المركز الجامعي للاتصال والإعلام بجامعة الملك فيصل: رؤية شاملة
جامعة الملك فيصل في محافظة الأحساء بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية تتبع لها المركز الجامعي للاتصال والإعلام. بدأ المركز عمله تحت مسمى إدارة العلاقات العامة في العام الجامعي 1398هـ/1978م، وكان تابعًا بشكل مباشر لمكتب مدير الجامعة. في عام 1418هـ/1997م، أُضيف إليها الإعلام لتصبح إدارة الإعلام والعلاقات العامة، وفي عام 1431هـ/2010م، أصبحت تابعة لوكالة الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع. وفي عام 1434هـ/2013م، عاد المركز ليكون تابعًا مباشرةً لمدير الجامعة.
تأسيس المركز الجامعي للاتصال والإعلام في جامعة الملك فيصل
في العام 1430هـ/2009م، وبعد إقرار ضوابط البث الفضائي التعليمي في المملكة العربية السعودية، بدأت جامعة الملك فيصل في العام 1432هـ/2011م، بالمشاركة في البث الفضائي ضمن شبكة قنوات التعليم العالي التابعة للوزارة، وتم إنشاء إدارة خاصة تحت اسم إدارة البث الفضائي. في العام 1436هـ/2015م، تم دمج إدارة الإعلام والعلاقات العامة وإدارة البث الفضائي تحت إدارة واحدة، وهي المركز الجامعي للاتصال والإعلام، الذي أصبح تابعًا لمدير الجامعة. وفي العام 1438هـ/2017م، وافق مجلس الجامعة على مشروع الضوابط المنظمة للشؤون المالية في المركز، وتمت المصادقة على هذا القرار من قبل وزير التعليم. وفقًا لـ سمير البوشي من جريدة بوابة السعودية، هذا التطوير يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دور المركز في الجامعة والمجتمع.
دور المركز الجامعي للاتصال والإعلام في جامعة الملك فيصل
يسعى المركز الجامعي للاتصال والإعلام في جامعة الملك فيصل إلى تقديم حلول شاملة ومتكاملة في مجالات الاتصال والإعلام. وذلك من خلال الاستفادة من الأساليب العلمية في الاتصال والإعلام، وتوفير بيئة خدمية متميزة تعتمد على شبكة متكاملة من الخبرات والمعارف والكفاءات المتميزة من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمهنيين وخبراء الاتصال والإعلام من داخل الجامعة وخارجها.
أهداف المركز الجامعي للاتصال والإعلام في جامعة الملك فيصل
يعمل المركز الجامعي للاتصال والإعلام في جامعة الملك فيصل على تحقيق مجموعة من الأهداف، تشمل:
- تأهيل الكوادر الوطنية المتخصصة في مجال الاتصال والإعلام من خلال البرامج التطويرية والتدريبية المتخصصة.
- توظيف الإمكانات الإعلامية المتاحة في الجامعة، سواء كانت بشرية أو مادية أو تقنية، لخدمة المجتمع المحلي والإقليمي.
- تفعيل قنوات الاتصال الإعلامي مع مختلف مؤسسات المجتمع، سواء كانت مراكز أو هيئات أو جمعيات، على المستويين المحلي والدولي، من خلال التعاون المستمر وتبادل الخبرات.
- توظيف إمكانات المركز في نشر الوعي وتقديم التوجيه والإرشاد الفكري في إطار القيم الدينية والوطنية والاجتماعية التي يؤمن بها المجتمع.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
في الختام، يمثل المركز الجامعي للاتصال والإعلام في جامعة الملك فيصل صرحًا هامًا يسعى لتقديم أفضل الحلول الاتصالية والإعلامية، وتأهيل الكوادر الوطنية القادرة على خدمة المجتمع. فهل سيتمكن المركز من تحقيق رؤيته الطموحة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه قطاع الإعلام؟ وهل سيستطيع مواكبة التطورات المتسارعة في هذا المجال؟










