جهود مكافحة التهريب الجمركي
تعمل هيئة الزكاة والضريبة والجمارك على تعزيز الأمن الجمركي وحماية المجتمع من المواد المحظورة. تظهر الإحصائيات الأخيرة نجاحًا كبيرًا في هذا المسعى.
ضبطيات قياسية في المنافذ الجمركية
سجلت المنافذ الجمركية، سواء البرية أو البحرية أو الجوية، 663 حالة ضبط لممنوعات متنوعة. تعكس هذه الإنجازات جهود الهيئة المتواصلة لتقوية الأمن العام والحفاظ على المجتمع من تداول المواد المحظورة بأنواعها وأشكالها المختلفة.
تفاصيل الضبطيات
شملت قائمة المواد المضبوطة 34 صنفًا من المواد المخدرة. من بين هذه المواد، تم ضبط كميات من الحشيش والكوكايين والهيروين والشبو وحبوب الكبتاجون. إضافة إلى ذلك، جرى ضبط 251 مادة أخرى مصنفة ضمن المحظورات. تضمنت العمليات أيضًا إحباط 1355 محاولة لتهريب التبغ ومشتقاته، كما تم ضبط 13 صنفًا من المبالغ المالية غير المصرح بها.
التزام الهيئة بحماية المجتمع
أكدت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك التزامها الدائم بتشديد الرقابة الجمركية على كافة الواردات والصادرات في المملكة. يهدف هذا الإجراء إلى دعم أمن المجتمع وحمايته. ويتم ذلك من خلال التعاون والتنسيق المستمر مع جميع الشركاء من الجهات المعنية ذات الصلة.
مساهمة المجتمع في مكافحة التهريب
دعت الهيئة أفراد المجتمع إلى الإسهام الفاعل في مكافحة التهريب. يعد هذا التعاون حيويًا لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني. يمكن التواصل مع الهيئة للإبلاغ عن أي معلومات تتعلق بجرائم التهريب أو مخالفات نظام الجمارك الموحد. يمكن ذلك عبر الرقم المخصص للبلاغات الأمنية (1910) أو البريد الإلكتروني (1910@zatca.gov.sa) أو الرقم الدولي (009661910). تضمن الهيئة سرية تامة للمعلومات المقدمة، وتقدم مكافأة مالية للمُبلغ عند ثبوت صحة المعلومات الواردة في بلاغه.
و أخيرا وليس آخرا
تبقى المنافذ الجمركية هي خط الدفاع الأول عن أمن الوطن واقتصاده. تعكس هذه الضبطيات المتتالية يقظة الأجهزة الأمنية والتزامها الراسخ. لكنها تدفعنا للتساؤل: ما هو حجم الجهد المستمر المطلوب لضمان بقاء هذه الحماية قوية في مواجهة أساليب التهريب المتطورة باستمرار؟







