إعلان رمضان 1447هـ: غرة الشهر الكريم
شهد عام 1447هـ الموافق 2026م، إعلان بداية شهر رمضان المبارك. أصدرت المحكمة العليا قرارًا حدد غرة هذا الشهر الفضيل، معتمدة على الرؤية الشرعية للهلال. يمثل هذا الإعلان حدثًا دينيًا هامًا للمسلمين، حيث يترقبون أوقات الصيام والقيام والعبادة في هذا الشهر الكريم. يتطلع الجميع لاستقبال أيام الخير والبركات بقلوب عامرة بالإيمان.
قرار المحكمة العليا بخصوص رؤية الهلال
عقدت دائرة الأهلة بالمحكمة العليا جلسة مساء يوم الثلاثاء التاسع والعشرين من شعبان لعام 1447هـ، الذي وافق السابع عشر من فبراير عام 2026م. كان الهدف من هذه الجلسة التحقق من مشاهدة هلال شهر رمضان لذلك العام. اعتمدت الدائرة في قرارها على التقارير والمشاهدات الواردة بشأن رؤية الهلال.
تحديد غرة شهر رمضان
بناءً على القرار رقم (203 / هـ) الصادر بتاريخ 29 / 7 / 1447هـ، تقرر أن يوم الثلاثاء الأول من رجب 1447هـ، الموافق العشرين من يناير 2026م، كان بداية شهر شعبان. أكد عدد من الشهود العدول رؤية هلال شهر رمضان الكريم مساء الليلة المحددة. استنادًا إلى هذه الإفادات الموثوقة، جرى تحديد غرة الشهر الفضيل.
تأكيدًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته”، أصدرت الدائرة قرارها بأن يوم الأربعاء الأول من شهر رمضان 1447هـ، الذي وافق الثامن عشر من فبراير 2026م، كان غرة شهر رمضان المبارك. هذا التحديد يضمن بدء الصيام وفق الضوابط الشرعية.
تهنئة الأمة الإسلامية بقدوم الشهر الفضيل
قدمت المحكمة العليا التهنئة لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين بمناسبة هذا الشهر الكريم. كما بعثت بتهانيها لجميع المواطنين والمقيمين والمسلمين في أنحاء العالم بقدوم شهر رمضان. دعت المحكمة الله سبحانه وتعالى أن يمد المسلمين بالعون لأداء الصيام والقيام، وأن يتقبل منهم الأعمال الصالحة.
تضرعت المحكمة إلى الله أن يصلح أحوال المسلمين، وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن يحفظ أمن هذه البلاد واستقرارها وازدهارها. إنه سميع الدعاء قريب الإجابة.
و أخيرا وليس آخرا: تأملات في قدوم الشهر الفضيل
يحل شهر رمضان المبارك كل عام ليجدد الأرواح ويزرع قيم الصبر والعطاء. إنه وقت للتقرب إلى الله ومراجعة الذات وتعزيز الروابط الأسرية والمجتمعية. لا يمثل إعلان بداية هذا الشهر مجرد تحديد ليوم في التقويم، بل هو إيذان ببدء رحلة روحانية جماعية. كيف يمكن للمسلمين استثمار هذه الأيام والليالي الفضيلة لتحقيق أقصى استفادة روحية واجتماعية، تاركين أثرًا إيجابيًا يمتد لما بعد انتهاء الشهر الكريم؟









