إياس سمير الهاجري: مسيرة في خدمة الوطن والتقنية
في عالم يتسارع فيه التقدم التكنولوجي، تبرز الحاجة إلى قادة يجمعون بين الرؤية الاستراتيجية والمعرفة المتخصصة. إياس سمير الهاجري، الشخصية البارزة في المشهد السعودي، يمثل نموذجًا لهذه القيادة. مسيرته المهنية والعلمية، التي تكللت بعضويته في مجلس الشورى لدورتين متتاليتين، تعكس التزامه بالإسهام في تطوير المملكة. من خلال هذا المقال، سنستعرض تفاصيل رحلته وإسهاماته، مع تسليط الضوء على الأدوار التي تقلدها والمناصب التي شغلها، وكيف أسهمت في رسم ملامح مستقبل مشرق للمملكة.
المؤهلات العلمية والمسيرة الأكاديمية
بدأ الهاجري رحلته الأكاديمية بحصوله على درجة البكالوريوس مع مرتبة الشرف في هندسة الحاسب الآلي من جامعة الملك سعود بالرياض، وهو إنجاز يعكس تفوقه الأكاديمي. لم يكتفِ بذلك، بل واصل تعليمه العالي في الولايات المتحدة الأمريكية، حيث حصل على درجة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة ماستشوستس، بالإضافة إلى ماجستير ودكتوراه في هندسة الحاسب الآلي من جامعة سيراكيوز. هذه المؤهلات المتميزة شكلت أساسًا قويًا لمسيرته المهنية اللاحقة.
الخبرة العملية والقيادة
من القطاع الخاص إلى خدمة الوطن
تنوعت خبرات الهاجري العملية، حيث تقلد مناصب قيادية في عدة شركات كبرى. عمل رئيسًا للمجلس التنفيذي في شركة يونيكوم لأنظمة المعلومات، وتولى منصب الرئيس التنفيذي لشركة الغاز والتصنيع الأهلية. كما شغل منصب مدير عام مبيعات المشغلين والرئيس التنفيذي لدعم الأعمال في شركة اتحاد اتصالات موبايلي. هذه الخبرات المتنوعة أكسبته فهمًا عميقًا لقطاعات مختلفة، مما أهله لتولي مهام أكبر وأكثر مسؤولية.
عضوية مجلس الشورى
في خطوة تعكس تقدير الدولة لخبراته وقدراته، صدر أمر ملكي بتعيين الهاجري عضوًا في مجلس الشورى في 3 ربيع الأول 1438هـ الموافق 2 ديسمبر 2016م. استمرت عضويته لدورتين متتاليتين، حتى 2 ربيع الأول 1446هـ الموافق 5 سبتمبر 2024م، مما يعكس الثقة الكبيرة التي أوليت له للإسهام في صنع القرار وخدمة الوطن.
الإسهامات في اللجان والمجالس
لم تقتصر إسهامات الهاجري على المناصب التنفيذية، بل امتدت لتشمل عضوية عدد من اللجان والمجالس الهامة. كان عضوًا في لجنة الإنترنت الأمنية الدائمة، التي تأسست بقرار من مجلس الوزراء لإدخال خدمة الإنترنت إلى المملكة. كما شغل منصب عضو لجنة التجارة الإلكترونية وفريق الخطة الوطنية لتقنية المعلومات في مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية. هذه العضويات تعكس دوره الفاعل في تطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
مسيرة إياس سمير الهاجري تجسد قصة نجاح ملهمة، بدأت من التفوق الأكاديمي وصولًا إلى المناصب القيادية وعضوية مجلس الشورى. من خلال الجمع بين المعرفة العلمية والخبرة العملية، أسهم الهاجري في تطوير قطاعات حيوية في المملكة، وترك بصمة واضحة في مسيرة التنمية. يبقى السؤال: كيف يمكن الاستفادة من هذه الخبرات والكفاءات الوطنية في بناء مستقبل أكثر ازدهارًا للمملكة؟











