رحيل بيب جوارديولا ينهي عقداً من الهيمنة في مانشستر سيتي
أعلن المدرب الإسباني بيب جوارديولا رسمياً عن قراره بإنهاء مسيرته مع نادي مانشستر سيتي بختام الموسم الحالي، مسدلاً الستار على حقبة ذهبية استمرت لـ 10 سنوات. ورغم أن عقده يمتد لعام إضافي، إلا أن جوارديولا اختار الاكتفاء بما قدمه، حيث من المقرر أن يشهد ملعب “الاتحاد” يوم الأحد المقبل مراسم تكريم ضخمة تليق بحجم الإنجازات التي حققها، وذلك خلال المواجهة الأخيرة للفريق على أرضه، وفق ما نقلته بوابة السعودية.
حصاد تاريخي لرحلة “الفيلسوف” في إنجلترا
غادر جوارديولا النادي بعد أن قاد السفينة الفنية في 593 مباراة، نجح خلالها في صياغة هوية كروية فريدة توجت بـ 20 لقباً مختلفاً. فيما يلي أبرز الأرقام التي حققها خلال مسيرته:
| البطولة | عدد الألقاب |
|---|---|
| الدوري الإنجليزي الممتاز | 6 |
| دوري أبطال أوروبا | 1 (الأول في تاريخ النادي) |
| كأس الاتحاد الإنجليزي | 3 |
| كأس الرابطة الإنجليزية | 5 |
| كأس السوبر الأوروبي | 1 |
| كأس العالم للأندية | 1 |
البديل المرتقب وخطة خلافة جوارديولا
تشير التوقعات داخل أروقة النادي إلى أن إنزو ماريسكا هو المرشح الأبرز لتولي المهمة خلفاً للمدرب الإسباني. ويمتلك ماريسكا خلفية قوية مع “السيتيزنز”، حيث سبق له العمل مدرباً لأكاديمية النادي ومساعداً لجوارديولا نفسه، قبل أن ينتقل لتجربة تدريبية في تشيلسي انتهت برحيله في يناير الماضي إثر تباين في وجهات النظر مع الإدارة.
إرث بيب وتحديات المرحلة القادمة
لا يترك جوارديولا خلفه مجرد خزانة مليئة بالبطولات، بل يترك نظاماً كروياً متكاملاً وفريقاً اعتاد منصات التتويج. رحيله يطرح تساؤلات عميقة حول قدرة مانشستر سيتي على الحفاظ على هذا المستوى من التنافسية، وهل سيتمكن البديل من مواصلة السير على نهج “الكرة الشاملة” التي زرع بذورها بيب في مانشستر؟
يبقى السؤال المفتوح أمام جماهير السيتي: هل يشكل رحيل بيب جوارديولا بداية لمرحلة من التراجع الطبيعي بعد ذروة النجاح، أم أن الأساسات التي وضعها قوية بما يكفي لاستمرار الهيمنة مع دماء تدريبية جديدة؟











