جلال العويسي: مسيرة حافلة في خدمة القطاع الصحي والإنساني
في مستهل هذه المقالة، نتناول شخصية جلال محمد العويسي، القامة البارزة في مجال الرعاية الصحية والإنسانية بالمملكة العربية السعودية. منذ توليه رئاسة هيئة الهلال الأحمر السعودي عام 1442هـ/2020م، أظهر العويسي تفانيًا وإخلاصًا في خدمة المجتمع، مسخرًا خبراته الأكاديمية والمهنية لتعزيز دور الهيئة في تقديم الإغاثة والعون للمحتاجين.
المسيرة العلمية لجلال العويسي
تلقى جلال العويسي تعليمه في أرقى المؤسسات الأكاديمية، حيث حصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة الملك سعود بالرياض عام 1423هـ/2002م. لم يكتفِ بذلك، بل واصل تحصيله العلمي ليحصل على الزمالة السعودية والعربية في الجراحة العامة من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية عام 1429هـ/2008م. وفي عام 1435هـ/2014م، نال زمالة جراحة الحوادث والإصابات والجراحات الحرجة من جامعة ماكجيل في كندا، متبعًا ذلك بحصوله على الماجستير في القيادة الصحية من الجامعة نفسها بعد عام واحد.
المناصب القيادية التي شغلها جلال العويسي
تقلد جلال العويسي العديد من المناصب الهامة في وزارة الصحة، مما أكسبه خبرة واسعة في مجال الإدارة الصحية والطوارئ. من بين هذه المناصب:
- المشرف العام على الإدارة العامة للطوارئ والكوارث والنقل الإسعافي لمدة ثلاثة أعوام ابتداءً من عام 1438هـ/2017م.
- مستشار نائب وزير الصحة للشؤون الصحية لعام واحد في 1437هـ/2016م.
- جراح أوعية دموية في مستشفى الأمير سلطان العسكري لعام واحد في 1431هـ/2010م.
- استشاري مساعد في الجراحة العامة بمستشفى الحرس الوطني في الرياض عام 1429هـ/2008م.
رئاسة اللجان والمشاركات الدولية
تميزت مسيرة جلال العويسي برئاسة العديد من اللجان الهامة، مثل اللجنة المنظمة للمؤتمر العالمي لطب الكوارث ولجنة الطوارئ والكوارث في موسم الحج. كما مثل وزارة الصحة في عدة لجان دولية، مثل لجنة الكوارث في جامعة الدول العربية ولجنة الكوارث الخارجية ولجنة الكوارث في مجلس التعاون الخليجي، مما يعكس دوره الفاعل في التعاون الدولي لمواجهة الأزمات.
مؤلفات وبحوث علمية
أثرى جلال العويسي المكتبة الطبية بالعديد من المؤلفات والبحوث القيمة، منها “إصابة جدار الصدر” و”موسوعة رعاية الصدمات”، مما يدل على إسهاماته الفعالة في تطوير المعرفة الطبية ونشر الوعي الصحي.
عضويات جلال العويسي
يعد جلال العويسي عضوًا فاعلًا في العديد من المنظمات والهيئات، حيث كان عضوًا في الوفد السعودي لتفعيل إطار سنداي للحد من المخاطر بمنظمة الأمم المتحدة، وعضوًا في الوفد السعودي الصحي في مجموعة العشرين عام 1438هـ/2017م، بالإضافة إلى عضويته في المجلس الصحي السعودي.
مشاركات سابقة
قبل توليه المناصب القيادية التي ذكرناها، شارك جلال العويسي في العديد من المبادرات الصحية والإنسانية التي ساهمت في تعزيز الرعاية الصحية في المملكة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
جلال العويسي يمثل نموذجًا للقائد الطبي والإداري المتميز، الذي جمع بين العلم والخبرة والعمل الإنساني. مسيرته المهنية الحافلة بالإنجازات تعكس التزامه الراسخ بخدمة المجتمع والإسهام في تطوير القطاع الصحي في المملكة العربية السعودية. فهل سيستمر العويسي في تحقيق المزيد من الإنجازات التي تعزز مكانة المملكة في مجال الرعاية الصحية والإنسانية؟ هذا ما ستكشفه لنا الأيام القادمة.











