تشديد الإجراءات الأمنية في إيران لمواجهة التجمعات
تحذيرات أمنية مشددة
في سياق التطورات التي شهدتها إيران، حذرت الشرطة الأفراد من التوجه إلى الشوارع أو المشاركة في التجمعات. أكدت السلطات آنذاك أنها ستتعامل مع أي مشارك في هذه اللقاءات بصفته طرفًا معاديًا، وليس مجرد متظاهر.
تحذيرات سابقة من الحرس الثوري
سبق هذا الإعلان تحذير مماثل صادر عن الحرس الثوري في إيران. صدر حينها بيان يفيد بأن أي تحرك يهدف إلى زعزعة الأمن العام في البلاد يُعد تعاونًا مباشرًا مع جهات معادية.
بيان استخبارات الحرس الثوري الإيراني
نشرت وسائل إعلام إيرانية بيانًا صادرًا عن جهاز استخبارات الحرس الثوري، ذكر البيان وجود مخطط خارجي يستهدف القيام بأعمال تخريبية وإثارة الفوضى. صُنِّف هذا المخطط على أنه المرحلة التالية بعد تفجير بعض المواقع العسكرية والأمنية. وعليه، جرى التأكيد على أن أي عمل يمس الأمن العام يُعتبر تعاونًا مباشرًا مع العدو، وسيُواجَه برد فعل حاسم من استخبارات الحرس الثوري.
وأخيرًا وليس آخرًا:
عكست هذه التحذيرات الأمنية الصارمة موقفًا حازمًا تجاه التجمعات في الأماكن العامة، مؤكدة اعتبارها تهديدًا لـ أمن البلاد. هل ستؤثر هذه الإجراءات على طبيعة الحريات والتعبير في المجتمع الإيراني، وتحدد مسارًا جديدًا للمشهد العام؟











