حاله  الطقس  اليةم 14.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية: نحو مستقبل مستدام في السعودية

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية: نحو مستقبل مستدام في السعودية

المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية: رؤية السعودية 2030 في مواجهة التحديات المناخية

في سياق مبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي انطلقت عام 2021، برز المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية كمبادرة حيوية. يهدف المركز، الذي تأسس في 22 يناير 2023 تحت إشراف المركز الوطني للأرصاد، إلى وضع استراتيجيات وطنية مفصلة تتوافق مع معايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية. يركز المركز على إطلاق نظام متكامل لرصد الظواهر الغبارية والرملية على المستويين الوطني والإقليمي، وذلك في سبيل تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 المتعلقة بالاستدامة البيئية.

أهداف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية

يكمن الهدف الرئيسي للمركز في مواجهة التحديات التي تفرضها العواصف الغبارية والرملية، وتقليل المخاطر الناجمة عنها. يتحقق ذلك من خلال:

  • إجراء دراسات متعمقة حول الظواهر المناخية وتأثيراتها المختلفة.
  • تحفيز وتمكين الخطط الوطنية ذات الصلة.
  • إنشاء وتفعيل نظام رصد متطور لتغطية الظواهر الغبارية والرملية على نطاق واسع.

التصدي للتغيرات المناخية

يسعى المركز جاهداً للحد من تأثيرات التغيرات المناخية في المملكة، ومواجهة التحديات المرتبطة بها، مثل:

  • التقلبات في درجات الحرارة.
  • التغيرات في الضغط الجوي.
  • نقص الغطاء النباتي.
  • قوة وسرعة الرياح.
  • وجود التربة الجافة.

إسهامات المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية في السعودية

تتعدد إسهامات المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية وتظهر آثارها الإيجابية على مختلف القطاعات في المملكة:

  • الآثار الصحية: تقليل مشكلات الجهاز التنفسي المرتبطة بالعواصف الغبارية.
  • القطاع الزراعي: الحد من الأضرار التي تلحق بالمحاصيل الزراعية وتقليل خسائر الثروة الحيوانية.
  • البنية التحتية: تقليص الأضرار الناجمة عن العواصف الرملية في قطاعات النقل والمواصلات والسكك الحديدية والملاحة البحرية والجوية، بالإضافة إلى حماية المباني والهياكل الخاصة بالاتصالات والكهرباء والطاقة والآلات الصناعية.
  • الاقتصاد: خفض التكاليف المرتبطة بإزالة الرمال والأتربة، وتحسين كفاءة العمليات الاقتصادية.

نظام الرصد المتكامل

يلعب نظام الرصد الذي أطلقه المركز دوراً محورياً في توفير بيانات دقيقة وشاملة حول الظواهر الغبارية والرملية، مما يساعد في اتخاذ قرارات مستنيرة وتدابير وقائية فعالة على المستويين الوطني والإقليمي. وذكر سمير البوشي من خلال بوابة السعودية أن المركز يقوم بنشر التحذيرات والنشرات الجوية في اوقات الحاجة.

و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :

يُعتبر المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية خطوة هامة نحو تحقيق الاستدامة البيئية ومواجهة التحديات المناخية في المملكة والمنطقة. فمن خلال الدراسات المتعمقة، والرصد الفعال، والخطط الوطنية الطموحة، يسعى المركز إلى حماية صحة المواطنين، ودعم القطاعات الاقتصادية، والحفاظ على البنية التحتية، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 الطموحة. فهل سينجح المركز في تحقيق أهدافه المنشودة في ظل التحديات المناخية المتزايدة؟

الاسئلة الشائعة

01

المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية

المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية هو إحدى المبادرات التي أُعلن عنها خلال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2021 في نسختها الأولى. يعمل المركز على وضع خطط وطنية مفصلة بناءً على معايير المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، وذلك من خلال إطلاق نظام لرصد الظواهر الغبارية والرملية على المستويين الوطني والإقليمي. يهدف المركز إلى المحافظة على البيئة المحلية والإقليمية واستدامتها وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030. دُشن المركز في 29 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 22 يناير 2023م، ويعمل تحت مظلة المركز الوطني للأرصاد.
02

أهداف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية

يهدف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية إلى مواجهة هذه الظواهر من أجل خفض الأخطار الناجمة عنها. يتحقق ذلك من خلال إعداد الدراسات حول الظواهر المناخية وتأثيراتها، وتشجيع الخطط الوطنية وتمكينها، وإطلاق نظام رصد الظواهر الغبارية والرملية وتغطيته على المستويين الوطني والإقليمي. كما يسعى المركز إلى تقليل تأثيرات التغيرات المناخية في المملكة العربية السعودية، ومواجهة التحديات المناخية مثل اختلاف درجات الحرارة، تباين الضغط الجوي، نقص الغطاء النباتي، قوة وسرعة الرياح، ووجود التربة الجافة.
03

إسهامات المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية

تنعكس إسهامات المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية على البنية التحتية والصحة والاقتصاد في المملكة العربية السعودية. تشمل هذه الإسهامات آثارًا صحية تتضمن انخفاض مشكلات الجهاز التنفسي، وتقليل أضرار المحاصيل الزراعية وخسائر الثروة الحيوانية. بالإضافة إلى ذلك، يساهم المركز في تقليص الأضرار الناجمة عن العواصف الرملية لقطاع النقل والمواصلات والسكك الحديدية والملاحة البحرية والجوية، والأضرار المتعلقة بالمباني والهياكل الخاصة بالهاتف والكهرباء والمنشآت الخاصة بالطاقة والآلات الصناعية. كما يشمل ذلك خفض تكاليف إزالة الرمال والأتربة، وإطلاق نظام رصد الظواهر الغبارية والرملية على المستويين الوطني والإقليمي.
04

ما هو المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية؟

هو مبادرة أُطلقت خلال قمة مبادرة الشرق الأوسط الأخضر 2021، ويهدف إلى وضع خطط وطنية لرصد الظواهر الغبارية والرملية.
05

متى تم تدشين المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية؟

تم تدشين المركز في 29 جمادى الآخرة 1444هـ، الموافق 22 يناير 2023م.
06

تحت أي مظلة يعمل المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية؟

يعمل المركز تحت مظلة المركز الوطني للأرصاد.
07

ما هي بعض أهداف المركز الإقليمي للعواصف الغبارية والرملية؟

يهدف المركز إلى خفض الأخطار الناجمة عن العواصف الغبارية والرملية، وإعداد الدراسات حول الظواهر المناخية، وتقليل تأثيرات التغيرات المناخية.
08

كيف يساهم المركز في حماية البيئة؟

يساهم المركز في المحافظة على البيئة المحلية والإقليمية واستدامتها وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
09

ما هي بعض التحديات المناخية التي يسعى المركز لمواجهتها؟

يسعى المركز لمواجهة تحديات مثل اختلاف درجات الحرارة، تباين الضغط الجوي، نقص الغطاء النباتي، وقوة وسرعة الرياح.
10

ما هي بعض الإسهامات الصحية للمركز؟

تتضمن الإسهامات الصحية انخفاض مشكلات الجهاز التنفسي.
11

كيف يساهم المركز في حماية البنية التحتية؟

يساهم المركز في تقليص الأضرار الناجمة عن العواصف الرملية لقطاعات النقل والمواصلات والمباني والهياكل.
12

ما هي بعض الآثار الاقتصادية لإسهامات المركز؟

تشمل الآثار الاقتصادية خفض تكاليف إزالة الرمال والأتربة.
13

ما هو الدور الذي يلعبه المركز على المستويين الوطني والإقليمي؟

يقوم المركز بإطلاق نظام رصد الظواهر الغبارية والرملية على المستويين الوطني والإقليمي.