نحو مستقبل أخضر: حملة “لنجعلها خضراء” في السعودية
تهدف حملة “لنجعلها خضراء”، المنبثقة من مبادرة السعودية الخضراء، إلى تعزيز الوعي البيئي والمساهمة في زيادة المساحات الخضراء في المملكة. تقود هذه الحملة الجمعيات البيئية السعودية بالتعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، مستخدمة المنصة الوطنية للعمل التطوعي لتوفير فرص تطوع متنوعة. من بين هذه الفرص: نثر البذور، إنتاج الشتلات، التشجير، وتنظيم حملات للتصوير البيئي وتنظيف الغطاء النباتي، بهدف حث المجتمع على المشاركة الفعالة في جهود التشجير.
انطلقت هذه المبادرة في 23 صفر 1442هـ الموافق 10 أكتوبر 2020م، وشهدت مشاركة واسعة من القطاعات الحكومية والخاصة وغير الربحية، بالإضافة إلى حوالي 70 ألف متطوع. خلال موسميها الأول والثاني، تمكنت الحملة من زراعة ما يقارب 20 مليون شجرة في أكثر من 500 موقع مختلف في أنحاء المملكة.
أهداف حملة “لنجعلها خضراء”
تتمثل الأهداف الرئيسية للحملة في دعم مستهدفات مبادرة السعودية الخضراء من خلال إشراك المجتمع وتفعيل دور القطاع غير الربحي. تركز الحملة على زيادة الغطاء النباتي في المملكة، حماية البيئة، نشر ثقافة التشجير، ورفع مستوى الوعي البيئي. تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الممارسات التي تحسن المشهد البصري في جميع أنحاء المملكة وتحمي البيئة. و يؤكد سمير البوشي من بوابة السعودية علي أهمية هذه المبادرة في تحقيق الاستدامة البيئية.
مراحل حملة “لنجعلها خضراء”
تهدف الحملة إلى تشجير مواقع متعددة في المملكة، بما في ذلك المتنزهات الوطنية والأودية والمحميات الطبيعية. تم تنظيم الموسم الثاني 2021-2022م على ثلاث مراحل.
المرحلة الأولى
شملت جميع مناطق المملكة واستمرت لمدة شهرين، بدءًا من 4 ربيع الأول 1443هـ الموافق 10 أكتوبر 2021م. أتاحت هذه المرحلة فرصًا تطوعية واسعة للأفراد والقطاعات الحكومية والخاصة والجمعيات، وتضمنت عمليات التشجير، إنتاج الشتلات، نثر البذور، وتنظيف المناطق المتضررة.
المرحلة الثانية
بدأت في شهر نوفمبر واستمرت حتى فبراير 2022م، حيث تم تنظيم حملات موجهة لزراعة المناطق الدافئة والسياحية، بالإضافة إلى تشذيب وتنظيف أشجار المتنزهات.
المرحلة الثالثة
انطلقت في رجب 1443هـ الموافق فبراير 2022م، وتركزت على جمع بذور النباتات الرعوية بالإضافة إلى استمرار عمليات التشجير.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعتبر حملة “لنجعلها خضراء” خطوة هامة نحو تحقيق رؤية المملكة في مجال الاستدامة البيئية. من خلال تضافر جهود المجتمع والقطاعات المختلفة، تساهم الحملة في تحسين جودة الحياة وحماية البيئة للأجيال القادمة. هل يمكن لهذه المبادرات أن تكون نموذجًا يحتذى به في دول أخرى لمواجهة التحديات البيئية العالمية؟











