بندر بليلة: مسيرة إمام وخطيب المسجد الحرام
بندر بن عبدالعزيز بليلة، من مواليد عام 1395 هـ الموافق 1975 م، شخصية بارزة في الشأن الديني السعودي، فهو إمام ومدرس بالمسجد الحرام، وعضو في هيئة كبار العلماء، بالإضافة إلى كونه أستاذاً مساعداً في جامعة الطائف.
نشأة وتعليم بندر بليلة
ولد بندر بليلة في رحاب مكة المكرمة، حيث نشأ وأكمل تعليمه. تخرج من جامعة أم القرى عام 1417 هـ الموافق 1996 م، حاصلاً على درجة البكالوريوس. ثم واصل تعليمه العالي ليحصل على درجة الماجستير عام 1422 هـ الموافق 2001 م من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية. وفي عام 1429 هـ الموافق 2008 م، نال درجة الدكتوراه في الفقه من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.
عضوية هيئة كبار العلماء
في عام 1442 هـ الموافق 2020 م، صدر أمر ملكي بإعادة تشكيل هيئة كبار العلماء، وتعيين أعضاء جدد، وكان الشيخ بندر بليلة أحد هؤلاء الأعضاء الجدد الذين تم اختيارهم.
مسيرة بندر بليلة المهنية
- عمل الشيخ بليلة مدرساً متعاوناً للفقه في معهد الحرم المكي الشريف.
- عين أستاذاً مساعداً بقسم الشريعة في كلية الشريعة والأنظمة بجامعة الطائف منذ عام 1431 هـ الموافق 2010 م.
- تولى الإمامة والخطابة في عدة مساجد بمكة المكرمة، كان آخرها مسجد الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز بحي الششة.
- في عام 1434 هـ الموافق 2013 م، كُلف من المقام السامي بصلاة التراويح في المسجد الحرام بمكة المكرمة.
- عين إماماً رسمياً بالمسجد الحرام بدءاً من 4 ذي الحجة 1434 هـ الموافق 9 أكتوبر 2013 م، واستهلّ إمامته بصلاة المغرب في اليوم التالي.
- في عام 1441 هـ الموافق 2020 م، صدر الأمر الملكي بتعيينه خطيباً بالمسجد الحرام.
تكليف بإلقاء خطبة يوم عرفة
في موسم حج عام 1442 هـ الموافق 2021 م، وافق خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على تكليف إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور بندر بليلة، عضو هيئة كبار العلماء، بإلقاء خطبة يوم عرفة.
تعتبر خطبة يوم عرفة ذات مكانة عظيمة لدى المسلمين في جميع أنحاء العالم. وتولي حكومة المملكة العربية السعودية اهتماماً خاصاً بترجمة الخطبة عبر مشروع خادم الحرمين الشريفين لترجمة خطبة عرفة وخطب الحرمين الشريفين، وذلك بهدف إيصالها إلى العالم بعشر لغات مختلفة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
من خلال استعراضنا لمسيرة بندر بن عبدالعزيز بليلة، نرى كيف استطاع هذا الشيخ الجليل أن يجمع بين العلم الشرعي والعمل الدعوي، ليصبح منارة هدى في المسجد الحرام وعضواً فاعلاً في هيئة كبار العلماء. فهل سيستمر في تقديم المزيد للأمة الإسلامية، وهل ستشهد الأعوام القادمة مزيداً من الإنجازات التي تضاف إلى رصيده الحافل؟ هذا ما نأمله ونتطلع إليه.











