حاله  الطقس  اليةم 24.4
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

المال في القرآن الكريم: استكشاف القيم الإنسانية العميقة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
المال في القرآن الكريم: استكشاف القيم الإنسانية العميقة

نظرة تحليلية في مفاهيم المال والخير والإرث في القرآن الكريم

تتداخل المفاهيم الاقتصادية والاجتماعية في صميم الثقافة الإسلامية، حيث يحتل المال والخير والإرث مكانة بارزة في القرآن الكريم. هذا المقال، الذي تقدمه بوابة السعودية، يسعى إلى استكشاف هذه المفاهيم بعمق، وتحليل دلالاتها المختلفة وتأثيرها على حياة الفرد والمجتمع.

المال في القرآن الكريم

لقد ورد ذكر المال في القرآن الكريم منسوباً إلى الله تعالى، كما في قوله “وجعلت له مالاً ممدوداً”، وإلى البشر في إشارة إلى أموالهم الخاصة. يرتبط المال في القرآن الكريم بمفاهيم متعددة مثل الفخر، كما في قوله “أنا أكثر منك مالاً”، والفتنة، والجهاد، والحب.

المال ومكانته في العلاقات الإنسانية

لقد نافس المال في الحب أقرب الناس إلى الإنسان، كالأنفس والأولاد والأهلين والآباء والإخوان والأزواج والعشيرة والشهوات والنساء. تتكرر الإشارة إلى الأولاد بألفاظ مختلفة، مما يدل على أهميتهم في علاقات المال بين الناس. فالأب يسعى لتوفير المال لأولاده، وقد لا يلتفت إلى مصدره أو طريقة اكتسابه.

أحوال الناس مع المال

يُصنف القرآن الكريم الناس إلى صنفين: أصحاب سعة من المال، ومن أصابهم نقص فيه. فُطر الإنسان على حب المال بجميع أنواعه، من الدينار والدرهم إلى الذهب والفضة والخيل والأنعام والحرث. يعكس هذا التنوع دور المال في تنظيم حياتنا ومعاملاتنا، من الجزية والإنفاق إلى الدية والخراج والرهن والأجر والدين والربا والقرض.

دورة حياة المال في القرآن الكريم

يمر المال بدورة حياة تبدأ بالإعجاب ثم الفناء ثم التجديد. قال تعالى: “أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولداً”، ثم “ربنا اطمس على أموالهم”، ثم “أنما نمدّهم به من مال وبنين”. لا خلود لأي مال، فما هو معك اليوم كان مع غيرك وسيؤول إلى غيرك أيضاً.

الخير في القرآن الكريم

يُعد الخير من الألفاظ المركزية في القرآن الكريم، ويحمل دلالات متعددة حسب سياق الآية. ورد لفظ الخير 180 مرة في القرآن الكريم، وغالباً ما يأتي بمعنى الأفضلية، خاصة عندما ينسب إلى الله تعالى.

معنى الخير لغة واصطلاحاً

لغةً، يعني الخير الميل، وهو ضد الشر. القرآن الكريم يغلّب الخير على الشر، كما في قوله تعالى: “فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره”. لا يجوز أن يحمل أي عمل دلالة الخير والشر معاً، إلا أن يكون من عمل المنافقين.

دلالات الخير المتعددة

تتعدد دلالات الخير في القرآن الكريم، وقد لا تحدد الآية معنى الخير بشكل قاطع، وقد تحدده كما في قوله تعالى: “كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله”. خرج الخير إلى معانٍ عديدة، من بينها المال والإيمان والطعام والقوة والغنيمة والعبادة والعافية وحسن الحالة والتفضيل والقرآن والخيل.

شمولية مفهوم الخير

الخير اسم جامع لكل معنى تميل إليه النفس، ويستخدم في اللهجات العربية كافة. حاول المفسرون حصر معاني الخير، ولكن دون جدوى، فالخير اسم لأي معنى يفيدك ويحافظ عليك وعلى دينك وهيبتك.

الإرث في القرآن الكريم

هل أديت حق الله تعالى في الإرث كما أديته في الصلاة والصوم؟ هل فكرت بتوريث أبنائك لغير المال؟

مفهوم الإرث في الإسلام

الإرث هو انتقال الشيء من قوم إلى آخرين، والله تعالى هو الوارث. الإرث له معنى واسع يتجاوز إرث المال إلى توريث الجاه والعلم والمهنة والعادات.

الإرث في القرآن الكريم

الإرث من وصايا الله تعالى، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم 23 مرة، أكثرها في سورة النساء. لقد كثرت الإشارات لتوريث فئات معينة كالنساء وأولي القربى واليتامى والمساكين، وعبر القرآن الكريم عن الإرث بالرزق.

فلسفة الإرث في الإسلام

جاءت فكرة الإرث في الإسلام لمكافحة الاحتكار والحرمان، وتشجيع التشارك وزيادة الرحمة. إن فكرة أن الإرث يفتت الثروات هي وليدة عصر عبادة المال، وظن سيئ بالله تعالى.

إنصاف المرأة في الإرث

لقد أنصف التشريع الإسلامي المرأة فورثها إن كانت أماً أو زوجة أو بنتاً أو أختاً، وسمى إرث المرأة ومهرها “ما كتب لهن”، وأمر بالمحافظة عليه. لقد أغلق باب الاجتهاد في توزيع إرث المال؛ لأنه مكان للظلم، ويتعدى ظلمه إلى أجيال متتابعة.

وأخيراً وليس آخراً

في ختام هذا التحليل، يظهر لنا أن المال والخير والإرث ليست مجرد مفاهيم اقتصادية واجتماعية، بل هي قيم إنسانية عميقة الجذور في الثقافة الإسلامية. إن فهم هذه المفاهيم وتطبيقها بالشكل الصحيح يسهم في بناء مجتمع أكثر عدلاً ورحمة وتكافلاً. فهل نحن على الطريق الصحيح نحو تحقيق هذه الغاية؟ هذا ما يجب أن نتأمله ونسعى إليه.

الاسئلة الشائعة

01

المال

نُسب المال إلى الله تعالى وجُعل له مالًا ممدودًا، كما نُسب إلى البشر أموالهم، وأموال اقترفتموها، وقد ارتبط ذكره بإشارات إلى الفخر: أنا أكثر منك مالاً، والنفي: ولا تُعجبك أموالهم وأولادهم، والفتنة: ما أغنى عنه ماله وما كسب، والجهاد: تجاهدون في سبيل الله بأموالكم وأنفسكم، والحب: وآتى المال على حبه. لقد نافس المال في (الحب) الأنفس، والأولاد، والأهلون، والآباء، والإخوان، والأزواج، والعشيرة، والشهوات، والنساء، وتكرر منها الأولاد على اختلاف في الصيغة: الأولاد، والأبناء، والبنين، مثل: لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم، وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقرِّبكم عندنا؛ إشارة لكونهم السبب الرئيس في كل علاقات المال بين الناس، فالأب يهتم بتوفير المال إلى أولاده، وقد لا ينظر في مصدر هذا المال، ولا طريقة اكتسابه. صنَّف القرآن الكريم حال الناس مع المال إلى صنفين: ناس في سعة من المال، وآخرون أصابهم نقصًا من الأموال، وفي العموم لقد فُطر الإنسان على حب المال: وتحبون المال حبًا جمًا بأصنافه كلها: دينار، ودراهم، وذهب، وفضة، وورق، والخيل، والأنعام، والحرث، وفي تعدد الأصناف إشارة إلى بعض علاقتنا بالمال كونه المنظِّم لحياتنا ومعاملاتنا من الجزية، والإنفاق، والدِّية، والخَراج، والرَّهن، والأجر، والدَّين، والرِّبا، والقرض، كما ذكرها القرآن الكريم كلها. المال له دورة حياة تبدأ بالإعجاب: أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالاً وولدًا، ثم الفناء: ربنا اطمس على أموالهم، ثم التجديد: أنَّما نمدُّهم به من مالٍ وبنين، فلا خلود لأيِّ مال، وما هو الآن معك كان مع غيرك، وسيؤول إلى غيرك أيضًا.
02

الخير

الخير من الألفاظ المركزية في القرآن، ومن أكثر الألفاظ التي تحمل دلالات أخرى؛ حسب معنى الآية الكريمة، وقد ورد الخير 180 مرة، وكلها اسمًا بالطبع مفردًا، واستُخدم مع (ألـ): وإنه لحب الخير لشديد، ودون (ألـ): ذلكم خيرٌ لكم، ولا علاقة للمعنى بذلك، وقد غلب على استخدامه معنى الأفضلية خصوصًا إذا التصق بالله تعالى: وهو خير الرازقين، وكذلك في: وتزودوا فإن خير الزاد التقوى. معنى الخير لغةً الميل، وكذلك معنى الشر الذي يميل إليه الناس بطبعهم أكثر، ومعنى الخير ضد معنى الشر، وهما اسمان جامعان لعدة معانٍ، ومتناقضان في المعنى، وغلَّب القرآن الكريم الخير على الشر: فمن يعمل مثقال ذرة خيرًا يره. إنَّ ما ستراه من الخير سأراه أنا كذلك، وما ستراه من الشر سأراه أنا كذلك، ولا يجوز أن يحمل أي عمل دلالة الخير والشر معًا، إلا أن يكون من عمل المنافقين. قيل (خيرات) جمع (خير): فيهن خيرات حسان، وأولئك يسارعون في الخيرات وتعددت دلالاتها، وقد لا تحدد الآية معنى الخير: وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ؛ فهل تستطيع تعداد الخير هنا؟ الجواب: لا، وقد تحدده: كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ؛ فمعنى الخير مُحدد في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله. خرج الخير إلى معانٍ عديدة، ومن أكثرها المال: إن ترك خيرًا، ولاستكثرتُ من الخير، وخرج أيضًا إلى معنى:
03

1. الإيمان:

ولو علم فيهم خيرًا لأسمعهم.
04

2. الطعام:

ربِّ إني لما أنزلت إليَّ من خيرٍ فقير.
05

3. القوة:

أهم خير أم قوم تُبَّع.
06

4. الغنيمة:

لم ينالوا خيرًا.
07

5. العبادة:

أوحينا إليهم فعل الخيرات.
08

6. العافية:

وإن يمسسك بخير.
09

7. حُسْن الحالة:

إني أراكم بخير.
10

8. التَّفضيل:

أولئك هم خيرُ البرية.
11

9. القرآن:

قيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرًا.
12

10. الخيل:

إني أحببت حب الخير. وغير ذلك فهو اسم جامع لكل معنى تميل إليه النفس، ويستخدم في اللهجات العربية كلها، وبهذا الإفراط من المعاني، ولقد حاول المفسرون حصر معاني الخير، ولكن دون جدوى، فالخير اسم لأي معنى يفيدك ويحافظ عليك وعلى دينك وهيبتك ومما يرغب فيه الناس ويرغبون إليه: لا يسأم الإنسان من دعاء الخير، ولك أن ترجح ما تريد من هذا الخير.
13

الإرث

هل أدَّيت حقَّ الله تعالى في الإرث كما أدَّيته في الصَّلاة والصَّوم؟ هل فكَّرت بتوريث أبنائك لغير المال؟ إنَّ الإرث مصدر من الفعل (ورث) بمعنى أن يكون الشيء لقوم، ثم يصير إلى آخرين: إِنَّ الأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاءُ، ومن أسماء الله تعالى (الوارث): وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وسيوِّرثنا سبحانه الجنة: تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا، وهي فقط لـ مَنْ كَانَ تَقِيَّاً منهم. الإرث له معنى واسع خرج عن المألوف من إرث المال إلى توريث الجاه: وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُواْ يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا، والعِلم والمهنة والعادات، فقد: وَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ في مَنطِق الطَّيْرِ، وتميل فطرة الإنسان إلى سرقة إرث المال: وَتَأْكُلُونَ التُّرَاثَ أَكْلا لَمَّاً، وغريب أنَّها لا تسرق نوعًا آخر! الإرث من وصايا الله تعالى: يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ، وأولادكم لا تعني الذكور؛ لأنَّ تكملة الآية: لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنثَيَيْنِ. لقد وردت كلمة الإرث في القرآن الكريم 23 مرة، أكثرها في سورة النساء، وقلَّ ورودها لفظاً مباشراً: وورثه أبواه، وأن ترثوا النساء، عن غير المباشر: ما ترك أزواجكم، ترك الوالدان، والقسمة، وحضر أحدكم الموت، كما قلَّ ورودها لصالح حُكْم التَّوريث، عن معناها الأوسع ورثوا، ويرثون، وأورثنا، ويورثها، أورثتموها، وأكثر ورودها بصيغة الفعل؛ وذلك لأنَّه المقصود منها. لقد كثرت الإشارات لتوريث فئات: النساء، وأُولُو الْقُرْبَىٰ، والْيَتَامَىٰ، والْمَسَاكِينُ، وعبَّر القرآن الكريم عن الإرث بالرزق: فَارْزُقُوهُم مِّنْهُ. من أين جاءت فكرة الإرث؟ إنَّها ضد الاحتكار والحرمان وتشجِّع التَّشارك وتزيد الرَّحمة، ومن أين جاءت فكرة أنَّ (الإرث يفتِّت الثَّروات)؛ إنَّها وليدة تاريخ من عصر عبادة المال، وظنٌّ سيئ بالله تعالى، وأنَّ المال عصب الحياة، وأساس حركة الحياة، وغيرها من المصطلحات التي صنعناها بأنفسنا وصدَّقناها، وهي كذب. لقد بدأ تاريخ الإرث بفكرة توريث الذَّكر - فقط - دون الأنثى؛ لأنَّه مَن يدافع عن القبيلة، وقد شمل الإرث كلَّ أملاك المُتوفَّى حتى امرأته وبناته، وهي حالة تشبه حالة حرمان توريث الأنثى الحديث. لقد أنصف التَّشريع الأنثى؛ فورَّثها إن كانت أُمَّاً أو زوجةً أو بنتاً أو أختاً: آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً، وسمَّى إرث المرأة ومهرها: مَا كُتِبَ لَهُنَّ، وأمرنا بالمحافظة عليه: لَا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُنَّ، وربط ذلك بالإيمان: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهاً. يرث الأزواج بعضهما، وقد سبق ذِكر إرث الزَّوج من زوجه: وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ، ولَهُنَّ الرُّبُعُ مِمَّا تَرَكْتُمْ، كما سبق إرث الرَّجل (الكلالة = دون ولد) على المرأة: رَجُلٌ يُورَثُ كَلَالَةً أَوِ امْرَأَةٌ، وسبق إرث الرِّجال على النساء: للرِّجَالِ نَصِيبٌ، ولِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ، وسبق إرث الزوجة على إرث الأبوين: فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ، وسبق ذكر إرث الزوجات على الزوج الفرد: فَإِن كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ ۖ وَإِن كَانَتْ وَاحِدَةً. لقد أُغلق باب الاجتهاد في توزيع إرث المال؛ لأنَّه مكان للظلم، ويتعدى ظلمه إلى أجيالٍ متتابعة، وتُقَطَّع لأجلِه الأرحام، وتُرتكَب بدافعه الجرائم، مهما أقنعتَ نفسك غير ذلك، وظننت أنَّ الورثة لا يعلمون؛ ولذلك خُتِمَت آيات الإرث كلها بـ: إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيماً حَكِيماً.
14

ما هي الدلالات التي ارتبطت بذكر المال في القرآن الكريم؟

ارتبط ذكر المال في القرآن الكريم بإشارات إلى الفخر، والنفي، والفتنة، والجهاد، والحب.
15

ما هما الصنفان اللذان صنف القرآن الكريم حال الناس مع المال إليهما؟

صنف القرآن الكريم حال الناس مع المال إلى صنفين: ناس في سعة من المال، وآخرون أصابهم نقصًا من الأموال.
16

ما هي دورة حياة المال كما ذكرت في النص؟

دورة حياة المال تبدأ بالإعجاب، ثم الفناء، ثم التجديد.
17

ما هو المعنى اللغوي لكلمة "الخير"؟

المعنى اللغوي لكلمة "الخير" هو الميل.
18

ما هو المعنى الذي يغلب على استخدام كلمة "الخير" في القرآن الكريم؟

يغلب على استخدام كلمة "الخير" في القرآن الكريم معنى الأفضلية، خصوصًا إذا التصق بالله تعالى.
19

اذكر ثلاثة معانٍ لكلمة "الخير" كما وردت في النص.

وردت كلمة "الخير" بمعاني الإيمان، والطعام، والقوة.
20

ما هو المقصود بالإرث في الإسلام؟

الإرث هو انتقال الشيء من قوم إلى آخرين، وهو ليس فقط المال بل يشمل الجاه والعلم والعادات.
21

ما هي الفئات التي كثرت الإشارات إلى توريثها في القرآن الكريم؟

كثرت الإشارات لتوريث فئات: النساء، وأولو القربى، واليتامى، والمساكين.
22

ما هي الحكمة من تشريع الإرث في الإسلام؟

الحكمة من تشريع الإرث في الإسلام هي مكافحة الاحتكار والحرمان، وتشجيع المشاركة وزيادة الرحمة.
23

لماذا أُغلق باب الاجتهاد في توزيع إرث المال في الإسلام؟

أُغلق باب الاجتهاد في توزيع إرث المال؛ لأنه مكان للظلم، ويتعدى ظلمه إلى أجيال متتابعة، وتقطع لأجله الأرحام، وترتكب بدافعه الجرائم.