حماية الأجواء البحرينية: يقظة مستمرة وتصدٍ للتهديدات
تُواصل منظومات الدفاع الجوي بقوة دفاع البحرين، بفضل الله ثم بفضل جهود أبطالها، تصديها الفعّال للتهديدات الإرهابية المستمرة. لقد أثبتت هذه المنظومات قدرتها على حماية الأجواء البحرينية وتأمين سماء المملكة من الأخطار، حيث تمكنت منذ بدء الاعتداءات العدوانية من اعتراض وتدمير عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت أمن واستقرار مملكة البحرين. بلغ إجمالي ما تم التعامل معه بنجاح 194 صاروخاً و 508 طائرات مسيرة.
دعوة للوعي والالتزام المجتمعي
تهيب القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بجميع المواطنين والمقيمين إلى ضرورة التزام أعلى درجات اليقظة والحذر للحفاظ على سلامتهم الشخصية. وتشدد على مجموعة من الإرشادات الهامة:
- الابتعاد التام: عن المواقع المتضررة وأي أجسام مشبوهة قد تتواجد فيها.
- تجنب التصوير: للعمليات العسكرية الجارية أو مواقع سقوط الحطام، لما قد يشكله ذلك من مخاطر أو تأثيرات أمنية.
- مكافحة الشائعات: الامتناع عن تداول أي معلومات غير مؤكدة أو شائعات قد تؤدي إلى بلبلة أو تضليل.
- استقاء المعلومات: الحرص على الحصول على الأخبار والتوجيهات من المصادر الرسمية والحكومية الموثوقة فقط، ومتابعة وسائل الإعلام الحكومية للحصول على أحدث التنبيهات والتحذيرات.
انتهاك صارخ للقانون الدولي
تؤكد القيادة العامة لقوة دفاع البحرين أن استهداف الأعيان المدنية والممتلكات الخاصة باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة يُمثل انتهاكاً صارخاً وواضحاً للقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة. هذه الهجمات العشوائية وغير المشروعة تُشكل تهديداً مباشراً وخطراً جسيماً على السلم والأمن الإقليميين، وتستهدف زعزعة استقرار المنطقة بأسرها.
لقد أظهرت قوة دفاع البحرين قدرة فائقة ويقظة لا تنقطع في حماية الأجواء البحرينية من كافة الأخطار الجوية، مؤكدة على أن الأمن مسؤولية مشتركة تتطلب التعاون المجتمعي الفاعل. فإلى أي مدى ستُسهم هذه اليقظة المستمرة والجهود المتواصلة في ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليمي على المدى البعيد، وتحدي التهديدات المتغيرة؟











