حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

جوائز ريبا للشرق الأوسط: رواد العمارة المستدامة في الخليج

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
جوائز ريبا للشرق الأوسط: رواد العمارة المستدامة في الخليج

جوائز ريبا للشرق الأوسط: تكريم للإبداع المعماري في الخليج

في قلب المشهد المعماري المتطور بالخليج، كشف المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين (ريبا) عن قائمة المشاريع المرشحة لنيل جائزته المرموقة في الشرق الأوسط. هذه الجائزة، الأولى من نوعها، تسلط الضوء على المشاريع المعمارية الأكثر إبداعًا وذات الأثر الاجتماعي الملموس في دول مجلس التعاون الخليجي.

المشاريع المتنافسة تعكس رؤية مستقبلية للمنطقة، بدءًا من أول مسجد مخصص للنساء في العالم الإسلامي، ووصولًا إلى مبادرة طموحة لتحويل مطار سعودي سابق إلى أكبر حديقة حضرية على مستوى العالم.

وتشمل القائمة جهودًا للحفاظ على التنوع البيئي في دولة الإمارات، ومركزًا للتجارب يعكس الطراز النجدي الأصيل، مما يبرز التزام المنطقة بالابتكار، الاستدامة، والحفاظ على الهوية الثقافية.

المشاريع المرشحة لجائزة ريبا

سيتم الإعلان عن الفائز بالجائزة خلال فعاليات أسبوع دبي للتصميم في 5 نوفمبر 2025، وسيتبع ذلك حفل خاص في السابع من الشهر نفسه.

وتضم القائمة مشاريع من أربع دول هي: الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، ومملكة البحرين، بمشاركة مهندسين معماريين إقليميين ودوليين من دول مجلس التعاون الخليجي، بالإضافة إلى المملكة المتحدة، والولايات المتحدة، وألمانيا، وسنغافورة، واليابان.

تستعرض المشاريع مبادرات متنوعة، من معالم حضرية تغيّر ملامح المدن، إلى حلول مبتكرة لمواجهة تغير المناخ وفقدان التنوع البيولوجي، وإعادة توظيف المباني التاريخية، ووجهات ثقافية جديدة وجريئة. هذه المشاريع تؤكد الأثر الفعال للتصميم المعماري في مواجهة التحديات وابتكار مساحات مستدامة وشاملة.

تصميمات صديقة للبيئة

تتبنى المشاريع المرشحة حلولًا مبتكرة لمواجهة تحديات التنوع البيولوجي وتغير المناخ والحفاظ على البيئة. من بين هذه المشاريع:

  • محمية خور كلباء للسلاحف والحياة البرية، من تصميم “هوبكنز للعمارة”، والتي تتكون من أجنحة مستديرة تدعم إعادة تأهيل السلاحف والطيور المهددة بالانقراض.

  • بيت شاي (Arabi-AN) المصنوع من مخلفات الطعام من تصميم “ميتسوبيشي جيشو ديزاين” في دبي، وهو أول مبنى في العالم يستخدم أوراق الشاي والفواكه المجففة لإنشاء مساحات صديقة للبيئة، قابلة للتحلل والتفكيك.

  • مركز حديقة بحيص الجيولوجية من تصميم “هوبكنز للعمارة” في سهل المدام، الذي يتألف من خمس كبسولات مترابطة مستوحاة من قنافذ البحر المتحجرة، ليتيح للزوار التواصل مع المناظر الطبيعية القديمة والمقابر التاريخية في المنطقة.

  • حديقة الملك سلمان في الرياض، من تصميم “جيربر أركيتكتن” و”بورو هابولد” و”سيتك”، وهو مشروع طموح لإعادة تأهيل موقع مطار سابق وتحويله إلى واحة خضراء بمساحة 16.7 كم² في قلب المدينة، مع التركيز على تجديد التربة الصحراوية، والاستخدام المستدام للمياه، وزراعة نباتات مقاومة لتقلبات المناخ.

مساحات تعطي الأولوية للإنسان

تركز التصميمات المعمارية على خلق بيئات شاملة وذات أثر اجتماعي ملموس. من بين الأمثلة البارزة:

  • المجادِلة: مركز ومسجد للمرأة من تصميم “ديلر سكوفيديو + رينفرو” في الدوحة، وهو أول مسجد نسائي عصري في العالم الإسلامي، يتميز بسقف متموج يحوي أكثر من 5000 فتحة توزّع الضوء الطبيعي لخلق أجواء هادئة.

  • مركز جعفر- كلية دبي من تصميم “غودوين أوستن جونسون” في دبي، وهو مركز تعليم مرن يعتمد على نهج (STEM) ويركز على ضوء النهار والصوتيات والاستدامة.

  • مركز وادي صفار من تصميم “دار العمران – راسم بدران” في الرياض، وهو بوابة ثقافية لتطوير وادي صفار، يقدم تجارب معاصرة تفاعلية تبرز التراث والبيئة وأهداف رؤية 2030.

استمرارية الهوية الثقافية

تعيد عدة مشاريع تصور التراث بطريقة تلائم روح العصر الحديث. ففي الشارقة، يحوّل مشروع جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم من تصميم “آناركتيكت” منزلين من خمسينيات القرن الماضي – كانا مُلكاً لتاجر لؤلؤ- إلى فندق فاخر صغير، محافظاُ على الهوية الثقافية مع لمسة عصرية. أما في الرياض، يستلهم مركز وادي صفار من تصميم “دار العمران – راسم بدران” عناصر العمارة النجدية التقليدية، من أفنية ومساحات داخلية وتنسيق الأرض، ليوازن بين الأصالة والاستدامة البيئية.

تعليقات الخبراء

وعلق سمير البوشي، رئيس لجنة التحكيم لجوائز الشرق الأوسط، قائلاً: “تمثل المشاريع المرشحة من الشرق الأوسط انعكاساً حياً لمنطقة تعيش نهضة معمارية، فتنعكس هويتها الثقافية الحاضرة على التصاميم المعاصرة. فمن إعادة ابتكار الأشكال التقليدية إلى التدخلات الحضرية الجريئة والمساحات المصممة التي تلبي احتياجات المجتمع، تُظهر هذه المشاريع قدرة المنطقة على الجمع بين الابتكار والحفاظ على التراث، سواء من خلال اختيار المواد، أو اتساع المساحات، أو مراعاة المناخ، فيروي كل مشروع قصة المكان ومجتمعه. وتشكل هذه الأعمال لغة معمارية جديدة للشرق الأوسط، قائمة على التراث ومتطلعة نحو المستقبل، مشاريع مبتكَرة ومؤثرة.”

من جانبه، أشار كريس ويليامسون، رئيس المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين: “تُظهر المشاريع المرشحة كيفية تطور العمارة في الشرق الأوسط بروح طموحة وحساسة وهادفة. فما يميزها ليس فقط جودة التصميم، بل اختلاف أساليبها كذلك، فبعضها يستلهم تصاميمه من التراث، بينما تبتكر أخرى حلولاً معاصرة وجريئة.”

وأضاف: “في ظل التحديات الاجتماعية والبيئية، تبرز هذه المشاريع بإبداعها واستدامتها وتركيزها على الإنسان، وتُظهر كيف تدعم العمارة المجتمعات، وتستجيب لواقع المناخ، وتخلق أماكن تثري الحياة اليومية. وهذه الجوائز تهدف إلى تكريم هذا الطموح ومشاركته على الصعيد الدولي.”

فئات الجوائز والمشاريع المرشحة

رُشحت المشاريع ضمن مجموعة واسعة من الفئات، تشمل: إعادة توظيف المباني، والتصميم المرتبط بجودة الحياة، والمشاريع المستقبلية، ومشاريع من إعداد أعضاء المعهد، والعمارة ذات الأثر الاجتماعي، والاستدامة والقدرة على التكيف، والعمارة المؤقتة. ومن اللافت أن فئتي المشاريع المستقبلية والعمارة المؤقتة تُطرحان لأول مرة، مما يعكس التحولات في الأولويات وتطور أساليب تصميم العمارة لتلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية.

المشاريع المرشحة ومكاتب التصميم وفئاتها

  • أولاً: مشاريع من إعداد أعضاء المعهد

    • مسرح الدانة، من تصميم “S/L للعمارة” (الصخير)
    • مركز حديقة بحيص الجيولوجية، من تصميم “هوبكنز للعمارة” (سهل المدام).
    • المناطق الموضوعية لإكسبو 2020، من تصميم “هوبكنز للعمارة” (دبي).
    • محمية خور كلباء للسلاحف والحياة البرية، من تصميم “هوبكنز للعمارة” (القُرم).
  • ثانياً: التصميم المرتبط بجودة الحياة

    • ساحة الوصل، من تصميم “أدريان سميث + جوردون جيل للعمارة” (دبي).
    • ذا فولد، من تصميم “هنا” (دبي).
    • ذا إتش ريزيدنس، من تصميم “طارق خياط ديزاين بارتنرز (tkdp)” (دبي).
  • ثالثاً: العمارة ذات الأثر الاجتماعي

    • المجادِلة: مركز ومسجد للمرأة، بمبادرة صاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر، رئيسة مؤسسة قطر، من تصميم “ديلر سكوفيديو + رينفرو” (الدوحة).
    • مركز وادي صفار، من تصميم “دار العمران – راسم بدران” (الرياض).
  • رابعاً: الاستدامة والقدرة على التكيف

    • مركز جعفر، كلية دبي، من تصميم “جودوين أوستن جونسون” (دبي).
    • تيرا – جناح الاستدامة إكسبو 2020 دبي / تيرا إكسبو سيتي دبي، من تصميم “غريمشو، ديزرت إنك، بيورو هابولد” (دبي).
  • خامساً: المشاريع المستقبلية

    • حديقة الملك سلمان، من تصميم “جيربر أركيتكتن” بالشراكة مع شركتي “بورو هابولد” و”سيتك” (الرياض).
  • سادساً: العمارة المؤقتة

    • جناح سنغافورة، إكسبو 2020، من تصميم “WOHA” (دبي).
    • بيت شاي (Arabi-AN) مصنوع من مخلفات الطعام، من تصميم “ميتسوبيشي جيشو ديزاين”(دبي).
  • سابعاً: إعادة توظيف المباني

    • جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم، من تصميم “آناركتيكت” (الشارقة).

عن جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين

تُعد جوائز المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين، على مدار أكثر من خمسين عامًا، مرجعًا عالميًا للتميز في التصميم، وتُعتبر من بين الجوائز المرموقة الأكثر دقة في التحكيم على مستوى العالم.

وفي عام 2025، تم توسيع نطاق جوائز المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين ليشمل فئتين جديدتين: جوائز آسيا والمحيط الهادئ وجوائز الشرق الأوسط (دول مجلس التعاون الخليجي)، في خطوة تمثل المرحلة التجريبية للبرنامج الدولي الجديد الذي يهدف إلى التركيز على التميز المعماري عالمياً.

سيُعلن عن الفائزين خلال أسبوع دبي للتصميم في 5 نوفمبر 2025، على أن تُقام فعالية مخصصة لاحقًا في السابع من الشهر نفسه.

تحتفي الجوائز بتنوع البيئة المبنية وثرائها في هذه المناطق، مما يتيح فرصًا جديدة للتقدير الدولي. وجميع المشاريع المرشحة ستكون مؤهلة للمنافسة على جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين الدولية، أرفع جائزة معمارية على مستوى العالم.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

تبرز جوائز ريبا للشرق الأوسط كمنصة تحتفي بالإبداع المعماري في منطقة الخليج، وتسلط الضوء على المشاريع التي تجمع بين الابتكار، والاستدامة، والحفاظ على الهوية الثقافية. من خلال تكريم هذه الإنجازات، تسهم الجوائز في تعزيز الحوار حول مستقبل العمارة ودورها في مواجهة التحديات العالمية، فهل ستنجح هذه المشاريع في إلهام أجيال جديدة من المعماريين والمصممين لتقديم حلول مبتكرة ومستدامة لمجتمعاتهم؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.

الاسئلة الشائعة

01

تصميمات صديقة للمناخ

تتجلّى في المشاريع المرشحة حلول مبتكرة لمواجهة تحديات التنوع البيولوجي والتغير المناخي والحفاظ على البيئة. من أبرز الأمثلة: محمية خور كلباء للسلاحف والحياة البرية من تصميم “هوبكنز للعمارة” في القُرم، والتي تتكوّن من مجموعة أجنحة مستديرة تدعم إعادة تأهيل السلاحف والطيور المهددة بالانقراض، وبيت شاي (Arabi-AN) المصنوع من مخلفات الطعام من تصميم “ميتسوبيشي جيشو ديزاين” في دبي، وهو أول مبنى في العالم يستخدم أوراق الشاي والفواكه المجففة لتنشئ مساحات صديقة للبيئة، قابلة للتحلّل والتفكيك، ومركز حديقة بحيص الجيولوجية من تصميم “هوبكنز للعمارة” في سهل المدام، الذي يتألف من خمس كبسولات مترابطة مستوحاة من قنافذ البحر المتحجرة، ليتيح للزوار التواصل مع المناظر الطبيعية القديمة والمقابر التاريخية في المنطقة. وفي الرياض، تُعدّ حديقة الملك سلمان من تصميم “جيربر أركيتكتن” و”بورو هابولد” و”سيتك”، مشروعاً طموحاً لإعادة تأهيل موقع مطار سابق وتحويله إلى واحة خضراء بمساحة 16.7 كم² في قلب المدينة، مع التركيز على تجديد التربة الصحراوية، والاستخدام المستدام للمياه، وزراعة نباتات مقاومة لتقلبات المناخ.
02

مساحات تُعطي الأولوية للإنسان

تُسلط الضوء على التصميمات المعمارية التي تركز على صنع بيئات شاملة وذات أثر اجتماعي واضح. من بين أبرز الأمثلة: المجادِلة: مركز ومسجد للمرأة من تصميم “ديلر سكوفيديو + رينفرو” في الدوحة، أول مسجد نسائي عصري في العالم الإسلامي، يتميز بسقف متموج يحوي أكثر من 5000 فتحة توزّع الضوء الطبيعي لخلق أجواء هادئة، ومركز جعفر- كلية دبي من تصميم “غودوين أوستن جونسون” في دبي، مركز تعليم مرن يعتمد على نهج (STEM) ويركّز على ضوء النهار والصوتيات والاستدامة، ومركز وادي صفار من تصميم “دار العمران – راسم بدران” في الرياض، وهو بوابة ثقافية لتطوير وادي صفار، تقدم تجارب معاصرة تفاعلية تبرز التراث والبيئة وأهداف رؤية 2030.
03

استمرارية الهوية الثقافية

تعيد عدة مشاريع تصور التراث بطريقة تلائم روح العصر الحديث. ففي الشارقة، يحوّل مشروع جناح السراي، بيت خالد بن إبراهيم من تصميم “آناركتيكت” منزلين من خمسينيات القرن الماضي – كانا مُلكاً لتاجر لؤلؤ- إلى فندق فاخر صغير، محافظاُ على الهوية الثقافية مع لمسة عصرية. أما في الرياض، يستلهم مركز وادي صفار من تصميم “دار العمران – راسم بدران” عناصر العمارة النجدية التقليدية، من أفنية ومساحات داخلية وتنسيق الأرض، ليوازن بين الأصالة والاستدامة البيئية. وبهذه المناسبة، علق كيرم جنكيز، رئيس لجنة التحكيم لجوائز الشرق الأوسط، قائلاً: “تمثل المشاريع المرشحة من الشرق الأوسط انعكاساً حياً لمنطقة تعيش نهضة معمارية، فتنعكس هويتها الثقافية الحاضرة على التصاميم المعاصرة. فمن إعادة ابتكار الأشكال التقليدية إلى التدخلات الحضرية الجريئة والمساحات المصممة التي تلبي احتياجات المجتمع، تُظهر هذه المشاريع قدرة المنطقة على الجمع بين الابتكار والحفاظ على التراث، سواء من خلال اختيار المواد، أو اتساع المساحات، أو مراعاة المناخ، فيروي كل مشروع قصة المكان ومجتمعه. وتشكل هذه الأعمال لغة معمارية جديدة للشرق الأوسط، قائمة على التراث ومتطلعة نحو المستقبل، مشاريع مبتكَرة ومؤثرة.” من جانبه، أشار كريس ويليامسون، رئيس المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين: “تُظهر المشاريع المرشحة كيفية تطور العمارة في الشرق الأوسط بروح طموحة وحساسة وهادفة. فما يميزها ليس فقط جودة التصميم، بل اختلاف أساليبها كذلك، فبعضها يستلهم تصاميمه من التراث، بينما تبتكر أخرى حلولاً معاصرة وجريئة.” وأضاف: “في ظل التحديات الاجتماعية والبيئية، تبرز هذه المشاريع بإبداعها واستدامتها وتركيزها على الإنسان، وتُظهر كيف تدعم العمارة المجتمعات، وتستجيب لواقع المناخ، وتخلق أماكن تثري الحياة اليومية. وهذه الجوائز تهدف إلى تكريم هذا الطموح ومشاركته على الصعيد الدولي.” ورُشحت المشاريع ضمن مجموعة واسعة من الفئات، تشمل: إعادة توظيف المباني، والتصميم المرتبط بجودة الحياة، والمشاريع المستقبلية، ومشاريع من إعداد أعضاء المعهد، والعمارة ذات الأثر الاجتماعي، والاستدامة والقدرة على التكيف، والعمارة المؤقتة. ومن اللافت أن فئتي المشاريع المستقبلية والعمارة المؤقتة تُطرحان لأول مرة، مما يعكس التحولات في الأولويات وتطور أساليب تصميم العمارة لتلبية احتياجات الأجيال الحالية والمستقبلية. وتشمل القائمة الكاملة المشاريع المرشحة ومكاتب التصميم وفئاتها: أولاً: مشاريع من إعداد أعضاء المعهد ثانياً: التصميم المرتبط بجودة الحياة ثالثاً: العمارة ذات الأثر الاجتماعي رابعاً: الاستدامة والقدرة على التكيف خامساً: المشاريع المستقبلية سادساً: العمارة المؤقتة سابعاً: إعادة توظيف المباني
04

عن جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين

على مدار أكثر من خمسين عاماً، شكّلت جوائز المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين مرجعًا عالميًا للتميز في التصميم، وتُعدّ من بين الجوائز المرموقة الأكثر دقة في التحكيم على مستوى العالم. وفي هذا العام، توسع نطاق جوائز المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين ليشمل فئتين جديدتين: جوائز آسيا والمحيط الهادئ وجوائز الشرق الأوسط (دول مجلس التعاون الخليجي)، في خطوة تمثل المرحلة التجريبية للبرنامج الدولي الجديد الذي يهدف إلى التركيز على التميز المعماري عالمياً. سيُعلن عن الفائزين خلال أسبوع دبي للتصميم في 5 نوفمبر 2025، على أن تُقام فعالية مخصصة لاحقًا في السابع من الشهر نفسه. وتحتفي الجوائز بتنوع البيئة المبنية وثرائها في هذه المناطق، بما يتيح فرصًا جديدة للتقدير الدولي. وجميع المشاريع المرشحة ستكون مؤهلة للمنافسة على جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين الدولية، أرفع جائزة معمارية على مستوى العالم. نبض السعودية، موقع إخباري شامل يهتم بتقديم خدمة صحفية متميزة للقارئ، وهدفنا أن نصل لقرائنا الأعزاء بالخبر الأدق والأسرع والحصري بما يليق بقواعد وقيم الأسرة السعودية، لذلك نقدم لكم مجموعة كبيرة من الأخبار المتنوعة داخل الأقسام التالية،الأخبار العالمية و المحلية،الاقتصاد،تكنولوجيا،فن،أخبار الرياضة،منوعاتوسياحة.
05

ما هي جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين؟

جائزة مرموقة عالميًا تُعنى بالتميز في التصميم المعماري، وتُعتبر من بين الجوائز الأكثر دقة في التحكيم على مستوى العالم.
06

ما هي الفئات الجديدة التي أضيفت إلى جوائز المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين هذا العام؟

تمت إضافة جوائز آسيا والمحيط الهادئ وجوائز الشرق الأوسط (دول مجلس التعاون الخليجي).
07

متى سيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين؟

سيتم الإعلان عن الفائزين خلال أسبوع دبي للتصميم في 5 نوفمبر 2025.
08

ما هي المشاريع المرشحة لجائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين في الشرق الأوسط؟

تشمل المشاريع المرشحة مجموعة متنوعة من المبادرات، مثل أول مسجد مخصص للنساء، ومبادرات لتحويل المطارات إلى حدائق حضرية، وجهود للحفاظ على المحميات الطبيعية.
09

ما هي الدول التي تشارك مشاريعها في جائزة المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين في الشرق الأوسط؟

تشمل الدول المشاركة الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية، وقطر، ومملكة البحرين.
10

ما هي أبرز التصميمات الصديقة للمناخ التي تم ترشيحها؟

من أبرز التصميمات الصديقة للمناخ: محمية خور كلباء للسلاحف والحياة البرية، وبيت شاي (Arabi-AN) المصنوع من مخلفات الطعام، ومركز حديقة بحيص الجيولوجية، وحديقة الملك سلمان.
11

ما هي المشاريع التي تعطي الأولوية للإنسان والتي تم ترشيحها؟

تشمل المشاريع التي تعطي الأولوية للإنسان: المجادِلة: مركز ومسجد للمرأة، ومركز جعفر- كلية دبي، ومركز وادي صفار.
12

كيف تعكس المشاريع المرشحة استمرارية الهوية الثقافية؟

تعكس المشاريع المرشحة استمرارية الهوية الثقافية من خلال إعادة تصور التراث بطريقة تلائم روح العصر الحديث، مثل مشروع جناح السراي ومركز وادي صفار.
13

ما هو رأي رئيس لجنة التحكيم لجوائز الشرق الأوسط، كيرم جنكيز، في المشاريع المرشحة؟

يرى كيرم جنكيز أن المشاريع المرشحة تمثل انعكاساً حياً لمنطقة تعيش نهضة معمارية، وتعكس هويتها الثقافية الحاضرة على التصاميم المعاصرة.
14

ما هي الفئات التي رُشحت ضمنها المشاريع؟

تشمل الفئات التي رُشحت ضمنها المشاريع: إعادة توظيف المباني، والتصميم المرتبط بجودة الحياة، والمشاريع المستقبلية، ومشاريع من إعداد أعضاء المعهد، والعمارة ذات الأثر الاجتماعي، والاستدامة والقدرة على التكيف، والعمارة المؤقتة.