حاله  الطقس  اليةم 23.3
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

القمة الخليجية: نحو مستقبل أكثر تكاملاً وازدهاراً

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
القمة الخليجية: نحو مستقبل أكثر تكاملاً وازدهاراً

القمة الخليجية 2021: تعزيز التعاون والتكامل في الرياض

تُعد القمة الخليجية الثانية والأربعون التي استضافتها الرياض في 14 ديسمبر 2021، حدثًا بارزًا يعكس التزام المملكة العربية السعودية بتعزيز العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي. هذه القمة، التي عُقدت في قصر الدرعية، تمثل رابع قمة اعتيادية تستضيفها المملكة على التوالي، وهو إنجاز غير مسبوق في تاريخ المجلس منذ تأسيسه عام 1982.

المشاركون في القمة

بدعوة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وترأس الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء، أعمال القمة. وقد شهدت القمة حضورًا رفيع المستوى، ضمَّ:

  • فهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان، وأعضاء الوفد الرسمي العُماني.
  • الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والوفد الرسمي الإماراتي.
  • الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت آنذاك، وأعضاء الوفد الرسمي الكويتي.
  • الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وأعضاء الوفد الرسمي القطري.
  • الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، وأعضاء الوفد الرسمي البحريني.
  • نايف فلاح الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية آنذاك.

إعلان الرياض: رؤية مستقبلية للتعاون الخليجي

التأكيد على العمل المشترك

أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال القمة على أهمية استكمال مسيرة العمل المشترك، انطلاقًا من المسؤولية الملقاة على عاتقهم تجاه شعوب دول المجلس. كما شددوا على ضرورة تحقيق الرؤى والتطلعات التي تهدف إلى الارتقاء بدول مجلس التعاون الخليجي، والاتفاق على المبادئ والسياسات اللازمة لتطوير التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتنموي بين دول المجلس.

التكامل الاقتصادي والأمني

تم التأكيد على التنفيذ الكامل والدقيق والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين، واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة. كما جرى التشديد على تنسيق المواقف لتعزيز تضامن واستقرار دول مجلس التعاون، وحماية مصالحها وتجنيبها الصراعات الإقليمية والدولية، بما يلبي تطلعات وطموحات مواطنيها ويعزز دورها الإقليمي والدولي. هذا يتم من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية على المستويين الإقليمي والدولي.

مواجهة التحديات والتهديدات

أكد القادة على أهمية تضافر الجهود لتنسيق وتكامل السياسات الخارجية للدول الأعضاء، بهدف بلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة تخدم تطلعات وطموحات شعوب دول الخليج وتحفظ مصالحها ومكتسباتها، وتجنب الدول الأعضاء الصراعات الإقليمية والدولية أو التدخل في شؤونها الداخلية. كما تم التشديد على تحقيق الدعم والترابط الاستراتيجي بين السياسات الاقتصادية والدفاعية والأمنية المشتركة، لتحقيق الأهداف والتطلعات المشتركة.

الاستدامة ومواجهة التغير المناخي

وجه القادة إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الخطط التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة والتعامل مع التغير المناخي وآثاره. كذلك، تم التأكيد على تعزيز العمل المشترك بين دول المجلس لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أطلقته المملكة العربية السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين وتمت الموافقة عليه من قبل المجموعة كإطار متكامل وشامل، لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإدارتها، من خلال التقنيات المتاحة والمبتكرة.

التنمية الاقتصادية والتنوع

شدد القادة على أهمية متابعة إنجاز أهداف الرؤى الاقتصادية لدول مجلس التعاون لتحقيق التنوع الاقتصادي، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية والفرص المتميزة لمضاعفة الاستثمارات المشتركة بين دول المجلس. بالإضافة إلى ذلك، تم التركيز على تطوير تكامل شبكات الطرق والقطارات والاتصالات بين دول المجلس، ودعم وتعزيز الصناعات الوطنية وتسريع وتيرة نموها، وتوفير الحماية اللازمة لها، ورفع تنافسيتها، والوصول بها إلى موقع ريادي صناعي قادر على المنافسة عالميًا، وإزالة كافة العقبات والصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات العمل الاقتصادي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي.

مواجهة الجوائح والأزمات الصحية

أكد القادة على أهمية تعزيز التعاون المشترك لاستمرار مكافحة جائحة كورونا-كوفيد 19 ومتحوراتها الجديدة، وأهمية دعم مسيرة العمل الجماعي لمكافحة الأوبئة والأمراض والجوائح المماثلة مستقبليًا، وتشجيع اقتراح السياسات والاستراتيجيات الفعالة للتعامل مع مثل هذه الظروف مستقبلًا، بما يساعد على مكافحتها والتعامل مع تداعياتها الاقتصادية والاجتماعية وظروف السفر والتنقل بين دول المجلس.

تمكين المرأة والشباب

جرى التأكيد على استمرار دعم وتعزيز دور المرأة الخليجية في برامج التنمية الاقتصادية ومشاركتها في العمل الخليجي المشترك، وتشجيع دور الشباب في قطاعات المال والأعمال، وتنمية العمل الإغاثي والإنساني والتطوعي.

التحول الرقمي والأمن السيبراني

تم التشديد على تعزيز العمل المشترك نحو التحول الرقمي والتقنيات الحديثة، وتعزيز التعاون وبناء التحالفات في مجال الأمن السيبراني وأمن المعلومات، بما ينسجم مع تطلعات دول المجلس، ودعم دور الشباب والقطاع الخاص والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في نمو التنوع الاقتصادي والتحول الرقمي، وتشجيع الشراكات والمشاريع والمبادرات في هذا المجال.

تنفيذ القرارات

كلف القادة اللجان والهيئات والمجالس الوزارية وكافة أجهزة مجلس التعاون، كل فيما يخصه، بوضع البرامج اللازمة لوضع هذه المبادئ والمرتكزات موضع التنفيذ.

أربع قمم متتالية في السعودية

تؤكد استضافة السعودية لأربع قمم اعتيادية متتالية على دورها المحوري في تعزيز التعاون الخليجي. ففي عام 2018، استضافت الرياض الدورة التاسعة والثلاثين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وفي عام 2019، استضافت الرياض الدورة الأربعين للمجلس، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود. وفي عام 2021، عُقدت الدورة الحادية والأربعون في محافظة العلا، تحت مسمى (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء. تبع ذلك استضافة الدورة الثانية والأربعين في الرياض في ديسمبر 2021.

وأخيراً وليس آخراً

القمة الخليجية 2021 في الرياض كانت محطة مهمة في مسيرة التعاون الخليجي، حيث تم التأكيد على العديد من المبادئ والمرتكزات التي تهدف إلى تعزيز التكامل والوحدة بين دول المجلس في مختلف المجالات. يبقى السؤال: كيف ستنعكس هذه القرارات على أرض الواقع، وما هي الآليات التي ستضمن تنفيذها الفعال لتحقيق الأهداف المرجوة؟

الاسئلة الشائعة

01

ترجمة المحتوى إلى اللغة العربية

القمة الخليجية 2021 (الرياض) هي القمة الخليجية الثانية والأربعون التي يعقدها مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ورابع قمة اعتيادية تستضيفها المملكة العربية السعودية للعام الرابع على التوالي، ليكون أول مرة في تاريخ قمم مجلس التعاون لدول الخليج منذ تأسيسه عام 1982م تستضيف دولة أربع قمم متتالية، عُقدت في 10 جمادى الأولى 1443هـ/14 ديسمبر 2021م في قصر الدرعية في العاصمة الرياض.
02

المشاركون في القمة الخليجية 2021

عُقدت القمة بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وبرئاسة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وشارك فيها كل من: فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بسلطنة عُمان وأعضاء الوفد الرسمي العُماني، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والوفد الرسمي الإماراتي، والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ولي عهد دولة الكويت آنذاك وأعضاء الوفد الرسمي الكويتي، والشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر وأعضاء الوفد الرسمي القطري، والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وأعضاء الوفد الرسمي البحريني، والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية آنذاك، نايف فلاح الحجرف.
03

إعلان القمة الخليجية 2021

أكد قادة دول مجلس التعاون الخليجي حرصهم على استكمال العمل المشترك انطلاقًا من عُمق الشعور بالمسؤولية تجاه شعوب دول المجلس، وتحقيقًا للرُؤَى والتطلُّعات التي تهدف إلى الرُقِيّ بدول مجلس التعاون الخليجي، كما تم الاتفاق على المبادئ والسياسات لتطوير التعاون الاستراتيجي والتكامل الاقتصادي والتنموي بين دول المجلس. كما أكد قادة دول المجلس على التنفيذ الدقيق والكامل والمستمر لرؤية خادم الحرمين الشريفين، واستكمال مُقوّمات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة، وتنسيق المواقف بما يُعَزِّز تضامن واستقرار دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويُحافِظ على مصالحها، ويُجنّبها الصراعات الإقليمية والدولية، ويُلَبّي تطلُّعات مواطنيها وطموحاتهم، ويُعَزِّز دورها الإقليمي والدولي، وذلك من خلال توحيد المواقف السياسية وتطوير الشراكات السياسية على المستوى الإقليمي والدولي، والتأكيد على ما تضمّنتهُ المادة الثانية من اتفاقية الدفاع المشترك بأنّ الدول الأعضاء في مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعد أنّ أيّ اعتداء على أيّ منها هو اعتداء عليها كلها، وأي خطر يهدد إحداها إنما يهددها جميعًا، وما نصت عليه الاتفاقية بشأن التزام الدول الأعضاء بالعمل الجماعي لمواجهة كافّة التهديدات والتحدّيات. وأكَّدَ القادة على أهميّة تضافُر الجهود لتنسيق وتكامل السياسات الخارجية للدول الأعضاء، وصولًا إلى بلورة سياسة خارجية موحدة وفاعلة تخدم تطلعات وطموحات شعوب دول الخليج وتحفظ مصالحها ومكتسباتها، وتُجَنِّب الدول الأعضاء الصراعات الإقليمية والدولية أو التدخل في شؤونها الداخلية، وتحقق الدعم والترابط الاستراتيجي بين السياسات الاقتصادية والدفاعية والأمنية المشتركة، لتحقيق الأهداف والتطلُّعات المُشتركة. كما وجّهَ القادة إلى أهميّة تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الخطط، التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة والتعامل مع التغير المناخي وآثاره، وتعزيز العمل المشترك بين دول المجلس لتطبيق نهج الاقتصاد الدائري للكربون، الذي أطلقته المملكة العربية السعودية خلال رئاستها لمجموعة العشرين وتمت الموافقة عليه من قبل المجموعة كإطار متكامل وشامل، لمعالجة التحديات المترتبة على انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري وإدارتها، من خلال التقنيات المتاحة والمبتكرة، ومتابعة تنفيذ المبادرات والمشاريع والآليّات التي أُطِلقَت من دول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال، والتأكيد على اللجان المختصة بأنّ تقوم بوضع الآليات اللازمة لتحقيق أفضل النتائج بما يتعلّق بحماية البيئة، والاستفادة من مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر، اللتين أطلقهما صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وتعزيز الجهود الخليجية المشتركة لمواجهة التحدّيات البيئية، ورفع الغطاء النباتي، وزيادة الاعتماد على التقنيات النظيفة لجميع مصادر الطاقة، ومكافحة التلوث والحفاظ على الحياة البيئية بكافّة أشكالها، بما يُحَقِّق أفضل سُبُل العيش الكريم لشعوبها، وبما يتوافق مع ظروف وأولويات الدول الأعضاء وخططها التنموية ويتماشى مع الأهداف العالمية للتنمية المستدامة. وأكَّدَ القادة على أهميّة مُتابعة إنجاز أهداف الرؤى الاقتصادية لدول مجلس التعاون لتحقيق التنوع الاقتصادي، وتعظيم الاستفادة من الإمكانيات الاقتصادية والفُرَص المُتميّزة لمُضاعفة الاستثمارات المشتركة بين دول المجلس، وتطوير تكامل شبكات الطرق والقطارات والاتصالات بين دول المجلس، ودَعم وتعزيز الصناعات الوطنية وتسريع وتيرة نُموّها، وتوفير الحماية اللازمة لها، ورفع تنافسيتها، والوصول بها إلى موقع ريادي صناعي قادِر على المنافسة عالميًّا، وإزالة كافّة العقبات والصعوبات التي تواجه تنفيذ قرارات العمل الاقتصادي المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي. وأكَّدَ القادة على أهميّة تعزيز التعاون المشترك لاستمرار مُكافحة جائحة كورونا-كوفيد 19 ومتحوّراتها الجديدة، وأهميّة دَعم مسيرة العمل الجماعي لمكافحة الأوبئة والأمراض والجوائح المماثلة مُستقبليًّا -حال حدوثها-، وتشجيع اقتراح السياسات والاستراتيجيات الفعّالة للتعامل مع مثل هذه الظروف مستقبلًا، بما يساعد على مُكافحتها والتعامُل مع تداعيّاتها الاقتصادية والاجتماعية وظروف السفر والتنقل بين دول المجلس. كما أكَّدَ القادة على استمرار دَعم وتعزيز دور المرأة الخليجية في برامج التنمية الاقتصاديّة ومُشاركتها في العمل الخليجي المشترك، وتشجيع دور الشباب في قطاعات المال والأعمال، وتنمية العمل الإغاثي والإنساني والتطوعي. كما أكَّدَ القادة على تعزيز العمل المشترك نحو التحوُّل الرقمي، والتقنيات الحديثة، وتعزيز التعاون وبناء التحالفات في مجال الأمن السيبراني وأمن المعلومات، بما ينسجم مع تطلُّعات دول المجلس، ودَعم دور الشباب والقطاع الخاص والمؤسّسات الصغيرة والمتوسطة في نُموّ التنوُّع الاقتصادي والتحول الرقمي، وتشجيع الشراكات والمشاريع والمبادرات في هذا المجال. وكلف القادة اللجان والهيئات والمجالس الوزارية وكافة أجهزة مجلس التعاون، كل فيما يخصه، بوضع البرامج اللازمة لوضع هذه المبادئ والمرتكزات موضع التنفيذ.
04

أربع قمم متتالية في السعودية

استضافت السعودية العديد من قمم قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ومنها أربع قمم اعتيادية متتالية؛ حيث عقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دورته التاسعة والثلاثين في مدينة الرياض، بتاريخ 2 ربيع الآخر 1440هـ/ 9 ديسمبر 2018م، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.، كما عقد المجلس دورته الأربعين في مدينة الرياض، في 13 ربيع الآخر 1441هـ / 10 ديسمبر 2019م، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.، وفي 2021م عقد المجلس دورتهُ الحادية والأربعين في محافظة العلا، في 21 جمادى الأولى 1442هـ/ 5 يناير 2021م، تحت مسمى (قمة السلطان قابوس والشيخ صباح)، بقاعة مرايا في محافظة العلا، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وبرئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، ثم كانت القمة الرابعة على التوالي التي تستضيفها السعودية؛ حيث عقد المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية دورتهُ الثانية والأربعين في مدينة الرياض، في 10 جمادى الأولى 1443هـ / 14 ديسمبر 2021م.
05

ما هو الاسم الرسمي للقمة الخليجية التي عقدت في الرياض عام 2021؟

القمة الخليجية 2021 (الرياض) هي القمة الخليجية الثانية والأربعون.
06

متى وأين عقدت القمة الخليجية الثانية والأربعون؟

عقدت القمة في 10 جمادى الأولى 1443هـ الموافق 14 ديسمبر 2021م في قصر الدرعية في العاصمة الرياض.
07

من هم أبرز المشاركين في القمة الخليجية 2021؟

شارك فيها قادة وممثلون رفيعو المستوى من دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك ولي العهد السعودي، ورؤساء وزراء ونواب رؤساء دول من سلطنة عمان والإمارات والكويت وقطر والبحرين، بالإضافة إلى الأمين العام لمجلس التعاون.
08

ما هي أبرز النقاط التي تم التأكيد عليها في إعلان القمة الخليجية 2021؟

تم التأكيد على استكمال العمل المشترك، وتطوير التعاون الاستراتيجي، والتكامل الاقتصادي والتنموي، والتنفيذ الدقيق لرؤية خادم الحرمين الشريفين، واستكمال مقومات الوحدة الاقتصادية والمنظومتين الدفاعية والأمنية المشتركة.
09

ما هو موقف قادة دول المجلس من التغير المناخي؟

وجه القادة إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك وتنسيق الخطط التي تهدف إلى تحقيق الاستدامة والتعامل مع التغير المناخي وآثاره.
10

ما هي المبادرات التي تم التأكيد على الاستفادة منها في مجال حماية البيئة؟

تم التأكيد على الاستفادة من مبادرة السعودية الخضراء ومبادرة الشرق الأوسط الأخضر.
11

ما هي الأهداف الاقتصادية التي تم التأكيد عليها في القمة؟

متابعة إنجاز أهداف الرؤى الاقتصادية لتحقيق التنوع الاقتصادي، ومضاعفة الاستثمارات المشتركة، وتطوير تكامل شبكات الطرق والقطارات والاتصالات، ودعم الصناعات الوطنية ورفع تنافسيتها.
12

ما هي التدابير التي تم التأكيد عليها لمكافحة جائحة كورونا؟

تعزيز التعاون المشترك لاستمرار مكافحة جائحة كورونا ومتحوراتها، ودعم مسيرة العمل الجماعي لمكافحة الأوبئة والأمراض والجوائح المماثلة مستقبليًا.
13

ما هي المجالات التي تم التأكيد على دعم دور المرأة الخليجية فيها؟

تم التأكيد على دعم وتعزيز دور المرأة الخليجية في برامج التنمية الاقتصادية ومشاركتها في العمل الخليجي المشترك.
14

كم عدد القمم الاعتيادية المتتالية التي استضافتها السعودية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية؟

استضافت السعودية أربع قمم اعتيادية متتالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.