بندر الحربي: قامة سعودية في عالم الأدب والترجمة
بندر الحربي، الكاتب والمترجم السعودي المرموق، من مواليد عام 1397هـ الموافق 1977م، يشغل حاليًا منصب رئيس قسم النشر في وزارة الطاقة منذ عام 1444هـ الموافق 2023م. وقد نال تقديرًا واسعًا من خلال حصوله على جوائز وطنية عديدة في مجال الترجمة، مما يعكس إسهاماته البارزة في هذا المجال.
المسيرة التعليمية لبندر الحربي
تلقى بندر الحربي تعليمه الأكاديمي في جامعة الملك عبد العزيز، حيث حصل على شهادة البكالوريوس في علم الاجتماع في جمادى الأولى من عام 1422هـ، الموافق أغسطس 2001م. هذا التكوين الأكاديمي كان له أثر بالغ في مسيرته المهنية والأدبية.
الحياة المهنية لبندر الحربي
بدأ بندر الحربي مسيرته المهنية في الهيئة الملكية للجبيل وينبع، حيث عمل من ربيع الأول 1417هـ (أغسطس 1996م) حتى جمادى الأولى 1437هـ (مارس 2016م). لاحقًا، تولى منصب رئيس وحدة المطبوعات ورئيس تحرير مجلة القافلة في شركة الزيت العربية السعودية أرامكو السعودية من جمادى الأولى 1437هـ (مارس 2016م) حتى ذي الحجة 1443هـ (يوليو 2022م).
الانتقال إلى وزارة الطاقة
في عام 1443هـ (2022م)، انتقل بندر الحربي إلى وزارة الطاقة، حيث شغل منصب مستشار أول حتى عام 1444هـ (2023م). وفي الوقت الحالي، يترأس قسم النشر في الوزارة، بالإضافة إلى كونه المدير التنفيذي لجمعية إعلاميي الطاقة منذ عام 1446هـ (2025م).
إسهامات بندر الحربي الأدبية
الترجمة والإشراف على المشاريع
أثرى بندر الحربي المكتبة العربية بترجمة ما يقارب 13 كتابًا من اللغة الإنجليزية إلى العربية، كما أشرف على العديد من مشاريع الترجمة الهامة. من بين هذه المشاريع، مختارات من القصص القصيرة والشعر السعوديين التي أصدرها نادي المنطقة الشرقية الأدبي في عام 1439هـ (2018م)، ومشروع ترجمة المعلقات إلى لغات عالمية متعددة: الإنجليزية (1442هـ/2021م)، الفرنسية والإسبانية (1443هـ/2022م)، والصينية (1445هـ/2024م). بالإضافة إلى ذلك، ساهم في إصدار مجلة ساتا عن جمعية الترجمة السعودية.
جوائز وتكريمات
حصل بندر الحربي على العديد من الجوائز التي تثبت قيمته الأدبية، حيث فاز بالجائزة الثالثة في مبادرة الجوائز الثقافية الوطنية في فرع الترجمة، التي ترعاها وزارة الثقافة عام 1442هـ (2021م). كما حصل على المركز الأول في مسار ملخص الكتاب بجائزة مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية للغة العربية عام 1444هـ (2023م).
وفي عام 1445هـ (2024م)، فاز بندر الحربي بجائزة مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية للغة العربية في مسار الترجمة الإثرائية المتخصصة في مجال الطاقة، مما يؤكد مكانته المرموقة في هذا المجال.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تبرز مسيرة بندر الحربي كنموذج للمثقف السعودي الذي جمع بين العمل الأكاديمي والإبداع الأدبي والترجمة، تاركًا بصمة واضحة في المشهد الثقافي السعودي. فمن خلال ترجماته وإشرافه على مشاريع أدبية هامة، ساهم في إثراء المكتبة العربية ونقل الثقافة السعودية إلى العالمية. فهل سيستمر بندر الحربي في تقديم المزيد من الإسهامات القيمة التي تثري المحتوى العربي وتعزز التبادل الثقافي؟ هذا ما نأمل أن نشهده في المستقبل القريب.
سمير البوشي، “بوابة السعودية”











