حاله  الطقس  اليةم 22.2
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

استشاري: النوم أكثر من 9 ساعات يزيد وفيات أمراض القلب

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
استشاري: النوم أكثر من 9 ساعات يزيد وفيات أمراض القلب

تأثير اضطرابات النوم على صحة القلب

تُعد جودة النوم ومعدله الزمني من الركائز الأساسية التي تضمن سلامة الجهاز الدوري، إذ تشير التقارير الواردة عبر بوابة السعودية إلى أن اضطرابات النوم ليست مجرد إرهاق عابر، بل هي عامل حاسم يؤثر في استدامة صحة القلب وكفاءة الشرايين على المدى الطويل.

الارتباط بين ساعات الراحة ومعدلات الوفيات

كشفت مراجعة منهجية موسعة شملت بيانات نحو 800 ألف شخص عبر 19 دراسة تخصصية، عن وجود صلة جوهرية بين الفترات الزمنية التي يقضيها الفرد نائماً وبين احتمالات الإصابة بأمراض قلبية حادة. وتؤكد الأبحاث أن الخروج عن المسار الطبيعي لعدد ساعات النوم يؤدي إلى خلل فسيولوجي يرفع من وتيرة المخاطر الصحية.

مقارنة نسب المخاطر حسب مدة النوم

يوضح الجدول التالي كيف تتباين احتمالات التعرض للوفيات المرتبطة بالقلب بناءً على الانحراف عن المعدل المثالي للنوم:

مدة النوم اليومية نسبة زيادة مخاطر الوفاة بأمراض القلب
أكثر من 9 ساعات 37%
أقل من 7 ساعات 19%

التحليل الفسيولوجي للاضطرابات النومية

تُظهر البيانات العلمية مفارقة لافتة؛ فبالرغم من شيوع التحذيرات حول قلة النوم، إلا أن الإفراط في النوم (تجاوز 9 ساعات) يحمل خطورة أكبر، حيث ترتفع معه معدلات الوفيات القلبية بشكل ملحوظ.

في المقابل، فإن عدم كفاية الراحة (أقل من 7 ساعات) يضع عضلة القلب تحت ضغط مستمر، مما يعزز من فرص الإصابة بالالتهابات الوعائية واضطراب ضغط الدم، وهذا يجعل الالتزام بالنطاق المتوسط ضرورة وقائية حتمية.

توصيات لتعزيز كفاءة القلب من خلال النوم

  • المحافظة على روتين نوم ثابت يتراوح ما بين 7 إلى 8 ساعات كل ليلة.
  • تجنب الاستغراق في النوم لفترات طويلة تتخطى حاجة الجسم الفسيولوجية لتفادي الخمول الشرياني.
  • الانتباه المبكر لأعراض انقطاع التنفس أثناء النوم أو الأرق المزمن ومعالجتها فوراً.
  • تهيئة بيئة نوم مثالية تساعد على الوصول إلى مراحل النوم العميق دون انقطاع.

إن إعادة تقييمنا لعدد الساعات التي نقضيها في السرير قد تكون الخطوة الأهم في حماية أنفسنا من الأزمات القلبية الصامتة؛ فالسكون الذي ننشده ليلاً هو إما وقاية لصماماتنا أو إرهاق صامت لأجهزتنا الحيوية. فهل تراقب نمط نومك بالدقة التي تخدم بها نبضات قلبك؟