مجموعة بوتيك: وجهة الضيافة الفندقية الفاخرة في السعودية
في سياق التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة العربية السعودية، أُعلِن عن تأسيس مجموعة بوتيك، إحدى الشركات التابعة لـ صندوق الاستثمارات العامة، لتكون إضافة نوعية في قطاع الضيافة الفندقية. وقد أطلق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء ورئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، هذه المجموعة في 17 جمادى الآخرة 1443هـ الموافق 20 يناير 2022م، لتجسد رؤية جديدة في عالم الفنادق الفاخرة.
نطاق أعمال مجموعة بوتيك
تتخصص مجموعة بوتيك في إعادة إحياء القصور التاريخية والثقافية في المملكة، وتحويلها إلى وجهات فريدة تمزج بين أصالة الضيافة التراثية ومتطلبات الحياة العصرية. تهدف المجموعة إلى تعزيز مكانة المملكة كوجهة سياحية وثقافية رائدة على المستويين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى المساهمة في تنمية الاقتصاد المحلي من خلال تنويع الفرص السياحية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
المرحلة الأولى من خطط التطوير
تركز المرحلة الأولى من أعمال المجموعة على تطوير ثلاث وجهات تاريخية بارزة، وذلك بالتعاون مع القطاع الخاص. تشمل هذه الوجهات: القصر الأحمر في مدينة الرياض، الذي يضم 46 جناحًا و25 غرفة، وقصر طويق الذي يضم 40 جناحًا و56 فيلا، بالإضافة إلى قصر الحمراء في مدينة جدة، الذي يضم 33 جناحًا و44 فيلا.
خدمات عالمية المستوى
تقدم مجموعة بوتيك لضيوفها تجربة استثنائية من خلال فريق خدمة شخصي متكامل، يضم مساعدًا شخصيًا، وموظف بروتوكول، وشيف خاص، لتقديم خدمات مخصصة على مدار الساعة. بالإضافة إلى ذلك، توفر المجموعة مطاعم عالمية المستوى ومراكز استجمام متكاملة لتلبية جميع احتياجات الضيوف.
التعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية
في خطوة لتعزيز الهوية التراثية السعودية، وقّع المعهد الملكي للفنون التقليدية في 15 ذو القعدة 1443هـ الموافق 14 يونيو 2022م، مذكرة تفاهم مع مجموعة بوتيك. يهدف هذا التعاون الاستراتيجي إلى تنفيذ مشاريع وخطط مشتركة لإبراز الهوية التراثية العريقة للمملكة من خلال الحرف التقليدية ومدلولاتها الزخرفية والفنون التقليدية المتنوعة.
أهداف التعاون المشترك
يهدف هذا التعاون إلى إعادة تقديم التراث السعودي الأصيل بروح عصرية، مما يساهم في تنويع الفرص السياحية وإبراز العمق التاريخي للفنون التقليدية في فنادق مجموعة بوتيك. كما يهدف إلى تعزيز المحتوى المحلي وإشراك الحرفيين وطلاب المعاهد في المشاريع النوعية للفنادق، من خلال دمج المنتجات الحرفية في تجربة النزلاء وتبادل الخبرات والمعلومات والدراسات الخاصة بالفنون التقليدية.
وأخيرا وليس آخرا
تمثل مجموعة بوتيك إضافة قيمة لقطاع الضيافة في المملكة، حيث تجمع بين الفخامة والأصالة لتقديم تجربة فريدة للزوار. ومن خلال التعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية، تسعى المجموعة إلى إحياء التراث السعودي وتقديمه بأسلوب معاصر، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. فهل ستنجح مجموعة بوتيك في تحقيق أهدافها الطموحة والمساهمة في تحقيق رؤية 2030؟ وهل ستتمكن من جذب السياح من مختلف أنحاء العالم لتجربة الضيافة السعودية الأصيلة؟











