تطوير عمراني مستدام: مركز الدراسات والاستشارات العمرانية
في قلب المنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية، وتحديدًا في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل بالدمام، يبرز مركز الدراسات والاستشارات العمرانية كمنارة علمية. تأسس هذا المركز في عام 1430هـ (الموافق 2009م)، ليساهم في مجال البحث العلمي وتقديم الاستشارات المهنية المتخصصة، سواء على مستوى المنطقة الشرقية أو في عموم أنحاء المملكة.
مهام مركز الدراسات والاستشارات العمرانية
يهدف مركز الدراسات والاستشارات العمرانية إلى تعزيز التعاون مع مختلف مؤسسات المجتمع، وذلك من خلال التعريف بإمكاناته العلمية والمادية المتاحة. يسعى المركز لتطوير علاقات عمل مستدامة مع هذه المؤسسات، ضمن خطط وبرامج تهدف إلى تحديد القضايا والمشكلات العمرانية التي يمكن للمركز أن يساهم في دراستها وتحليلها، واقتراح حلول وبدائل مبتكرة لها، بالإضافة إلى تقديم المشورة الفنية اللازمة. كما يحرص المركز على تلبية احتياجات تلك المؤسسات في مجال تنمية قدرات كوادرها وتطوير ممارساتها المهنية.
الأهداف الاستراتيجية للمركز
يسعى مركز الدراسات والاستشارات العمرانية إلى تحقيق مجموعة من الأهداف الطموحة، من بينها:
- توفير فرص متميزة لأعضاء هيئة التدريس بكلية العمارة والتخطيط، بالإضافة إلى المهتمين والمتخصصين في الكليات الأخرى بالجامعة، للمشاركة الفعالة في تقييم ومعالجة مختلف المشكلات العمرانية.
- تقديم المشورة الفنية المتخصصة للمؤسسات العامة والخاصة، بما يسهم في تحسين البيئة العمرانية.
- خلق بيئة محفزة لإجراء الدراسات والبحوث الأساسية والتطبيقية في مختلف قضايا التنمية العمرانية، مع التركيز بشكل خاص على المنطقة الشرقية والمملكة بشكل عام.
- مواكبة المتطلبات المتغيرة لسوق العمل، من خلال تقديم استشارات مهنية عالية الجودة في مجالات العمران، وهندسة التشييد والبناء.
- ربط الخبرة الأكاديمية لأعضاء هيئة التدريس بالتطبيق العملي، بهدف إثراء مفهوم تطوير البيئة العمرانية الإنسانية بشكل عام، والبيئة العمرانية المحلية على وجه الخصوص.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يمثل مركز الدراسات والاستشارات العمرانية في جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل صرحًا علميًا هامًا يسهم بفعالية في تطوير المشهد العمراني في المملكة العربية السعودية. من خلال مهامه المتعددة وأهدافه الاستراتيجية، يسعى المركز لتقديم حلول مبتكرة للتحديات العمرانية، وتنمية قدرات الكوادر الوطنية، وربط البحث العلمي بالتطبيق العملي. فهل سيتمكن المركز من تحقيق رؤيته الطموحة في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المملكة؟









