المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية: رؤية السعودية 2030 في مواجهة التحديات المناخية
في سياق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي انطلقت عام 2021، برز المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية كمبادرة حيوية. يهدف المركز، الذي تأسس في 22 يناير 2023 تحت إشراف المركز الوطني للأرصاد، إلى وضع استراتيجيات وطنية مفصلة تتوافق مع معايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. يركز المركز على إطلاق نظام متكامل لرصد الظواهر الغبارية والرملية على المستويين الوطني والإقليمي، وذلك في سبيل تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 المتعلقة بالاستدامة البيئية.
أهداف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية
يكمن الهدف الرئيسي للمركز في مواجهة التحديات التي تفرضها العواصف الغبارية والرملية، وتقليل المخاطر الناجمة عنها. يتحقق ذلك من خلال:
- إجراء دراسات متعمقة حول الظواهر المناخية وتأثيراتها المختلفة.
- تحفيز وتمكين الخطط الوطنية ذات الصلة.
- إنشاء وتفعيل نظام رصد متطور لتغطية الظواهر الغبارية والرملية على نطاق واسع.
التصدي للتغيرات المناخية
يسعى المركز جاهداً للحد من تأثيرات التغيرات المناخية في المملكة، ومواجهة التحديات المرتبطة بها، مثل:
- التقلبات في درجات الحرارة.
- التغيرات في الضغط الجوي.
- نقص الغطاء النباتي.
- قوة وسرعة الرياح.
- وجود التربة الجافة.
إسهامات المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية في السعودية
تتعدد إسهامات المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية وتظهر آثارها الإيجابية على مختلف القطاعات في المملكة:
- الآثار الصحية: تقليل مشكلات الجهاز التنفسي المرتبطة بالعواصف الغبارية.
- القطاع الزراعي: الحد من الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية وتقليل خسائر الثروة الحيوانية.
- البنية التحتية: تقليص الأضرار الناجمة عن العواصف الرملية في قطاعات النقل والمواصلات والسكك الحديدية والملاحة البحرية والجوية، بالإضافة إلى حماية المباني والهياكل الخاصة بالاتصالات والكهرباء والطاقة والآلات الصناعية.
- الاقتصاد: خفض التكاليف المرتبطة بإزالة الرمال والأتربة، وتحسين كفاءة العمليات الاقتصادية.
نظام الرصد المتكامل
يلعب نظام الرصد الذي أطلقه المركز دوراً محورياً في توفير بيانات دقيقة وشاملة حول الظواهر الغبارية والرملية، مما يساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة وتدابير وقائية فعالة على المستويين الوطني والإقليمي. وذكر سمير البوشي من خلال بوابة السعودية أن المركز يقوم بنشر التحذيرات والنشرات الجوية في اوقات الحاجة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
يُعتبر المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة البيئية ومواجهة التحديات المناخية في المملكة والمنطقة. فمن خلال الدراسات المتعمقة، والرصد الفعال، والخطط الوطنية الطموحة، يسعى المركز إلى حماية صحة المواطنين، ودعم القطاعات الاقتصادية، والحفاظ على البنية التحتية، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة. فهل سينجح المركز في تحقيق أهدافه المنشودة في ظل التحديات المناخية المتزايدة؟











