استضافة المملكة العربية السعودية لمؤتمر الإنتوساي 27 في عام 2031
في ختام فعاليات مؤتمر الإنكوساي الخامس والعشرين الذي عقد في شرم الشيخ، تم الإعلان عن موافقة الجمعية العامة للإنتوساي على استضافة جمهورية إندونيسيا للمؤتمر السادس والعشرين في عام 2028، وتلا ذلك الإعلان عن استضافة ديوان المحاسبة بالمملكة العربية السعودية للمؤتمر السابع والعشرين في عام 2031، مما يعكس الثقة الدولية في قدرة المملكة على تنظيم مثل هذه الفعاليات الكبرى.
تهنئة متبادلة بين قيادات الإنتوساي
في كلمته الختامية، هنأ المستشار محمد الفيصل يوسف، رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات ورئيس الإنتوساي، جمهورية إندونيسيا على استضافتها المؤتمر السادس والعشرين. كما أشاد بتطلعات رئيسة مجلس التدقيق الإندونيسي، إسما ياتون، مؤكدًا أن انعقاد المؤتمر في بالي عام 2028 سيعزز التعاون وتبادل الخبرات بين الدول الأعضاء.
السعودية تستضيف الإنكوساي 27
أعلن المستشار محمد الفيصل يوسف كذلك عن اعتماد الجمعية العامة لاستضافة ديوان المحاسبة السعودي للإنكوساي السابع والعشرين عام 2031، وهنأ الدكتور حسام بن عبد المحسن العنقري، رئيس ديوان المحاسبة السعودي، مؤكدًا أن هذه الاستضافة تعكس مكانة المملكة وريادتها المهنية داخل منظومة الإنتوساي.
اعتزاز المملكة بالثقة الدولية
من جانبه، أعرب الدكتور حسام العنقري عن اعتزازه بالثقة التي منحتها الجمعية العامة للمملكة، مؤكدًا التزام ديوان المحاسبة السعودي بالقيم الأساسية للإنتوساي، وفي مقدمتها المساءلة والشفافية والنزاهة والتعاون.
إشادة بالإنكوساي 25
عبرت الدكتورة إسما ياتون عن تقديرها لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة في شرم الشيخ، مشيدةً بالدور الذي لعبه الإنكوساي 25 في توفير منصة لتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الدولية في مجال العمل الرقابي.
وأخيرا وليس آخرا
في الختام، يظهر جليًا كيف أن استضافة المملكة العربية السعودية لمؤتمر الإنتوساي السابع والعشرين في عام 2031 ليست مجرد حدث عابر، بل هي تتويج لمسيرة طويلة من العطاء والتميز في مجال الرقابة والمحاسبة. هذه الاستضافة تفتح الباب أمام المملكة لتعزيز دورها القيادي في هذا المجال على المستوى الدولي، وتساهم في تبادل الخبرات والمعرفة مع مختلف دول العالم. فهل ستتمكن المملكة من استغلال هذه الفرصة على أكمل وجه لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتعزيز الشفافية والمساءلة في القطاع العام؟











