الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون: منارة الإبداع ودعم المواهب
في عام 1393 هـ الموافق 1973م، تأسست الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون لتكون رافداً أساسياً للحراك الثقافي في المملكة. ومن خلال 16 فرعاً منتشراً في أرجاء البلاد، تضطلع الجمعية بمهام جليلة تهدف إلى تعزيز المشهد الثقافي والفني في المملكة العربية السعودية.
دور الجمعية في تنمية المشهد الثقافي والفني
تتجسد أبرز مهام الجمعية في اكتشاف ورعاية المواهب المحلية، وتوجيهها نحو آفاق أرحب، وإبراز إبداعاتها للمجتمع. كما تولي الجمعية اهتماماً خاصاً بالأدباء والفنانين السعوديين، وتسعى جاهدة لتوفير بيئة محفزة تسهم في الارتقاء بالمستوى الثقافي والاجتماعي والفني. ولا يقتصر دورها على ذلك، بل تعمل أيضاً على تأهيل الموهوبين لتمثيل المملكة في المحافل الدولية، والمساهمة في تطوير الفنون على مختلف الأصعدة.
لجان الجمعية ودورها في تحقيق الأهداف
لضمان سير العمل بكفاءة وفاعلية، قامت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بتشكيل ست لجان متخصصة، تشمل:
- لجنة المسرح: تعنى بتطوير فن المسرح وتشجيع المواهب المسرحية.
- لجنة الأفلام: تعمل على دعم صناعة الأفلام السعودية وتعزيز الإنتاج السينمائي.
- لجنة الموسيقى: تهدف إلى رعاية الموسيقيين وتنمية الذائقة الموسيقية في المجتمع.
- لجنة التصوير الضوئي: تسعى إلى تطوير فن التصوير وتشجيع المصورين الموهوبين.
- لجنة الفنون التشكيلية والخط العربي: تهتم بتعزيز الفنون التشكيلية والخط العربي وتشجيع الفنانين في هذه المجالات.
- لجنة التراث والفنون الشعبية: تعمل على الحفاظ على التراث والفنون الشعبية وتوثيقها ونشرها.
معهد ثقف: رافد جديد لدعم الثقافة والفنون
في عام 1440هـ الموافق 2018م، أطلقت الجمعية مبادرة رائدة تمثلت في تأسيس معهد ثقف، الذي يعتبر رافداً إضافياً لتحقيق أهدافها الطموحة. يهدف المعهد إلى أن يكون مرجعاً رسمياً لإصدار رخص الاعتماد في التدريب، وتأهيل المحترفين للتدريب في مختلف مجالات الفنون. كما يولي المعهد اهتماماً خاصاً بدعم مواهب الأطفال، باعتبارهم الجيل القادم الذي سيمثل المملكة في مجالات الثقافة والفنون.
رؤية سمير البوشي حول مستقبل الثقافة والفنون في السعودية
يرى سمير البوشي، الصحفي في بوابة السعودية، أن الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ومعهد ثقف يمثلان دعامة أساسية لتطوير المشهد الثقافي والفني في المملكة. ويؤكد على أهمية الاستمرار في دعم هذه المؤسسات وتطويرها، لتمكينها من تحقيق أهدافها الطموحة في خدمة الثقافة والفنون في المملكة العربية السعودية.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تجسد الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون ومعهد ثقف نموذجاً رائداً للمؤسسات التي تسعى إلى خدمة المجتمع من خلال دعم الثقافة والفنون. فهل ستتمكن هذه المؤسسات من تحقيق طموحاتها في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المشهد الثقافي والفني؟ وهل ستنجح في إلهام جيل جديد من الفنانين والمبدعين القادرين على تمثيل المملكة في المحافل الدولية؟











