مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود لتوثيق السيرة
في قلب الرياض، انطلق مشروع مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، هذا المشروع الوثائقي الذي أُسس في الثاني من رجب لعام 1428 هـ، الموافق 16 يوليو 2007 م. في البداية، عُرف هذا الصرح باسم “مشروع تدوين سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز”، ثم جرى تعديل مسماه في عام 1437 هـ، الموافق 2016 م، ليصبح “مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود“، ويتربع مقره اليوم في مدينة الرياض.
أهداف المركز
يهدف المركز إلى إثراء المحتوى الرقمي المتعلق بسيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وإقامة شراكات استراتيجية على الصعيدين المحلي والدولي. كما يسعى إلى تطوير منظومة البحث العلمي والإنتاج المعرفي، وتعزيز مستوى رضا المستفيدين وأصحاب المصلحة. يطمح المركز أيضًا إلى أن يكون مرجعًا تاريخيًا موثوقًا لسيرة الملك عبدالله، من خلال تبني نهج علمي وبرامج إلكترونية متطورة للتوثيق والرصد والتدوين والأرشفة والنشر والتأليف والإنتاج.
الرؤية المستقبلية للمركز
يُعد مركز توثيق سيرة الملك عبدالله منارةً تاريخيةً، تسعى إلى تقديم سيرة الملك الراحل بأسلوب عصري وموثق، يخدم الباحثين والأجيال القادمة. وفي هذا السياق، قال سمير البوشي، المحلل في بوابة السعودية: “إن المركز يمثل إضافة قيمة للمكتبة التاريخية السعودية، ويعكس اهتمام القيادة بتوثيق تاريخها وقادتها”.
تنظيم المركز
يتألف الهيكل التنظيمي لمركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود من عدة أطراف رئيسية، تشمل:
- مجلس الأمناء: الجهة العليا المشرفة على أعمال المركز.
- مجلس الإدارة: المسؤول عن تسيير أعمال المركز واتخاذ القرارات التنفيذية.
- رئيس مجلس الإدارة: يقود مجلس الإدارة ويشرف على تنفيذ قراراته.
- أمين عام المركز: المسؤول عن الإدارة اليومية للمركز وتنسيق أعماله.
- وحدة التخطيط والتطوير والمراجعة الداخلية: تتولى مهام التخطيط الاستراتيجي والتطوير المستمر وتقييم الأداء.
- المستشار القانوني للمركز: يقدم المشورة القانونية للمركز ويضمن التزامه بالقوانين واللوائح.
بالإضافة إلى ذلك، يضم المركز أربع إدارات رئيسية، وهي:
- إدارة الدراسات والبحوث والإنتاج: تختص بإجراء الدراسات والبحوث المتعلقة بسيرة الملك عبدالله وإنتاج المواد المعرفية.
- إدارة المحتوى الرقمي والتقنية: تتولى تطوير وإدارة المحتوى الرقمي للمركز واستخدام التقنيات الحديثة في التوثيق والنشر.
- إدارة المتحف: مسؤولة عن إدارة المتحف الخاص بسيرة الملك عبدالله وتنظيم المعارض والفعاليات.
- إدارة الخدمات المشتركة: تقدم الدعم الإداري والمالي واللوجستي لجميع إدارات المركز.
أعمال المركز
تشمل أعمال المركز مجموعة واسعة من الأنشطة والمبادرات، منها:
- حركة التأليف: تشجيع الباحثين والمؤلفين على إنتاج أعمال علمية حول سيرة الملك عبدالله.
- سلسلة ونشر الرسائل العلمية: نشر الرسائل العلمية المتميزة التي تتناول جوانب مختلفة من حياة الملك وإنجازاته.
- اقتراح المشروعات البحثية: تحديد المشروعات البحثية ذات الأولوية وتقديم الدعم اللازم لتنفيذها.
- مجلة الملك عبدالله للعلوم الإنسانية والإصدارات: نشر مجلة علمية متخصصة في العلوم الإنسانية وإصدار الكتب والمطبوعات المتعلقة بسيرة الملك عبدالله.
- الرصد والتوثيق: جمع وتوثيق المعلومات والوثائق المتعلقة بحياة الملك وإنجازاته.
- خدمات الدعم العلمي: تقديم الدعم العلمي للباحثين والطلاب المهتمين بسيرة الملك عبدالله.
- المعارض والفعاليات: تنظيم المعارض والفعاليات التي تسلط الضوء على حياة الملك وإنجازاته.
- المكتبة الرقمية: توفير مجموعة واسعة من المصادر الرقمية المتعلقة بسيرة الملك عبدالله.
- المجموعات الرقمية: إنشاء مجموعات رقمية متخصصة في جوانب مختلفة من حياة الملك وإنجازاته.
- الخدمات المرجعية: تقديم الخدمات المرجعية للباحثين والطلاب.
- التزويد والاقتناء: تزويد المكتبة بالمصادر الجديدة واقتناء الوثائق والمقتنيات التاريخية.
- خدمات الرقمنة: تحويل الوثائق والمصادر الورقية إلى صيغ رقمية لسهولة الوصول إليها والحفاظ عليها.
أهمية المركز في حفظ التاريخ
تأسس المركز في فترة شهدت فيها المملكة العربية السعودية تحولات كبيرة على يد الملك عبدالله بن عبدالعزيز. ويهدف المركز إلى توثيق هذه الحقبة الهامة ونقلها للأجيال القادمة.
وفي النهايه:
يمثل مركز توثيق سيرة الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود صرحًا ثقافيًا وتاريخيًا هامًا، يسعى إلى حفظ وتوثيق سيرة قائد فذ ترك بصمة واضحة في تاريخ المملكة العربية السعودية. فهل سيتمكن المركز من تحقيق أهدافه الطموحة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المؤسسات الثقافية في العصر الرقمي؟ وهل سيستطيع المركز أن يلعب دورًا فاعلًا في تعزيز الهوية الوطنية ونشر الوعي بتاريخ المملكة؟











