جهود مكافحة التهريب في السعودية: ضبطيات واسعة عبر المنافذ الجمركية
أعلنت هيئة الزكاة والضريبة والجمارك عن تكثيف عمليات الرقابة الاستباقية في كافة المنافذ، مما أسفر عن تسجيل 1077 حالة ضبط لمواد ممنوعة عبر المنافذ البرية والبحرية والجوية. تندرج هذه الخطوات ضمن إستراتيجية مكافحة التهريب في السعودية لتعزيز المنظومة الأمنية وحماية النسيج المجتمعي من أخطار الممنوعات بكافة أشكالها، وضمان سلامة الاقتصاد الوطني.
ووفقاً لما أوردته “بوابة السعودية”، فقد تنوعت الضبطيات لتشمل طيفاً واسعاً من المواد التي تهدد أمن الفرد والمجتمع، حيث تم إحباط محاولات إدخال كميات كبيرة من المواد المخدرة والسلع المقيدة.
إحصائيات الضبطيات الجمركية الأخيرة
يوضح الجدول التالي تصنيف المواد التي تم ضبطها وعدد الأصناف المندرجة تحت كل فئة، مما يعكس يقظة الكوادر الجمركية:
| فئة المادة المضبوطة | عدد الأصناف / الحالات | تفاصيل إضافية |
|---|---|---|
| المواد المخدرة | 37 صنفاً | تشمل الحشيش، الكوكايين، الهيروين، الشبو، وحبوب الكبتاجون. |
| التبغ ومشتقاته | 2013 حالة | تهدف لمكافحة الغش التجاري والتهرب الضريبي. |
| المواد المحظورة | 475 صنفاً | مواد تخضع لقيود استيراد صارمة. |
| الأموال النقدية | 21 صنفاً | ضبطيات مرتبطة بمخالفات الإفصاح المالي. |
| الأسلحة والذخائر | 3 أصناف | مستلزمات عسكرية وأسلحة متنوعة. |
إستراتيجية الرقابة الجمركية والأمن الوطني
تواصل الهيئة إحكام سيطرتها على حركة الواردات والصادرات عبر المنافذ، مستندة إلى تنسيق عالٍ مع شركائها من الجهات الأمنية والرقابية ذات العلاقة. ولا تقتصر هذه العمليات على المنع الفعلي للمواد فحسب، بل تمتد لتشمل:
- تطوير التقنيات الرقابية وأجهزة الفحص بالأشعة.
- رفع كفاءة الكوادر البشرية في تحليل المخاطر.
- حماية الاقتصاد من الممارسات غير المشروعة التي تضر بالتنافسية التجارية.
المشاركة المجتمعية في تعزيز الأمن
تؤكد الهيئة على الدور المحوري للمواطن والمقيم كشريك أساسي في المنظومة الأمنية. ويمكن تقديم البلاغات المتعلقة بجرائم التهريب أو مخالفات نظام الجمارك الموحد عبر القنوات التالية:
- الرقم الموحد للبلاغات الأمنية: 1910
- الرقم الدولي: 009661910
- البريد الإلكتروني: 1910@zatca.gov.sa
وتشدد الهيئة على أن التعامل مع كافة البلاغات يتم بـ سرية تامة، مع منح مكافآت مالية للمُبلغين في حال ثبوت صحة المعلومات المقدمة، تحفيزاً للمسؤولية المجتمعية تجاه أمن الوطن.
تساؤل ختامي
إن النجاح المستمر في إحباط محاولات التهريب يعكس كفاءة الأنظمة التقنية واليقظة الأمنية في منافذنا. ومع التطور المستمر في أساليب التهريب الدولية، هل يمكن للوعي المجتمعي المتنامي أن يشكل سداً منيعاً يوازي في قوته الأنظمة الرقابية والتقنية الحديثة؟








