تأمين 985 ألف طن من القمح لدعم المخزون الإستراتيجي
تواصل المملكة جهودها لضمان الأمن الغذائي في السعودية عبر خطوات استباقية، حيث أعلنت الهيئة العامة للأمن الغذائي عن اكتمال إجراءات ترسية الدفعة الثالثة من القمح المستورد لعام 2026م. تهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاحتياطيات الإستراتيجية وضمان تدفق الإمدادات لشركات المطاحن بأسعار ومواصفات قياسية.
تفاصيل شحنات القمح ومناشئ الاستيراد
اعتمدت الهيئة التعاقد على توريد كمية إجمالية تبلغ (985,000) طن، تم استقطابها من عدة وجهات دولية تشمل:
- دول الاتحاد الأوروبي.
- أمريكا الشمالية والجنوبية.
- أستراليا.
- منطقة البحر الأسود.
وأوضحت “بوابة السعودية” أن هذه التعاقدات تأتي للحفاظ على المستويات الآمنة من المخزون الغذائي وتلبية الطلب المحلي المتزايد، حيث ستتولى فروع الشركة الوطنية لإمدادات الحبوب (سابل) مهام الاستلام والتحقق من جودة الكميات الواصلة.
الجدول الزمني وتوزيع الشحنات على الموانئ
من المقرر وصول الكميات المتعاقد عليها خلال الفترة ما بين يونيو وأغسطس من عام 2026م، موزعة على 16 باخرة شحن ضخمة وفق التوزيع الجغرافي التالي:
| الميناء المستقبِل | عدد البواخر | الكمية (بالألف طن) |
|---|---|---|
| ميناء جدة الإسلامي | 6 بواخر | 370 |
| ميناء ينبع التجاري | 8 بواخر | 505 |
| ميناء جازان | باخرتان | 110 |
| الإجمالي | 16 باخرة | 985 |
آلية التنافس والترسية الدولية
شهدت المناقصة منافسة قوية بين 13 شركة عالمية كبرى متخصصة في تجارة الحبوب، حيث تم اختيار 4 شركات فقط بناءً على تقديمها للعروض الأقل سعراً والمتوافقة تماماً مع المواصفات الفنية المعتمدة لدى الهيئة. وتعكس هذه الشفافية في الترسية قدرة المملكة على استقطاب كبار الموردين الدوليين لتأمين احتياجاتها الأساسية.
تُعد هذه الخطوة جزءاً من منظومة متكاملة تهدف إلى حماية السوق المحلي من تقلبات الأسعار العالمية وضمان استمرارية سلاسل الإمداد. ومع توالي هذه الدفعات، يبقى التساؤل حول مدى قدرة الابتكارات التقنية في تخزين وإدارة الحبوب على إحداث نقلة نوعية في كفاءة إدارة هذه المخزونات الإستراتيجية مستقبلاً؟











