خطة تسريع الانسحاب العسكري الأمريكي من أوروبا
أفادت “بوابة السعودية” نقلاً عن مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تتجه نحو تقليص الجدول الزمني المقرر لعملية الانسحاب العسكري الأمريكي من أوروبا، مع عزمها تقديم مقترحات تفصيلية لحلفائها في حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال الشهر المقبل لمناقشة آليات التنفيذ الجديدة.
أبعاد تقليص القوات الأمريكية في ألمانيا
تأتي هذه التحركات استكمالاً لما أعلنته واشنطن في مايو الماضي حول نيتها سحب 5 آلاف جندي من الأراضي الألمانية. ويرى مراقبون أن هذا القرار يعكس فجوة في وجهات النظر السياسية بين الإدارة الأمريكية والقوى الأوروبية الفاعلة، خاصة فيما يتعلق بالتعامل مع الملف الإيراني.
تعتبر ألمانيا الحاضن الأكبر للوجود العسكري الأمريكي في القارة الأوروبية، ويتضح حجم هذا التواجد من خلال البيانات التالية:
| البيان | التفاصيل التقديرية |
|---|---|
| عدد القوات الحالية | حوالي 35 ألف جندي في الخدمة الفعلية |
| حجم الانسحاب المستهدف | 5 آلاف جندي كمرحلة أولى |
| الجدول الزمني الأصلي | ما بين 6 إلى 12 شهراً |
التنسيق مع حلف شمال الأطلسي “الناتو”
من المقرر أن تطرح الإدارة الأمريكية ملامح خطتها المحدثة لتسريع الإخلاء في مؤتمر “توليد القوات” الذي ينظمه حلف الناتو قريباً. وتتضمن ملامح التحرك القادم ما يلي:
- تحديد القواعد العسكرية: الكشف عن المواقع والوحدات التي سيشملها قرار التسريع.
- إعادة الهيكلة: عرض خطط إعادة توزيع القوات المتبقية لضمان استمرارية المهام الدفاعية.
- التشاور الأمني: مناقشة التداعيات الاستراتيجية لهذا الانسحاب على أمن الحلفاء في أوروبا.
وعلى الرغم من غياب التفاصيل الدقيقة حول المواقع التي ستتأثر مباشرة بهذا التعجيل، إلا أن التوجه الأمريكي يشير إلى رغبة جادة في إنهاء الترتيبات العسكرية الحالية في وقت قياسي مقارنة بالخطط السابقة.
تضع هذه التحولات المتسارعة القارة الأوروبية أمام تحديات أمنية وسياسية جديدة، مما يثير تساؤلاً حول مدى جاهزية القوى المحلية لتعويض النقص في الحضور العسكري الأمريكي، وهل ستؤدي هذه الخطوة إلى تغيير موازين القوى في المنطقة وبناء تحالفات دفاعية ذات طابع مختلف؟











