إنجاز سعودي جديد في أولمبياد الفيزياء الآسيوي 2024
تمكن المنتخب السعودي للفيزياء من حصد 5 جوائز دولية مرموقة خلال مشاركته في الدورة الـ26 من أولمبياد الفيزياء الآسيوي (APhO 2024). أقيمت هذه النسخة في مدينة بوسان بجمهورية كوريا، وشهدت منافسة قوية بين 209 طلاب وطالبات وفدوا من 27 دولة حول العالم، ليعزز هذا الإنجاز مكانة المملكة العلمية على الخارطة الدولية.
أسماء الأبطال الحاصلين على شهادات التقدير
جسد الطلاب المشاركون كفاءة المنظومة التعليمية السعودية من خلال تمثيل مشرف، حيث نال شهادات التقدير كل من:
- حسين حبيب الصالح: الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض.
- رضا سالم الخميس: الإدارة العامة للتعليم بمحافظة الأحساء.
- محمد عبدالرحمن العرفج: الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية.
- محمد محمود الرمل: الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية.
- ناصر هشام الشائع: الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض.
مسيرة الإنجازات السعودية في الأولمبياد الآسيوي
بهذا الفوز الجديد، قفز إجمالي الجوائز التي حققتها المملكة في هذا المحفل العلمي إلى 27 جائزة دولية منذ انضمامها للمنافسة في عام 2012. وتتوزع هذه الجوائز وفق الجدول التالي:
| نوع الجائزة | العدد الإجمالي |
|---|---|
| ميداليات برونزية | 6 ميداليات |
| شهادات تقدير | 21 شهادة |
تأتي هذه المشاركات تحت مظلة مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة)، وبشراكة استراتيجية فاعلة مع وزارة التعليم، مما يعكس تكاتف الجهود الوطنية لدعم المواهب الشابة.
كواليس الإعداد والتأهيل العلمي
لم يكن هذا النجاح وليد الصدفة، بل جاء ثمرة رحلة تأهيلية مكثفة خضع لها الطلاب ضمن “برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية”. تضمنت هذه الرحلة:
- تدريبات نظرية وعملية معمقة في مختلف فروع الفيزياء.
- معسكرات تدريبية مكثفة أقيمت داخل المملكة وخارجها.
- اختبارات ترشيح دورية تهدف إلى قياس الجاهزية وتطوير المهارات.
- تمكين الطلاب من أدوات التحليل العلمي المتقدمة لتمثيل الوطن بشكل مشرف.
عن أولمبياد الفيزياء الآسيوي (APhO)
تعد هذه المسابقة، التي انطلقت دورتها الأولى في إندونيسيا عام 1999، واحدة من أبرز المنصات العلمية لطلبة التعليم العام الموهوبين. تهدف المسابقة إلى:
- اكتشاف النوابغ في علم الفيزياء على مستوى القارة الآسيوية.
- تعزيز التبادل المعرفي والثقافي بين الوفود المشاركة.
- قياس مهارات التفكير النقدي وحل المشكلات المعقدة عبر اختبارات نظرية وعملية عالية المستوى.
وفقاً لما ذكرته بوابة السعودية، تواصل مؤسسة “موهبة” دورها كجهة رائدة عالمياً في رعاية الموهوبين، من خلال استراتيجية وطنية تركز على المجالات العلمية ذات الأولوية، بما يسهم في التحول نحو مجتمع معرفي قائم على الابتكار والتميز.
يبقى التساؤل المفتوح أمامنا: كيف يمكن لهذا الجيل من المبدعين في الفيزياء أن يصيغوا ملامح التحول التقني والصناعي القادم للمملكة في ظل هذا التمكين المستمر؟











