نجاح الخطة التشغيلية لموسم الأضاحي بمنطقة الرياض 1447هـ
أعلن فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بمنطقة الرياض عن تحقيق خطة موسم الأضاحي لعام 1447هـ نجاحاً ملموساً، وذلك بفضل التنسيق المتكامل مع إمارة المنطقة والجهات الأمنية والبلدية. وقد أثمر هذا التعاون عن ضمان وفرة المعروض من الأنعام واستقرار الأسعار، مع تشديد الرقابة لضمان سلامة الغذاء والامتثال للاشتراطات الصحية في كافة المحافظات.
إحصائيات الذبح والرقابة البيطرية
شهدت المسالخ المعتمدة في منطقة الرياض نشاطاً مكثفاً تحت إشراف مباشر من الفرق المختصة، حيث تم التعامل مع أعداد كبيرة من الأضاحي وفق أعلى معايير الجودة البيطرية:
- أعمال الذبح: فحص والإشراف على أكثر من 150,000 رأس من الأنعام.
- الفحص البيطري: تطبيق إجراءات دقيقة للكشف قبل الذبح وبعده لضمان صلاحية اللحوم للاستهلاك.
- الجولات الرقابية: تنفيذ ما يزيد عن 12,000 جولة ميدانية لمتابعة الالتزام بالمعايير الصحية.
- المخالفات: ضبط 490 مخالفة نظامية واتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
إدارة المرافق والأسواق الموسمية
اعتمدت “بوابة السعودية” تقارير توضح الجاهزية العالية للمرافق التي استقبلت المستفيدين خلال أيام العيد، حيث تمت إدارة المنظومة عبر توزيع جغرافي مدروس شمل:
- أسواق المواشي: الإشراف على 42 سوقاً ونقطة بيع، تضمنت 5 نقاط بيع مؤقتة لتخفيف الزحام في مدينة الرياض.
- المسالخ: تشغيل 64 مسلخاً (60 ثابتاً و4 مؤقتة) مجهزة بكافة الأدوات اللازمة لرفع الطاقة الاستيعابية.
- سلامة الغذاء: ضبط وإتلاف أكثر من 9,250 كيلوغراماً من اللحوم غير الصالحة، حمايةً لصحة المستهلكين.
الجهود الرقابية ومكافحة الأنشطة العشوائية
لم تقتصر الجهود على المسالخ فحسب، بل امتدت لتشمل أسواق الخضار والفواكه لتعزيز الأمن الغذائي. كما نفذت الفرق حملات صارمة لإزالة المواقع العشوائية، أسفرت عن إغلاق أكثر من 80 موقعاً غير نظامي للذبح والبيع، مما ساهم في الحد من الممارسات التي قد تضر بالصحة العامة أو تشوه المظهر الحضري للمنطقة.
ساهمت غرفة العمليات التابعة للفرع في رفع كفاءة الاستجابة للبلاغات على مدار الساعة، مما أوجد حالة من الانسيابية في حركة العرض والطلب. وقد أكدت التقارير الميدانية أن الخطط الاستباقية التي وضعتها الوزارة وتوسيع قنوات الإمداد كانت الركيزة الأساسية في توفير خيارات متنوعة من الأضاحي بأسعار مستقرة.
ختاماً، يعكس هذا التميز التنظيمي تضافر الجهود بين القطاعين العام والخاص لخدمة المواطنين والمقيمين في منطقة الرياض، بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة في تطوير منظومة الأمن الغذائي. فهل تساهم هذه التجربة الناجحة في رسم معايير جديدة لإدارة المواسم الكبرى مستقبلاً؟











