخبراء، ومن بين حلقاته: “رحلة إلى عوالم الفنون البصرية”، و”المانجا على طاولتك”، و”المطبخ السعودي كفن”، و”مخيلة الطفل عالمه الخاص”، و”أين يأخذنا الأدب”.
أنشطة منصة ثقافة الطفل التدريبية
تقدم منصة ثقافة الطفل مجموعة متنوعة من الأنشطة التدريبية التي تهدف إلى تطوير مهارات الأطفال في مختلف الفنون الثقافية، ومنها: “تفنن بخطك مع الشعر العربي”، و”لنكتشف الثقافة معًا”، و”الكاتب الصغير”، وذلك لتنمية الحس الفني والإبداعي لديهم.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تمثل منصة ثقافة الطفل مبادرة رائدة من وزارة الثقافة في المملكة العربية السعودية لتعزيز الوعي الثقافي لدى الأطفال واليافعين. من خلال محتواها المتنوع وأنشطتها التفاعلية، تسعى المنصة إلى غرس حب الثقافة والتراث في نفوس الجيل الصاعد، وتمكينهم من المساهمة الفعالة في بناء مستقبل ثقافي مزدهر للمملكة. هل ستنجح هذه المنصة في تحقيق أهدافها الطموحة، وهل ستصبح نموذجًا يحتذى به في العالم العربي؟ هذا ما ستكشفه لنا السنوات القادمة.











