حاله  الطقس  اليةم 37.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

رئيس «إطعام»: أبرز صور الهدر والفقد للأطعمة في المجتمع تتمثل في مناسبات الأفراد

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
رئيس «إطعام»: أبرز صور الهدر والفقد للأطعمة في المجتمع تتمثل في مناسبات الأفراد

استراتيجيات تقليل الهدر الغذائي في السعودية: خارطة طريق نحو الاستدامة

تضع المملكة العربية السعودية ملف تقليل الهدر الغذائي في مقدمة أولوياتها الاستراتيجية، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030 الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وضمان الاستخدام الأمثل للموارد الطبيعية. وبحسب تقارير صادرة عن بوابة السعودية، شهدت الآونة الأخيرة تنامياً ملحوظاً في الوعي المجتمعي، مما أدى إلى تحسن ملموس في سلوكيات الأفراد الشرائية والاستهلاكية، خاصة في المناسبات الكبرى.

وعلى الرغم من هذا التقدم، لا يزال القطاع الصناعي والإنتاجي يمثل التحدي الأبرز، حيث يتم رصد فجوات تشغيلية تؤدي إلى فقد كميات كبيرة من الغذاء تتجاوز بمراحل ما يتم هدره على مستوى المنازل. وهذا يتطلب صياغة أطر تنظيمية وتشريعية صارمة قادرة على سد هذه الثغرات وضبط سلاسل الإمداد بشكل أكثر كفاءة.

تحليل مصادر الفقد والهدر في القطاعات الحيوية

تتفاوت نسب الهدر الغذائي في المملكة بناءً على طبيعة النشاط الاقتصادي، ويمكن تصنيف المصادر الرئيسية لهذا الهدر في عدة نقاط جوهرية:

  • قطاع المنتجات الطازجة: تشكل الفواكه والخضروات النسبة الكبرى من التلف، لا سيما في أسواق الجملة ومنافذ البيع بالتجزئة نتيجة لظروف التخزين أو النقل.
  • المنشآت الصناعية الكبرى: تعاني مصانع الأغذية من فاقد تشغيلي مرتفع يتطلب آليات متطورة لإعادة التدوير أو توجيه الفائض نحو قنوات استهلاك بديلة.
  • قطاع الضيافة والتموين: يرتبط الهدر في الفنادق والبوفيهات المفتوحة بضعف التنبؤ الدقيق بحجم الطلب، مما يؤدي إلى زيادة الفائض عن الحاجة الفعلية للزوار.

التحول المؤسسي في قطاع حفظ النعمة

يتطلب الارتقاء بقطاع حفظ النعمة الانتقال من الجهود التطوعية المشتتة إلى عمل مؤسسي منظم تشرف عليه جهات رسمية، بهدف رفع كفاءة إدارة الموارد الغذائية الفائضة.

المقترح التطويري الهدف الاستراتيجي المرجو
توحيد المرجعية لدى الهيئة العامة للأمن الغذائي ضمان الرقابة المركزية وتجنب الازدواجية في المهام بين الجهات الحكومية.
إسناد مشاريع الأضاحي والزكاة لجمعيات متخصصة توظيف البنية التحتية اللوجستية للجمعيات لضمان سلامة الغذاء ووصوله للمستحقين.
سن تشريعات قانونية ملزمة للمصانع والشركات تقليص الهدر الصناعي عبر تحفيز الشركات على اعتماد تقنيات مبتكرة لتقليل الفاقد.

الدور اللوجستي لجمعيات حفظ النعمة

تعمل جمعيات حفظ النعمة تحت المظلة الفنية لوزارة البيئة والمياه والزراعة، وهي تمتلك خبرة تراكمية تؤهلها للتحول إلى مشغل لوجستي متكامل. إن تمكين هذه الجمعيات من إدارة العمليات الميدانية الكبرى، مثل مشاريع الأضاحي الوطنية، سيضمن التعامل مع الغذاء وفق أعلى معايير السلامة الصحية العالمية.

إن منح هذه الكيانات صلاحيات أوسع في إدارة المبادرات الوطنية سيسهم في تقليص الهدر بشكل جذري، حيث تتحول الأغذية الفائضة من عبء بيئي إلى قيمة مضافة تعزز من التكافل الاجتماعي وتدعم الاقتصاد الوطني.

تطلعات الاستدامة والأمن الغذائي المستقبلي

على الرغم من التراجع التدريجي في معدلات الهدر خلال السنوات الماضية، إلا أن الوصول إلى “صفر هدر” يظل هدفاً طموحاً يستلزم التزاماً مستمراً من كافة أطراف العلاقة. وتتجه الأنظار حالياً نحو التشريعات المرتقبة التي ستحدد بوضوح مسؤولية كل قطاع، مما يفتح الباب أمام تساؤل مهم: هل ستنجح المملكة في تحويل فائض الطعام إلى مورد اقتصادي مستدام يعزز ريادتها في مؤشرات الأمن الغذائي العالمي؟

الاسئلة الشائعة

01

ما هو الهدف الرئيسي للمملكة العربية السعودية من ملف تقليل الهدر الغذائي؟

تضع المملكة تقليل الهدر الغذائي كأولوية استراتيجية تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030. يهدف ذلك إلى تعزيز الأمن الغذائي الوطني وضمان الاستخدام الأمثل والمستدام للموارد الطبيعية المتاحة.
02

كيف تطور الوعي المجتمعي تجاه استهلاك الغذاء في الآونة الأخيرة؟

شهد الوعي المجتمعي تنامياً ملحوظاً أدى إلى تحسن ملموس في سلوكيات الأفراد الشرائية. وقد انعكس ذلك بشكل إيجابي على تقليل الفائض، خاصة خلال المناسبات الكبرى التي كانت تشهد سابقاً معدلات هدر عالية.
03

ما هو القطاع الذي يمثل التحدي الأكبر في عملية فقد الغذاء حالياً؟

يُعد القطاع الصناعي والإنتاجي التحدي الأبرز في هذا الملف، حيث يتم رصد فجوات تشغيلية كبيرة. تؤدي هذه الفجوات إلى فقد كميات ضخمة من الغذاء تتجاوز بمراحل ما يتم هدره على مستوى المنازل.
04

ما هي المصادر الرئيسية لهدر المنتجات الطازجة في الأسواق السعودية؟

تتركز النسبة الكبرى من تلف الفواكه والخضروات في أسواق الجملة ومنافذ البيع بالتجزئة. ويعود ذلك بشكل رئيسي إلى ظروف التخزين غير المناسبة أو المشكلات المتعلقة بسلسلة النقل والخدمات اللوجستية.
05

كيف يمكن للمنشآت الصناعية الكبرى المساهمة في تقليل الفاقد التشغيلي؟

يتطلب ذلك اعتماد آليات متطورة لإعادة التدوير أو توجيه الفائض نحو قنوات استهلاك بديلة. كما تبرز الحاجة إلى تقنيات مبتكرة تضمن كفاءة خطوط الإنتاج وتقليل الكميات المهدرة أثناء التصنيع.
06

ما هي أسباب الهدر الغذائي في قطاع الضيافة والتموين؟

يرتبط الهدر في الفنادق والبوفيهات المفتوحة بضعف التنبؤ الدقيق بحجم الطلب الفعلي. يؤدي هذا الخلل في التقدير إلى توفير كميات من الطعام تفوق حاجة الزوار، مما ينتهي بتحولها إلى فائض مهدر.
07

لماذا يُطالب الخبراء بتوحيد المرجعية لدى الهيئة العامة للأمن الغذائي؟

يهدف توحيد المرجعية إلى ضمان وجود رقابة مركزية فعالة على ملف الهدر. يساعد هذا الإجراء التنظيمي في تجنب الازدواجية في المهام بين الجهات الحكومية المختلفة ورفع كفاءة إدارة الموارد.
08

ما الدور الذي يمكن أن تلعبه جمعيات حفظ النعمة في مشاريع الأضاحي؟

تمتلك هذه الجمعيات بنية تحتية لوجستية وخبرة ميدانية تؤهلها لإدارة مشاريع الأضاحي والزكاة. يضمن ذلك التعامل مع اللحوم وفق أعلى معايير السلامة الصحية العالمية ووصولها بكفاءة إلى المستحقين.
09

كيف تساهم التشريعات القانونية الجديدة في تحفيز الشركات والمصانع؟

تعمل التشريعات المرتقبة كأداة إلزامية تدفع الشركات لتبني تقنيات مبتكرة لتقليل الفاقد. ومن خلال هذه القوانين، سيتم تحديد مسؤولية كل قطاع بوضوح، مما يقلص الهدر الصناعي بشكل جذري.
10

ما هي الرؤية المستقبلية لتحويل فائض الطعام إلى قيمة اقتصادية؟

تسعى المملكة لتحويل الأغذية الفائضة من عبء بيئي وتكلفة اقتصادية إلى مورد مستدام. يسهم هذا التحول في تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الاقتصاد الوطني، مما يرفع تصنيف المملكة في مؤشرات الأمن الغذائي العالمي.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.

Notice: ob_end_flush(): Failed to send buffer of zlib output compression (0) in /home/sadix/public_html/wp-includes/functions.php on line 5493