حاله  الطقس  اليةم 28.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

«ترامب»: أتفاهم جيدًا مع المرشد الإيراني بشأن المفاوضات وقد نلتقي في مرحلة ما

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
«ترامب»: أتفاهم جيدًا مع المرشد الإيراني بشأن المفاوضات وقد نلتقي في مرحلة ما

مستجدات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتطورات الحرب في لبنان

كشفت تقارير صادرة عن “بوابة السعودية” تفاصيل جديدة حول المفاوضات الأمريكية الإيرانية، حيث صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن طهران أبدت موافقتها على الالتزام بعدم حيازة أسلحة نووية. وأشار ترامب إلى الدور المحوري الذي يلعبه مجتبى خامنئي في مسار هذه المباحثات، مؤكداً وجود تفاهم جيد معه رغم التحديات التي تواجه عملية السلام.

كواليس التفاوض مع القيادة الإيرانية

أوضح الرئيس الأمريكي في لقاء صحفي أن هيكلية اتخاذ القرار في إيران تعتمد بشكل كبير على تأثير مجتبى خامنئي، مرجعاً بطء وتيرة الوصول إلى اتفاق نهائي إلى العزلة والاعتماد على الوسطاء، مما يستغرق وقتاً طويلاً في نقل الرسائل.

أبرز نقاط تصريحات ترامب حول إيران:

  • الرغبة في اللقاء المباشر: أبدى ترامب انفتاحه على عقد اجتماع مع القيادة الإيرانية مستقبلاً، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد على تطورات الأحداث.
  • الاحترام المتبادل: يرى ترامب أن الطرف الإيراني يكن احتراماً كبيراً لمجتبى خامنئي، وهو ما يجعله طرفاً فاعلاً في المعادلة.
  • الاتفاق النووي: التأكيد على وجود توافق مبدئي حول التخلي عن الطموحات النووية العسكرية.

التوترات مع الجانب الإسرائيلي وحرب لبنان

لم تقتصر تصريحات ترامب على الملف الإيراني، بل امتدت لتشمل العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة. فقد أعرب عن قلقه العميق تجاه استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان، واصفاً الوضع بـ”المزعج”.

تفاصيل المكالمة المسربة مع نتنياهو

أكد ترامب صحة ما تداولته “بوابة السعودية” حول المكالمة الهاتفية المتوترة التي جمعته برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:

  1. حدة النقاش: أقر ترامب باستخدامه لأوصاف حادة تجاه نتنياهو خلال الاتصال الذي جرى يوم الإثنين الماضي.
  2. سبب الخلاف: يعود الاستياء الأمريكي إلى إصرار الجانب الإسرائيلي على مواصلة القتال في لبنان دون سقف زمني واضح.
  3. طبيعة العلاقة: رغم المشادات الكلامية، شدد ترامب على أن التعاون المشترك بين الجانبين لا يزال قائماً وفعالاً في ملفات أخرى.

تضع هذه التحولات الدبلوماسية المنطقة أمام مشهد معقد؛ فبينما تلوح في الأفق بوادر انفراجة في الملف النووي الإيراني، تظل الجبهة اللبنانية والتوترات بين واشنطن وتل أبيب حجر عثرة أمام استقرار إقليمي شامل. فهل تنجح الضغوط الأمريكية في كبح جماح التصعيد العسكري، أم أن تعقيدات الميدان ستفرض كلمتها الأخيرة؟