شركة أبو معطي للمكتبات: قصة ريادة في عالم الأدوات المكتبية والتعليمية
في قلب العاصمة الرياض، انطلقت شركة عبدالله سعد أبو معطي للمكتبات لتصبح علامة بارزة في السوق السعودية، حيث تتربع اليوم كشركة مساهمة مُدرجة في تداول السعودية. يعود تاريخ تأسيس هذه الشركة إلى 1 محرم 1415هـ الموافق 11 يونيو 1994م، لتشق طريقها بثبات نحو التوسع والابتكار في قطاع الأدوات المدرسية والمكتبية.
نشاطات شركة عبدالله سعد أبو معطي للمكتبات المتنوعة
تنشط الشركة في نطاق واسع يشمل بيع الأدوات المدرسية، القرطاسية، اللوازم المكتبية الدقيقة، الكماليات، الوسائل التعليمية، الهدايا، مواد التغليف، منتجات الورق، الأحبار، والطابعات، سواء بالجملة أو التجزئة. هذا التنوع يعكس رؤية الشركة الشاملة لتلبية احتياجات السوق المتزايدة والمتغيرة.
رحلة في تاريخ شركة عبدالله سعد أبو معطي للمكتبات
من مؤسسة إلى شركة مساهمة
بدأت رحلة شركة أبو معطي كمؤسسة في عام 1415هـ/1994م، لتشهد تحولًا نوعيًا في عام 1429هـ/2008م، وذلك باندماجها مع شركة محمد راشد الدويش، المتخصصة في مجال القرطاسية. هذا الاندماج أثمر عن تأسيس شركة مساهمة مغلقة برأسمال قدره 50 مليون ريال سعودي، مما عزز من مكانتها وقدرتها التنافسية في السوق.
مراحل النمو والتوسع
في عام 1430هـ/2009م، شهد رأس مال الشركة زيادة ملحوظة ليصل إلى 60 مليون ريال. وفي خطوة استراتيجية عام 1433هـ/2012م، استحوذت شركة أبو معطي على شركة الموجة للتجارة، المتخصصة في توزيع المستلزمات المكتبية والأحبار من علامتي كانون وإتش بي، ليقفز رأس المال إلى 120.8 مليون ريال. استمر النمو في عام 1434هـ/2013م ليصل رأس المال إلى 132 مليون ريال، ثم إلى 160 مليون ريال في عام 1435هـ/2014م.
الإدراج في تداول السعودية وزيادة رأس المال
في عام 1438هـ/2017م، حققت شركة أبو معطي إنجازًا بارزًا بإدراجها في تداول السعودية. وفي 22 أغسطس 2019م، وصل رأس مالها إلى 200 مليون ريال، مما يعكس الثقة المتزايدة في أداء الشركة ومستقبلها.
معلومات حول تداول أسهم الشركة
تتداول أسهم شركة أبو معطي في السوق الرئيسية ضمن قطاع تجزئة وتوزيع السلع الكمالية، تحت اسم (أبو معطي)، وبالرمز (4191)، مع رمز تداول دولي (SA14TGAI1FH7). ويبلغ رأسمال الشركة الحالي 200 مليون ريال.
ملكية شركة الموجة للتجارة
تمتلك شركة الموجة للتجارة شركة أبو معطي بنسبة 100% ضمن قطاع شراء وبيع الأحبار والطابعات.
وأخيرا وليس آخرا
منذ تأسيسها كمؤسسة متواضعة في عام 1994، وحتى إدراجها كشركة مساهمة في تداول السعودية، أظهرت شركة عبدالله سعد أبو معطي للمكتبات قدرة فائقة على التكيف والنمو. فهل ستتمكن الشركة من الحفاظ على هذا الزخم في ظل التحديات المتزايدة التي يشهدها قطاع التجزئة، وهل ستنجح في مواكبة التطورات التكنولوجية المتسارعة التي تعيد تشكيل مستقبل الأدوات المدرسية والمكتبية؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.











