حاله  الطقس  اليةم 18.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المملكة تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المملكة تفوز بعضوية المكتب التنفيذي للاتحاد الدولي للصحفيين

السعودية تنتزع مقعداً في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين

سجلت المملكة العربية السعودية سبقاً تاريخياً في المحافل الإعلامية الدولية، بانتزاعها عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين للدورة الممتدة للأعوام الأربعة المقبلة. ويعد هذا الحضور الأول من نوعه للمملكة في الهيكل القيادي لهذا الكيان العالمي، حيث تم انتخاب رئيس هيئة الصحفيين السعوديين، عضوان الأحمري، ممثلاً للمملكة في اللجنة.

جاء هذا الاستحقاق وسط سباق دولي محتدم شاركت فيه أكثر من 148 دولة، حيث لم تنجح سوى 16 دولة فقط في حجز مقاعدها داخل اللجنة التنفيذية. هذا الفوز يترجم بوضوح حجم الثقة الدولية المتصاعدة في الدور السعودي، ويبرز المكانة المرموقة التي باتت تحتلها المملكة في خارطة الإعلام والصحافة العالمية.

أبعاد الإنجاز وأثره على الإعلام السعودي

تتجاوز أهمية هذا الفوز مجرد الحصول على مقعد إداري، لتشمل مكتسبات استراتيجية تدعم قطاع الإعلام المحلي، ومن أبرزها:

  • صناعة القرار الدولي: التواجد المباشر في قلب المؤسسات الإعلامية العالمية والمساهمة في صياغة السياسات المنظمة لمهنة الصحافة.
  • تبادل الخبرات: نقل التجربة السعودية المتطورة في المسار الإعلامي إلى المنصات الدولية، وفتح آفاق التعاون مع النقابات المهنية العالمية.
  • تعزيز الحضور القيادي: ترسيخ مكانة الكفاءات السعودية في المناصب التنفيذية العليا، مما يعكس نضج العمل المؤسسي داخل هيئة الصحفيين.

رؤية هيئة الصحفيين السعوديين للمستقبل

أوضح عضوان الأحمري أن هذا النجاح يعكس تقدير النقابات الدولية للمسيرة التي انتهجتها الهيئة منذ تأسيسها قبل نحو 22 عاماً. وأشار إلى أن هذا التميز هو ثمرة جهد جماعي لمجلس الإدارة والأمانة العامة، مؤكداً أن الهيئة تسير وفق خطة طموحة لتعزيز الحضور الدولي للمملكة.

وبيّن الأحمري أن الوصول للجنة التنفيذية يكمل سلسلة النجاحات السابقة، والتي شملت رئاسة المكتب التنفيذي لصحافيي غرب آسيا. وتستهدف الهيئة في مراحلها القادمة توسيع نطاق تأثيرها بما يتماشى مع النهضة الشاملة التي تشهدها السعودية في كافة القطاعات.

المشاركة السعودية في مئوية الاتحاد الدولي

شهدت العاصمة الفرنسية باريس حضوراً سعودياً فاعلاً خلال اجتماعات كونغرس الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ)، تزامناً مع الاحتفال بمرور مائة عام على تأسيسه. وقد مثل المملكة وفد رفيع المستوى من “بوابة السعودية” وهيئة الصحفيين برئاسة الأحمري، وعضوية كل من:

  1. لمى الشثري.
  2. مي الشريف.
  3. حامد الشهري.

ساهمت هذه المشاركة في مد جسور التواصل مع الوفود الإعلامية من مختلف قارات العالم، مما مهد الطريق لهذا الفوز التاريخي الذي يضع الصحافة السعودية في طليعة القوى المؤثرة دولياً.

إن دخول المملكة إلى اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين يطرح تساؤلاً جوهرياً حول المدى الذي ستصل إليه الأقلام السعودية في صياغة مستقبل الصحافة العالمية؛ فهل سنشهد تحولاً جذرياً في طريقة تناول القضايا العربية والدولية بفضل هذا التواجد القيادي؟

الاسئلة الشائعة

01

إنجاز تاريخي للصحافة السعودية في الاتحاد الدولي للصحفيين

حققت المملكة العربية السعودية سبقاً تاريخياً في المحافل الإعلامية الدولية بانتزاعها عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين للدورة الممتدة للأعوام الأربعة المقبلة. ويعد هذا الحضور الأول من نوعه للمملكة في الهيكل القيادي لهذا الكيان العالمي المرموق. تم انتخاب رئيس هيئة الصحفيين السعوديين، الأستاذ عضوان الأحمري، ممثلاً للمملكة في هذه اللجنة. وجاء هذا الاستحقاق وسط منافسة دولية محتدمة شاركت فيها أكثر من 148 دولة، حيث لم تنجح سوى 16 دولة فقط في حجز مقاعدها داخل اللجنة التنفيذية.
02

ما هو الإنجاز التاريخي الذي حققته المملكة في الاتحاد الدولي للصحفيين؟

تتمثل هذه الخطوة التاريخية في فوز المملكة العربية السعودية بعضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين لأول مرة في تاريخها. يمنح هذا المقعد المملكة دوراً قيادياً في توجيه السياسات الإعلامية العالمية للأعوام الأربعة القادمة، وهو ما يعكس الثقة الدولية المتزايدة في الكفاءات الصحفية السعودية.
03

من هو الشخص الذي تم انتخابه لتمثيل المملكة في اللجنة التنفيذية؟

تم انتخاب الأستاذ عضوان الأحمري، بصفته رئيساً لهيئة الصحفيين السعوديين، ليكون ممثلاً للمملكة في اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحفيين. ويعكس هذا الاختيار المكانة المهنية التي يتمتع بها الأحمري والتقدير الدولي للدور الذي تلعبه الهيئة في تطوير العمل الصحفي المؤسسي.
04

كم عدد الدول التي تنافست على مقاعد اللجنة التنفيذية؟

شهد السباق الدولي منافسة قوية جداً بمشاركة أكثر من 148 دولة من مختلف أنحاء العالم. ومن بين هذا العدد الكبير من المتنافسين، تمكنت 16 دولة فقط من الفوز بمقاعد داخل اللجنة التنفيذية، مما يبرز حجم التحدي وأهمية النجاح الذي حققته المملكة في هذا المحفل.
05

ما هي أهمية التواجد السعودي في قلب المؤسسات الإعلامية العالمية؟

تكمن الأهمية في قدرة المملكة على المشاركة المباشرة في صناعة القرار الدولي وصياغة السياسات التي تنظم مهنة الصحافة عالمياً. كما يساهم هذا التواجد في نقل التجربة السعودية المتطورة إلى المنصات الدولية، وفتح قنوات تعاون واسعة مع النقابات المهنية في مختلف القارات.
06

كيف ينعكس هذا الفوز على الكفاءات الصحفية السعودية؟

يعمل هذا الإنجاز على تعزيز الحضور القيادي وترسيخ مكانة الكفاءات السعودية في المناصب التنفيذية العليا دولياً. كما يعكس نضج العمل المؤسسي داخل هيئة الصحفيين السعوديين، مما يفتح الأبواب أمام الكوادر الوطنية لتبادل الخبرات مع نظراءهم في الاتحادات والنقابات العالمية العريقة.
07

ما هي الرؤية التي تستند إليها هيئة الصحفيين السعوديين للمستقبل؟

تستند الهيئة إلى خطة طموحة تهدف لتعزيز الحضور الدولي للمملكة بما يتوافق مع النهضة الشاملة التي تشهدها السعودية في كافة القطاعات. وأكدت الهيئة أن هذا النجاح هو ثمرة جهد جماعي متواصل يهدف لتوسيع نطاق التأثير السعودي في خارطة الإعلام والصحافة العالمية.
08

ما هي المناصب الدولية الأخرى التي تشغلها هيئة الصحفيين حالياً؟

بالإضافة إلى عضوية اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي، تشغل الهيئة منصب رئاسة المكتب التنفيذي لصحافيي غرب آسيا. وتعد هذه المناصب سلسلة متصلة من النجاحات التي تهدف إلى وضع الصحافة السعودية في طليعة القوى المؤثرة والفاعلة على المستويين الإقليمي والدولي.
09

أين أقيمت اجتماعات كونغرس الاتحاد الدولي للصحفيين الأخيرة؟

أقيمت الاجتماعات في العاصمة الفرنسية باريس، وتزامنت مع احتفالية ضخمة بمرور مائة عام على تأسيس الاتحاد الدولي للصحفيين (IFJ). وقد شاركت المملكة بوفد رفيع المستوى لتعزيز التواصل مع الوفود الإعلامية العالمية وتمهيد الطريق لهذا الفوز التاريخي.
10

من ضم وفد المملكة المشارك في اجتماعات باريس؟

ترأس الوفد الأستاذ عضوان الأحمري، وضم في عضويته كلاً من لمى الشثري، ومي الشريف، وحامد الشهري. وقد ساهم هذا الوفد في مد جسور التواصل مع الوفود من مختلف القارات، مما عزز من فرص المملكة في الفوز بعضوية اللجنة التنفيذية.
11

ما هو التساؤل الجوهري الذي يطرحه هذا الإنجاز لمستقبل الصحافة؟

يتمحور التساؤل حول مدى قدرة الأقلام السعودية على المساهمة في صياغة مستقبل الصحافة العالمية بفضل هذا التواجد القيادي. وهل سيؤدي هذا الحضور إلى تحول جذري في طريقة تناول القضايا العربية والدولية داخل المنصات الإعلامية التابعة للاتحاد الدولي للصحفيين؟