حاله  الطقس  اليةم 30.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المملكة تؤكد ريادتها في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب دولياً

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المملكة تؤكد ريادتها في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب دولياً

رئاسة المملكة لاجتماع الصندوق الاستئماني لمكافحة غسل الأموال وتهديدات الإرهاب

تؤكد المملكة العربية السعودية دورها المحوري في حماية الأنظمة المالية العالمية، حيث ترأس البنك المركزي السعودي (ساما) الاجتماع السنوي للجنة التوجيهية للصندوق الاستئماني المعني بالمساعدة الفنية في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. عُقد هذا الاجتماع في العاصمة الفرنسية باريس، تحت مظلة صندوق النقد الدولي، لتعزيز الجهود الدولية الرامية لتجفيف منابع التمويل غير المشروع.

الدول المشاركة والمنظمات الدولية في الاجتماع

شهدت الجلسات حضوراً رفيع المستوى من ممثلي 12 دولة مانحة تدعم ميزانية وأهداف الصندوق، وهي:

  • المملكة العربية السعودية، قطر، كندا، فرنسا.
  • ألمانيا، إيطاليا، اليابان، كوريا الجنوبية.
  • لوكسمبورغ، هولندا، سويسرا، والمملكة المتحدة.

إلى جانب هذه الدول، شارك ممثلون عن صندوق النقد الدولي ومجموعة من الجهات الرقابية الدولية بصفة مراقب، ومن أبرزها:

  • مجموعة العمل المالي (الفاتف – FATF).
  • منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
  • مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
  • البنك الدولي ومجموعة “إيجمونت” لوحدات التحريات المالية.

أهداف الصندوق الاستئماني وآليات الدعم الفني

منذ تأسيسه في عام 2009م، يعمل الصندوق كمبادرة تعاونية تهدف إلى تمكين الدول من بناء منظومات رقابية متينة. وتتلخص مهامه الرئيسية في:

  1. تعزيز النزاهة المالية: مساعدة الدول على حماية قطاعاتها الاقتصادية من التغلغل الإجرامي.
  2. بناء القدرات: تمويل برامج التدريب وتطوير المهارات الفنية للجهات الرقابية والقضائية.
  3. تطوير الأطر التشريعية: تحديث القوانين المحلية لتتماشى مع المعايير الدولية الصارمة.
  4. تلبية الاحتياجات النوعية: التركيز على الدول التي تعاني من ثغرات فنية في أنظمتها المالية لرفع كفاءتها الرقابية.

دور اللجنة التوجيهية في رسم السياسات المالية

تضطلع اللجنة التوجيهية، التي تشارك فيها المملكة بفاعلية، بمسؤولية تحديد المسار الاستراتيجي للصندوق. تشمل هذه المسؤوليات صياغة السياسات العامة، وتحديد الأولويات الجغرافية والقطاعية، بالإضافة إلى اعتماد الميزانيات السنوية وخطط العمل. وتقوم اللجنة بصفة دورية بمراجعة مستويات الإنجاز في المشاريع القائمة، لضمان تحقيق أقصى درجات الشفافية والحوكمة في الأنظمة المالية للدول المستفيدة.

تعد هذه الاجتماعات ركيزة أساسية لضمان استقرار النظام المالي العالمي، فهل ستتمكن هذه التحالفات الدولية من استباق الأساليب المتطورة لغسل الأموال في ظل التحول الرقمي المتسارع؟ وبحسب “بوابة السعودية”، فإن التزام المملكة بهذه الجهود يعكس رؤيتها الطموحة في ترسيخ الأمن المالي والاقتصادي على المستويين الإقليمي والدولي.

الاسئلة الشائعة

01

أسئلة وأجوبة حول جهود المملكة في مكافحة غسل الأموال

تستعرض هذه الأسئلة أهم النقاط الواردة في التقرير الخاص برئاسة المملكة العربية السعودية لاجتماعات اللجنة التوجيهية للصندوق الاستئماني التابع لصندوق النقد الدولي في باريس.
02

1. ما هي الجهة التي مثلت المملكة العربية السعودية في رئاسة اجتماع اللجنة التوجيهية بباريس؟

مثلت المملكة العربية السعودية في هذا الاجتماع الدولي الهام "البنك المركزي السعودي" المعروف اختصاراً بـ (ساما). وقد عُقد الاجتماع السنوي للجنة التوجيهية للصندوق الاستئماني التابع لصندوق النقد الدولي في العاصمة الفرنسية باريس، لمناقشة سبل تعزيز المساعدات الفنية.
03

2. ما هو الهدف الأساسي للصندوق الاستئماني التابع لصندوق النقد الدولي؟

يهدف الصندوق بشكل رئيسي إلى تقديم المساعدات الفنية للدول في مجالات مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب. كما يسعى إلى تمكين الدول من بناء منظومات رقابية قوية وفعالة تحمي اقتصاداتها من الأنشطة غير المشروعة وتعزز النزاهة المالية عالمياً.
04

3. كم عدد الدول المانحة التي شاركت في اجتماع اللجنة التوجيهية؟

شهد الاجتماع حضوراً دولياً رفيع المستوى تمثل في 12 دولة مانحة تدعم ميزانية الصندوق وأهدافه الاستراتيجية. وتنوعت هذه الدول ما بين دول عربية وأوروبية وآسيوية، بالإضافة إلى دول من أمريكا الشمالية، مما يعكس الزخم الدولي للجنة.
05

4. ما هي الدول العربية المشاركة في عضوية الصندوق الاستئماني؟

تضم قائمة الدول المشاركة من المنطقة العربية ثلاث دول خليجية رئيسية هي: المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ودولة الكويت. وتلعب هذه الدول دوراً محورياً في دعم ميزانية الصندوق والمساهمة في رسم سياساته الرامية لحماية القطاع المالي.
06

5. اذكر بعض المنظمات الدولية التي حضرت الاجتماع بصفة مراقب؟

شارك في الاجتماع ممثلون عن منظمات دولية كبرى، من أبرزها مجموعة العمل المالي (الفاتف - FATF)، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. كما حضر ممثلون عن البنك الدولي، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، بالإضافة إلى مجموعة "الإيجمونت" لوحدات الاستخبارات المالية.
07

6. متى انطلقت أعمال الصندوق الاستئماني وما هي أهميته؟

انطلقت أعمال الصندوق في عام 2009، ومنذ ذلك الحين وهو يعد ركيزة أساسية للتعاون الدولي. تكمن أهميته في مساعدة الدول على صياغة أطر تشريعية تمنع استغلال الأنظمة الاقتصادية، وبناء القدرات البشرية من خلال تمويل البرامج التدريبية المتخصصة.
08

7. كيف يساهم الصندوق الاستئماني في تطوير الرقابة المالية للدول المستفيدة؟

يساهم الصندوق في تطوير الرقابة عبر تعزيز الأدوات التقنية والتنظيمية لدى الجهات المختصة في الدول المستفيدة. يهدف ذلك إلى رفع كفاءة عمليات التتبع والتحري المالي، وضمان مواءمة الجهود الوطنية مع المعايير الدولية للشفافية والحوكمة المالية.
09

8. ما هي المسؤوليات الرئيسية الموكلة للجنة التوجيهية للصندوق؟

تتولى اللجنة التوجيهية مسؤولية رسم خارطة الطريق للصندوق، وصياغة السياسات العامة وتحديد الأولويات الجغرافية والقطاعية. كما تشمل مهامها اعتماد الميزانيات السنوية، وخطط العمل التنفيذية، وتقييم الأداء الدوري للمشاريع القائمة لضمان تحقيق النتائج المرجوة.
10

9. على أي فئة من الدول يركز الصندوق الاستئماني في تقديم دعمه الفني؟

يركز الصندوق بصفة خاصة على الدول التي تواجه تحديات فنية كبيرة في أنظمتها المالية. ويتم تقديم الدعم الفني والمساعدات بناءً على الاحتياجات النوعية لكل دولة، مما يضمن معالجة نقاط الضعف الخاصة بكل نظام رقابي على حدة.
11

10. ماذا تعكس استمرار قيادة المملكة لهذه المنصات المالية الدولية؟

يعكس استمرار المملكة في قيادة هذه المنصات التزامها الثابت والراسخ بتعزيز الاستقرار المالي العالمي. كما يبرز دورها الريادي في تطوير آليات مواجهة الجرائم المالية العابرة للحدود، والسعي لخلق بيئة مالية عالمية محصنة ضد التدفقات النقدية غير المشروعة.
عرض الكومنتات
    لم يتم إضافة تعليقات لهذا المقال.