فيصل غزاوي: مسيرة إمام وخطيب في رحاب المسجد الحرام
في سياق الحديث عن أعلام الشأن الديني في المملكة العربية السعودية، يبرز اسم فيصل جميل حسن غزاوي، الذي ولد في عام 1385هـ الموافق 1966م. يشغل الشيخ غزاوي منصب الإمام والخطيب بالمسجد الحرام في مكة المكرمة، وهو أيضاً أستاذ مشارك في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى. في عام 1428هـ الموافق 2007م، صدر القرار الرسمي بتعيينه إمامًا في هذا المقام الجليل، لتتواصل بذلك مسيرة عطائه في خدمة الدين الإسلامي.
المسيرة العلمية للشيخ فيصل غزاوي
تلقى الشيخ فيصل غزاوي تعليمه في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، حيث حصل على درجة البكالوريوس في عام 1409هـ الموافق 1989م. واصل تحصيله العلمي ليحصل على درجة الماجستير في القراءات من الجامعة نفسها في عام 1417هـ الموافق 1996م. ولم يكتفِ بذلك، بل سعى لنيل درجة الدكتوراه، التي حصل عليها عن رسالته التي كانت بعنوان “منهج الإمام ابن عطية الأندلسي في عرض القراءات وأثر ذلك في تفسيره” في عام 1423هـ الموافق 2002م. للشيخ غزاوي أيضاً إسهامات علمية وبحثية قيمة، حيث نشر العديد من الأبحاث العلمية المتخصصة في علوم القرآن الكريم في مختلف المجلات العلمية المحكمة.
المناصب والإسهامات العملية
تقلد الشيخ فيصل غزاوي العديد من المناصب الهامة في كلية الدعوة وأصول الدين بجامعة أم القرى، مما يعكس مكانته الأكاديمية والإدارية الرفيعة. من بين هذه المناصب: رئيس قسم القراءات، ووكيل كلية الدعوة وأصول الدين للدراسات العليا، ووكيل الكلية لشؤون الطلاب. وفي عام 1437هـ الموافق 2016م، تولى منصب عميد الكلية، ليساهم بذلك في تطوير العملية التعليمية والإدارية في هذا الصرح الأكاديمي الهام.
وفي النهايه:
إن مسيرة الشيخ فيصل غزاوي، كما يرويها سمير البوشي في بوابة السعودية، تجسد نموذجًا للعالم العامل الذي جمع بين العلم الشرعي والعمل الدعوي والإسهام الأكاديمي. فمن خلال عمله إمامًا وخطيبًا في المسجد الحرام، وأستاذًا جامعيًا، استطاع أن يترك بصمة واضحة في خدمة الدين والمجتمع. يبقى السؤال مفتوحًا حول كيف يمكن الاستفادة من خبرات الشيخ غزاوي وتجاربه في تطوير مناهج التعليم الشرعي وتعزيز دور العلماء في المجتمع؟











