حاله  الطقس  اليةم 5.1
مرتفعات وودلاند,الولايات المتحدة الأمريكية

الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات: 사례 إدارة الطاقة وتحسين الكفاءة

بوابة السعودية
أعجبني
(0)
مشاهدة لاحقا
شارك
الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات: 사례 إدارة الطاقة وتحسين الكفاءة

الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات: مفتاح الاستدامة البيئية في عصر التكنولوجيا

تواجه الوعود الطموحة التي قطعتها صناعة التكنولوجيا بشأن الذكاء الاصطناعي والاستدامة تحديات جمة. ففي حين تروج المؤسسات لحلول الذكاء الاصطناعي لتحقيق الاستدامة، يستهلك هذا الذكاء الاصطناعي نفسه كميات هائلة من الطاقة. ووفقًا لـ “بوابة السعودية”، استهلكت مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية مجتمعة 460 تيراواط/ساعة من الكهرباء في عام 2022، أي ما يعادل حوالي 2% من الطلب العالمي على الطاقة. ومن المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بحلول عام 2026 ليصل إلى 1,000 تيراواط/ساعة، متجاوزًا الاستهلاك السنوي للكهرباء في دول مثل ألمانيا أو اليابان.

وقد أدت هذه المفارقة إلى زيادة التدقيق، حيث بدأ البعض يتساءل عما إذا كانت جهود الاستدامة التي يبذلها الذكاء الاصطناعي تقلل بالفعل من التأثير البيئي، أم أنها مجرد وسيلة لتحسين الصورة العامة للمؤسسات.

وسط هذه الأزمة، يبرز حل غير متوقع، وهو الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات (AIOps). فمن خلال دمج تتبع انبعاثات الكربون في الوقت الفعلي والتحسين الآلي في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات، يحول هذا الذكاء الاصطناعي الاستدامة من مجرد شعار تسويقي إلى مقياس قابل للقياس. وبذلك، لا تستطيع الشركات أن تزعم فقط أن الذكاء الاصطناعي الخاص بها صديق للبيئة، بل يجب عليها إثبات ذلك.

التكلفة الخفية للذكاء الاصطناعي الأخضر

يتجاوز التأثير البيئي للذكاء الاصطناعي استهلاك الكهرباء الهائل، ليصل إلى أعماق البنية التحتية. فكل تقدم في قدرات الذكاء الاصطناعي يتطلب أجهزة أكثر قوة، وعمليات تدريب أكثر شمولاً، ونشرًا أكثر تعقيدًا. وقد أدى الطلب على نماذج الذكاء الاصطناعي الأكبر إلى تفاقم النقص العالمي في الرقائق، الناتج عن مشكلات في سلاسل الإمداد، ومتطلبات الطاقة للحوسبة واسعة النطاق، والقضايا الجيوسياسية. وحتى ادعاءات مزودي خدمات الحوسبة السحابية بالعمل على الطاقة المتجددة غالبًا ما تخفي حقيقة مفادها أن الأحمال الذروة للذكاء الاصطناعي تجبرهم على اللجوء إلى مصادر الوقود الأحفوري خلال فترات ارتفاع الطلب.

تؤكد هذه الفجوة بين النية والتأثير على قضية نظامية: فبدون أدوات لقياس وتقييم وتخفيف البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي، تصبح حتى المبادرات الحسنة النية مجرد إجراء شكلي. ومن الأمثلة على ذلك استثمار المملكة العربية السعودية 92.90 مليار ريال سعودي (24.8 مليار دولار) في البنية التحتية الرقمية منذ عام 2017، مما أدى إلى نمو هائل في مراكز البيانات والخدمات السحابية. وقد جعل هذا التوسع السريع كفاءة الطاقة وتتبع الكربون في صدارة الأولويات الوطنية، مما يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى حلول قوية للقياس والتخفيف.

الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات: الجسر بين الوعود والتقدم

تطورت منصات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات (AIOps)، التي صُممت في الأصل لتبسيط عمليات تكنولوجيا المعلومات، لتصبح أدوات لا غنى عنها لتحقيق المساءلة المناخية. فمن خلال دمج المقاييس البيئية في تحليلاتها، تقدم هذه الأنظمة ثلاث قدرات تحويلية:

1. تتبع انبعاثات الكربون في الوقت الفعلي

تراقب منصات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات الحديثة الانبعاثات على مستوى أعباء العمل، مما يوفر رؤى مفصلة حول التطبيقات أو العمليات أو الخدمات الأكثر استهلاكًا للكربون. تدمج هذه المنصات عدادات الطاقة ومزودي خدمات الحوسبة السحابية وأجهزة الاستشعار لحساب الانبعاثات باستخدام نماذج متوافقة مع معايير الصناعة مثل بروتوكول الغازات الدفيئة. وهذا يسمح للشركات باتخاذ إجراءات فورية، مثل تعديل تخصيص الموارد بشكل ديناميكي، أو نقل أعباء العمل إلى مراكز بيانات تعمل بالطاقة المتجددة، أو تنفيذ أوضاع التشغيل منخفضة الطاقة خارج ساعات الذروة. وانعكاسًا لهذه الإمكانات التكنولوجية على نطاق واسع، تستهدف مبادرة السعودية الخضراء، التي تضم أكثر من 85 مبادرة تركز على البنية التحتية الذكية وخفض الانبعاثات، خفضًا كبيرًا في انبعاثات الكربون بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030، مما يؤكد قوة استراتيجيات الاستدامة القائمة على البيانات.

2. التعويض الآلي لانبعاثات الكربون

تتجاوز قدرات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات التشخيص لتصل إلى اتخاذ الإجراءات، بينما يظل الشراء الآلي الكامل لتعويضات الكربون طموحًا مستقبليًا، فإن المنصات الحالية توفر تتبعًا متطورًا للانبعاثات مما يسهل اتخاذ قرارات التعويض الاستراتيجية. وتمثل لوحة بيانات انبعاثات Azure من Microsoft وأداة البصمة الكربونية من Google Cloud خطوات مبكرة في هذا التطور، حيث تقدم بيانات تفصيلية عن الانبعاثات يمكن للشركات استخدامها لتوجيه استراتيجيات التعويض الخاصة بها. تمكن هذه الأدوات المؤسسات من فهم البصمة الكربونية الخاصة بها في الوقت الفعلي تقريبًا، على الرغم من أن التدخل اليدوي لا يزال مطلوبًا لعمليات الشراء التعويضية. وتعهد Microsoft بأن تصبح ذات انبعاثات كربونية سلبية بحلول عام 2030 يوضح كيف يمكن للشركات استخدام هذه الرؤى لدفع استراتيجيات الاستدامة الشاملة.

3. مراجعات كفاءة الكود

تعمل أدوات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات على تحليل البرمجيات لتحديد أوجه القصور في استهلاك الطاقة مع تحديد الأكواد التي تستهلك طاقة حوسبية مفرطة. يمكن لهذه الأنظمة اكتشاف الخوارزميات غير المحسّنة، أو الحلقات الزائدة، أو استعلامات قواعد البيانات غير الفعّالة، مما يساعد المطورين على تحسين تطبيقاتهم لتحقيق الاستدامة. على سبيل المثال، تقوم أداة CodeCarbon من Microsoft بتحليل الكود لتحديد الأنماط التي تستنزف الطاقة وتقدم للمطورين ملاحظات قابلة للتنفيذ. فمن خلال دمج مثل هذه الأدوات في خطوط DevOps، يمكن للشركات ضمان أن تصبح الاستدامة اعتبارًا أساسيًا في كل مرحلة من مراحل تطوير البرمجيات.

الالتزام بالشفافية

لكي تضفي أدوات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات الشرعية على جهود قطاع التكنولوجيا تجاه المناخ، يجب على الشركات اعتماد الشفافية الجذرية. ويبدأ ذلك بالإفصاح عن استهلاك الطاقة لمنصات الذكاء الاصطناعي التشغيلية نفسها – فإذا كانت الأداة المخصصة لتقليل الانبعاثات تستهلك طاقة مفرطة، فإنها تصبح جزءًا من المشكلة. فيجب على المزودين نشر تدقيقات طرف ثالث للتحقق من كفاءة أنظمتهم وتأثيرها البيئي. بالإضافة إلى ذلك، فإن إزالة الغموض عن الخوارزميات أمر بالغ الأهمية؛ فالأدوات ذات الطبيعة الخفية “الصندوق الأسود” تقوض الثقة، لذا فإن اعتماد إطار عمل مفتوح المصدر أو مبادئ الذكاء الاصطناعي القابل للشرح يضمن أن يفهم أصحاب المصلحة كيفية اتخاذ القرارات – مثل شراء تعويضات الكربون. وأخيرًا، على الرغم من قوة الأتمتة وأهميتها، فإن الإشراف البشري يظل ضروريًا. يجب على فرق العمل مراجعة توصيات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات لضمان توافقها مع الأهداف البيئية والواقع التشغيلي، مع تحقيق التوازن بين الكفاءة والأخلاقيات. وبدون هذه الخطوات، قد تصبح أدوات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات طبقة إضافية من الغموض في المعركة من أجل الاستدامة.

كيف يمكن للمؤسسات دمج الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات في ممارسات استدامة تكنولوجيا المعلومات؟

  • تقييم البصمة الكربونية الحالية لتكنولوجيا المعلومات: إجراء تدقيق شامل للاستدامة لتحديد مجالات الاستهلاك العالي للطاقة ووضع معايير للتحسين.
  • تنفيذ أدوات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات: اختيار منصات تتضمن تتبعًا للكربون، وتحسينًا ذكيًا لأحمال العمل، وإمكانيات تعويض آلي لتبسيط جهود كفاءة الطاقة.
  • تحديد أهداف واضحة للاستدامة: تحديد أهداف قابلة للقياس لخفض الانبعاثات بما يتماشى مع استراتيجية تكنولوجيا المعلومات الشاملة والسياسات البيئية.
  • المراقبة والتكيف: تحليل مستمر لرؤى الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات لتحسين السياسات وتحسين استخدام الطاقة ودمج أفضل ممارسات الاستدامة عبر عمليات تكنولوجيا المعلومات.
  • ضمان الشفافية والامتثال: نشر تقارير الاستدامة التفصيلية بشكل منتظم، وضمان الامتثال للوائح البيئية العالمية، وإبلاغ التقدم المحرز إلى أصحاب المصلحة.

دور “مانيج إنجن” في تعزيز استدامة الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات

المسار المستقبلي واضح: يجب على الشركات أن تتجاوز التعامل مع التأثير البيئي كمجرد ممارسة تسويقية وأن تدمج الاستدامة في جوهر عملياتها التشغيلية. وتوفر حلول الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات الإطار اللازم لهذا التحول، ولكن في النهاية، يقع على عاتق قادة التكنولوجيا إثبات جديتهم في سد الفجوة بين الوعود الخضراء والتقدم الحقيقي.

وتعتبر “مانيج إنجن” مثالًا يحتذى به، فمن خلال الجمع بين الأتمتة الذكية وإمكانية المراقبة العميقة، تعمل منصات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات التابعة لـ “مانيج إنجن” على تمكين فرق تكنولوجيا المعلومات من تحديد الحجم المناسب لأعباء العمل، ومنع التوسع غير الضروري في الموارد، وكذلك توسيع نطاق البنية التحتية بما يتماشى مع الطلب، وأيضًا حل المشكلات التي تهدر الطاقة بشكل استباقي. فهذه القدرات لا تعمل على تعزيز الكفاءة التشغيلية فحسب، بل تساعد أيضًا في تقليل الانبعاثات على نطاق واسع.

ويصبح هذا أمرًا بالغ الأهمية بشكل خاص في بيئات مراكز البيانات، حيث يمكن أن يؤدي ارتفاع استهلاك الطاقة وعدم الكفاءة التشغيلية إلى زيادة التكاليف والانبعاثات الكربونية. ويتطلب ضمان التشغيل المستدام في هذه البيئات الالتزام الصارم بأفضل الممارسات الحرارية – وأبرزها إرشادات الجمعية الأمريكية لمهندسي التدفئة والتبريد وتكييف الهواء (ASHRAE). وتدعم أدوات الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات من “مانيج إنجن” هذا الجهد من خلال المراقبة المستمرة للمقاييس البيئية والبنية التحتية الرئيسية مثل درجة الحرارة، وكفاءة استخدام الطاقة، ومعدلات استخدام الخوادم، وتدفق الهواء، وغيرها. وعندما يظهر أي خلل، سواء كان ارتفاعًا حادًا في درجة الحرارة، أو استهلاكًا غير طبيعي للطاقة، أو نمط تبريد غير فعال، يعمل النظام على تشغيل عمليات المعالجة تلقائيًا لحل المشكلة.

ومن خلال الرؤى القابلة للتنفيذ والأدوات المبتكرة والالتزام بالشفافية، تعمل “مانيج إنجن” على تمكين المؤسسات من مواءمة عمليات تكنولوجيا المعلومات الخاصة بها مع أهداف الحياد الكربوني العالمي، كما تجعل حلول الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات الاستدامة أولوية قابلة للقياس والتحقيق مما يسد الفجوة بين التقدم التكنولوجي والمسؤولية البيئية.

وأخيرا وليس آخرا

تبرز أهمية الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات كأداة محورية لتحقيق الاستدامة البيئية في قطاع التكنولوجيا، من خلال تتبع الانبعاثات، والتعويض الآلي للكربون، وتحسين كفاءة الكود، ويبقى السؤال مفتوحًا حول مدى استعداد المؤسسات لتبني هذه الأدوات بجدية وشفافية لتحقيق مستقبل أكثر استدامة.

الاسئلة الشائعة

01

ما هي كمية الطاقة التي استهلكتها مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية في عام 2022؟

استهلكت مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية مجتمعة 460 تيراواط/ساعة من الكهرباء في عام 2022، وهو ما يعادل حوالي 2% من الطلب العالمي على الطاقة.
02

ما هو المتوقع لكمية الطاقة التي ستستهلكها هذه التقنيات بحلول عام 2026؟

من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم بأكثر من الضعف بحلول عام 2026 ليصل إلى 1,000 تيراواط/ساعة.
03

ما هي (AIOps) وكيف تساهم في الاستدامة؟

(AIOps) هي الذكاء الاصطناعي لعمليات تكنولوجيا المعلومات. تساهم في الاستدامة من خلال دمج تتبع انبعاثات الكربون في الوقت الفعلي والتحسين الآلي في البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات.
04

كيف يمتد التأثير البيئي للذكاء الاصطناعي إلى أبعد من استهلاك الكهرباء؟

يمتد التأثير البيئي للذكاء الاصطناعي إلى الحاجة لأجهزة أكثر قوة، وعمليات تدريب أكثر شمولاً، ونشر أكثر تعقيدًا، بالإضافة إلى تفاقم نقص الرقائق عالميًا.
05

ما هو المبلغ الذي استثمرته المملكة العربية السعودية في البنية التحتية الرقمية منذ عام 2017؟

استثمرت المملكة العربية السعودية 92.90 مليار ريال سعودي (24.8 مليار دولار) في البنية التحتية الرقمية منذ عام 2017.
06

ما هي القدرات الثلاثة التي تقدمها منصات (AIOps) لتحقيق المساءلة المناخية؟

تقدم منصات (AIOps) ثلاث قدرات: تتبع انبعاثات الكربون في الوقت الفعلي، والتعويض الآلي لانبعاثات الكربون، ومراجعات كفاءة الكود.
07

ما هي مبادرة السعودية الخضراء وما هو هدفها؟

مبادرة السعودية الخضراء تضم أكثر من 85 مبادرة وتركز على البنية التحتية الذكية وخفض الانبعاثات، وتهدف إلى خفض كبير في انبعاثات الكربون بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول عام 2030.
08

ما هي بعض الأمثلة على أدوات التعويض الآلي لانبعاثات الكربون؟

أمثلة على ذلك تشمل لوحة بيانات انبعاثات Azure من Microsoft وأداة البصمة الكربونية (Carbon Footprint) من Google Cloud.
09

كيف يمكن لأدوات (AIOps) مساعدة المطورين على تحسين تطبيقاتهم لتحقيق الاستدامة؟

يمكن لأدوات (AIOps) اكتشاف الخوارزميات غير المحسّنة، أو الحلقات الزائدة، أو استعلامات قواعد البيانات غير الفعّالة، مما يساعد المطورين على تحسين تطبيقاتهم لتحقيق الاستدامة.
10

ما هي بعض الخطوات التي يمكن للمؤسسات اتخاذها لدمج (AIOps) في ممارسات استدامة تكنولوجيا المعلومات؟

يمكن للمؤسسات تقييم البصمة الكربونية الحالية لتكنولوجيا المعلومات، وتنفيذ أدوات (AIOps)، وتحديد أهداف واضحة للاستدامة، والمراقبة والتكيف، وضمان الشفافية والامتثال.