كتاب المغني: موسوعة الفقه الحنبلي
كتاب المغني، تحفة في الفقه الحنبلي، ألفه ابن قدامة المقدسي. ظهرت الطبعة الأولى في القاهرة بمصر سنة 1348هـ/1929م، بتمويل من مؤسس المملكة العربية السعودية، الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، رحمه الله.
محتوى كتاب المغني
يضم كتاب المغني أربعة عشر مجلدًا، وهو شرح على متن المقنع لشمس الدين عبدالرحمن بن أبي عمر محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، الذي توفي سنة 682هـ/1283م. يعتمد الكتاب على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، ويستعرض آراء الأئمة الآخرين مع أدلتهم. يُذكر أن الكتاب جزء من مجموعة محمد بن عبدالعزيز المانع.
يعتبر كتاب المغني شرحًا لمختصر الإمام عمر بن الحسين بن عبدالله بن أحمد الخرقي، الذي توفي سنة 334هـ/945م، في الفقه الحنبلي. يُعد من أهم مراجع المذهب الحنبلي، وموجهًا بشكل خاص لأهل الاجتهاد الفقهي. يتناول الكتاب آراء الفقهاء من مختلف المذاهب الفقهية، وقد يرجح بينها بناءً على الأدلة.
مؤلف كتاب المغني
المؤلف هو ابن قدامة، موفق الدين عبدالله بن أحمد بن محمد بن قدامة الجماعيلي المقدسي الحنبلي (541هـ/1146م – 620هـ/1223م)، وهو فقيه حنبلي بارز. ولد في جماعيل، وهي قرية تابعة لنابلس في فلسطين. تلقى تعليمه في دمشق، ثم سافر إلى بغداد عام 561هـ/1165م، حيث أقام لمدة أربع سنوات تقريبًا قبل أن يعود إلى دمشق، حيث وافته المنية.
ترك ابن قدامة إرثًا غنيًا من الكتب والتصانيف، منها: روضة الناظر، والمقنع، ولمعة الاعتقاد، وكتاب التوابين، والكافي في الفقه (في أربعة مجلدات)، والعمدة، وفضائل الصحابة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يُعتبر كتاب المغني لابن قدامة مرجعًا شاملاً في الفقه الحنبلي، حيث يجمع بين الأصالة والعمق التحليلي. بفضل تمويل الملك عبدالعزيز آل سعود، تم إحياء هذا العمل القيم ونشره، ليصبح في متناول الباحثين والمهتمين بالفقه الإسلامي. فهل يمكن اعتبار هذا الكتاب نموذجًا للشروحات الفقهية التي تجمع بين استعراض الآراء والترجيح بينها بالدليل؟
سمير البوشي، بوابة السعودية











