برنامج ستار: دعم واعد للمسرح والفنون الأدائية في المملكة
في إطار رؤية المملكة 2030 الطموحة، يظهر برنامج ستار كمبادرة رائدة لدعم الإنتاج المسرحي والفنون الأدائية. أطلقته هيئة المسرح والفنون الأدائية التابعة لوزارة الثقافة السعودية في 24 مايو 2025، الموافق 16 ذي القعدة 1445هـ، تحت شعار “خلف الستار نصنع النجوم”. يهدف البرنامج إلى تطوير المهارات المسرحية وتحفيز الإنتاجات السعودية المتميزة محليًا وعالميًا، بحسب تقرير لـ سمير البوشي في بوابة السعودية.
إسهامات برنامج ستار في تطوير المسرح السعودي
برنامج ستار يسهم بشكل فعّال في تطوير قدرات المستفيدين فنيًا وإنتاجيًا. بالإضافة إلى ذلك، يدعم البرنامج الاستثمار في هذا القطاع الحيوي ويعمل على رفع مستوى الجودة في الإنتاج المسرحي بشكل مستدام، وهذا يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تعتبر الثقافة جزءًا أساسيًا من جودة الحياة.
أهداف برنامج ستار الطموحة
رفع مستوى الإنتاج المحلي
يسعى برنامج ستار إلى تحقيق أربعة أهداف رئيسية، أولها رفع مستوى جدوى الإنتاج المحلي ثقافيًا واقتصاديًا واجتماعيًا.
تطوير إدارة البرامج
كما يهدف إلى تطوير وإدارة البرامج لدعم الإنتاج المسرحي في مختلف قطاعاته.
تشجيع الاستثمار في المسرح
يشجع البرنامج الشركات والجمعيات والمؤسسات على الاستثمار في قطاع المسرح.
تقليل المخاطر الاستثمارية
يعمل برنامج ستار على تقليل المخاطر التي قد تواجه الكيانات الراغبة في الاستثمار بهذا المجال.
الفئات المستهدفة من برنامج ستار
يستهدف برنامج ستار مجموعة متنوعة من الكيانات، بما في ذلك المؤسسات والشركات والجمعيات وأندية الهواة.
مجالات الدعم التي يغطيها برنامج ستار
يقدم برنامج ستار الدعم للمستفيدين في مجالات متعددة، تشمل المسرح والرقص والكوميديا الارتجالية وعروض الشارع والعروض الحركية والباليه والأوبرا وعروض السيرك.
آلية التقديم على برنامج ستار
للتسجيل في برنامج ستار، يمكن للمهتمين زيارة الموقع الرسمي لهيئة المسرح والفنون الأدائية، وإنشاء حساب وتعبئة النماذج المطلوبة. هذه الآلية تسهل الوصول إلى الدعم وتضمن استفادة أكبر شريحة ممكنة من الفنانين والمؤسسات.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
برنامج ستار يمثل نقلة نوعية في دعم المسرح والفنون الأدائية بالمملكة العربية السعودية، من خلال توفير الدعم المالي والفني اللازم لتطوير هذا القطاع الحيوي. هل سيساهم هذا البرنامج في إحداث ثورة فنية تعكس طموحات رؤية 2030؟ وهل سنشهد قفزات نوعية في جودة وتنوع الإنتاجات المسرحية السعودية؟ بحسب تحليل سمير البوشي في بوابة السعودية.











