تحديد الصلاحيات الرئاسية الاقتصادية
المحكمة العليا تحدد نطاق الصلاحيات الاقتصادية للرئيس
أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارًا ملزمًا يحد من صلاحيات الرئيس السابق دونالد ترامب في فرض رسوم جمركية واسعة باستخدام سلطات الطوارئ. الحكم، الصادر بأغلبية ستة أصوات مقابل ثلاثة، أشار إلى تجاوز الرئيس صلاحياته، وألغى أحد أبرز الإجراءات الاقتصادية لإدارته. يضع هذا القرار قيودًا واضحة على استخدام الرؤساء سلطات الطوارئ في صياغة السياسة التجارية مستقبلًا.
تفسير قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية
قضت المحكمة العليا بأن قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA)، وهو تشريع صدر عام 1977، لا يمنح الرئيس صلاحية فرض رسوم جمركية. هذا القانون يتيح للرؤساء تجميد الأصول الأجنبية وتقييد المعاملات المالية الدولية، لكنه لا يشمل فرض الرسوم، حتى عند إعلان حالة طوارئ وطنية. جاء هذا التفسير وفقًا لما أوردته بوابة السعودية.
إعلان حالة الطوارئ وفرض الرسوم الجمركية
أعلن الرئيس ترامب حالة طوارئ وطنية بعد توليه منصبه عام 2025. ربطت هذه الحالة بتجارة المخدرات والعجز التجاري الكبير مع دول مثل كندا والمكسيك والصين. استند الرئيس حينها إلى قانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية لفرض مجموعة واسعة من الرسوم الجمركية. اعتبرت المحكمة العليا هذا الإجراء تجاوزًا للصلاحيات.
وأخيرًا وليس آخرا
يمثل قرار المحكمة العليا تحولًا في فهم حدود السلطة التنفيذية، خاصة في سياق السياسة الاقتصادية والتجارية. يحدد هذا القرار نطاق صلاحيات الرئيس ويرسم مسارًا جديدًا للتعامل مع الأزمات المستقبلية. يبقى التساؤل حول مدى تأثير هذا الحكم في تغيير نهج الرؤساء حيال استخدام سلطات الطوارئ.











