سهيل أبانمي: مسيرة قيادية في عالم المال والأعمال
سهيل محمد عبدالعزيز أبانمي، شخصية بارزة في المشهد الاقتصادي السعودي، يحمل رتبة وزير بصفته محافظ هيئة الزكاة والضريبة والجمارك. قبل هذا المنصب، تقلد مناصب قيادية في عدة قطاعات حكومية، مما جعله خبيرًا في مجالات متنوعة. تولى منصب محافظ الهيئة العامة للزكاة والدخل منذ رمضان 1438هـ (يونيو 2017م)، وأُسندت إليه مهمة محافظ الهيئة العامة للجمارك بالإنابة منذ رجب 1442هـ (مارس 2021م) حتى صدور قرار الدمج.
المسيرة المهنية لسهيل أبانمي
مناصب قيادية وتقلد مسؤوليات متنوعة
قبل قيادته لهيئة الزكاة والضريبة والجمارك، شغل أبانمي منصب مستشار وزير التجارة (وزير التجارة والصناعة آنذاك) ووكيلاً للوزارة للتجارة الداخلية. كما أشرف على برنامج “قوائم” وترأس مجلس إدارة شركة بيان للمعلومات الائتمانية، مما يعكس خبرته الواسعة في مجالات التجارة والاستثمار.
التعليم والتكوين الأكاديمي
بدأ سهيل أبانمي رحلته التعليمية في جامعة الملك سعود بالرياض، حيث حصل على درجة البكالوريوس في علوم الحاسب. سعياً للمعرفة، انتقل إلى جامعة نيوساوث ويلز، وحصل منها على درجة الماجستير في هندسة الحاسب. بعد عودته إلى المملكة، واصل تعليمه العالي وحصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة الفيصل.
برامج تدريبية ودورات متخصصة
لم يقتصر تعلم أبانمي على الشهادات الأكاديمية، بل حرص على تطوير مهاراته وقدراته من خلال عدد من الدورات والبرامج التدريبية التنفيذية داخل المملكة وخارجها، بما في ذلك دورات حصل عليها من جامعة لندن للأعمال، مما ساهم في تعزيز كفاءته وتأهيله للمناصب القيادية التي شغلها.
الخبرات الميدانية والعملية
الخبرة في القطاعات البنكية والمالية
يتمتع سهيل أبانمي بخبرة واسعة في مجالات تقنية المعلومات الخاصة بالقطاعات البنكية والأسواق المالية، بالإضافة إلى خبرته في تطوير الأعمال. شغل منصبًا مماثلاً في مصرف الراجحي وقاد إدارة تطوير الأعمال في شركة تداول، مما يؤكد فهمه العميق لآليات عمل هذه القطاعات الحيوية.
العضويات والمشاركات في مجالس الإدارات
عضوية في هيئات ومؤسسات كبرى
تقلد أبانمي عضوية مجالس إدارات عدد من الهيئات الحكومية والمؤسسات الكبرى، بما في ذلك الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، وشركة تداول، وشركة إيداع للأوراق المالية، والهيئة العامة للإحصاء، والهيئة العامة للاستثمار (وزارة الاستثمار حاليًا)، والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني (وزارة السياحة حاليًا).
وأخيرا وليس آخرا
مسيرة سهيل أبانمي المهنية تعكس التزامه بالتطوير المستمر واكتساب الخبرات المتنوعة، مما جعله قياديًا ناجحًا في مختلف المناصب التي شغلها. من خلال تعليمه الأكاديمي وخبراته العملية وعضويته في مجالس الإدارات، ساهم أبانمي في تطوير القطاعات الاقتصادية في المملكة. ويبقى السؤال: كيف ستستمر هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تحت قيادته في تعزيز الإيرادات غير النفطية وتسهيل التجارة؟











