حلول مبتكرة للاستثمار الآلي: “مدخول المالية” تطلق برنامج “راتبي+” لتعزيز ولاء الموظفين
في خطوة تهدف إلى تطوير بيئة العمل وتعزيز الاستقرار المالي للموظفين، أعلنت شركة مدخول المالية، المرخصة من هيئة السوق المالية السعودية والمتخصصة في حلول الاستثمار الآلي، عن إطلاق برنامجها الجديد “راتبي+”. وقد تم الإعلان عن هذا البرنامج المبتكر خلال فعاليات مؤتمر Money 20/20، الذي يُعد من أهم المحافل العالمية في مجال التقنية المالية. يهدف “راتبي+” إلى دمج مفهومي الادخار والاستثمار معًا، بهدف تعزيز الولاء المؤسسي وتحقيق الاستقرار في بيئة العمل.
آلية عمل برنامج “راتبي+” من مدخول
يعتمد برنامج “راتبي+” على إنشاء شراكة استثمارية بين الموظف وجهة العمل التي ينتمي إليها. يتم ذلك عن طريق اقتطاع جزء من راتب الموظف بشكل منتظم واستثماره في محفظة مالية تُدار آليًا. في المقابل، تقوم الشركة بتقديم مساهمة إضافية ترتبط بفترة استحقاق يتم تحديدها وفقًا لسياسات الشركة. يتيح هذا البرنامج للموظفين فرصة بناء دخل تقاعدي إضافي، بينما تستفيد الشركات من خلال تعزيز الولاء المؤسسي وتقليل معدلات الاستقالة.
تصريحات قيادة “مدخول” حول البرنامج
صرح سعد بن عتيان، الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة “مدخول”، بأن “راتبي+ ليس مجرد برنامج ادخاري تقليدي، بل هو شراكة حقيقية بين الشركة والموظف. نحن نسعى إلى إعادة تعريف العلاقة الوظيفية من خلال ربط الراتب بالاستثمار الذكي، مما يحقق مصلحة مشتركة لكلا الطرفين. ونحن على ثقة بأن هذا البرنامج سيعزز ثقافة الادخار ويساهم في خلق بيئة عمل أكثر استقرارًا، وذلك تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.”
أهمية برنامج “راتبي+” في السوق السعودي
تشير الدراسات إلى أن معدل دوران الموظفين في بعض القطاعات يتجاوز 30% سنويًا، مما يؤدي إلى زيادة تكاليف الاستقطاب والتدريب. وفي المقابل، لا يتجاوز معدل الادخار في المملكة 6% من دخل الأسر، مقارنة بمتوسط عالمي يبلغ 20%. من هذا المنطلق، يمثل “راتبي+” حلاً عمليًا وواقعيًا، حيث يعزز ثقافة الاستثمار طويل الأجل بين الموظفين، ويدعم الشركات في الحفاظ على الكفاءات وتقليل معدلات الاستقالة. كما يتماشى مع أهداف رؤية السعودية 2030 التي تركز على الاستدامة المالية وتنمية الموارد البشرية.
نبذة عن شركة “مدخول”
تأسست شركة “مدخول” في عام 2022 كأول منصة متكاملة في الشرق الأوسط تقدم حلولًا ذكية لإدارة الأموال عبر المستشار الآلي. وخلال فترة وجيزة، تمكنت الشركة من أن تصبح واحدة من أبرز خمس منصات في قطاع التقنية المالية السعودي. ويعود ذلك إلى النمو القوي في قيمة الأصول المُدارة، بالإضافة إلى توسع قاعدة المستخدمين لتشمل آلاف الأفراد والشركات في مختلف أنحاء المملكة.
أخيرا وليس آخرا
يُعد برنامج “راتبي+” خطوة مبتكرة نحو تعزيز العلاقة بين الموظفين والشركات في المملكة العربية السعودية. فمن خلال دمج الادخار بالاستثمار، يساهم البرنامج في تحقيق الاستقرار المالي للموظفين وتعزيز الولاء المؤسسي للشركات، مما يجعله نموذجًا يحتذى به في تطوير بيئة العمل وتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030. هل سيصبح هذا البرنامج معيارًا جديدًا في الشركات السعودية؟ وهل سيساهم في تغيير ثقافة الادخار والاستثمار في المجتمع؟











