ديجيتال زون تتوسع في السعودية وتخطط لترسيخ مكانتها الإقليمية
في خطوة جريئة تعكس طموحها في أن تصبح لاعباً مؤثراً على مستوى المنطقة في قطاع السلع والخدمات الرقمية، أعلنت منصة التجارة الإلكترونية العراقية “ديجيتال زون” عن توسعها في المملكة العربية السعودية.
قصة نجاح عراقية
تأسست “ديجيتال زون” في العاصمة بغداد عام 2020، واستطاعت في فترة وجيزة أن تبني قاعدة مستخدمين تتجاوز الخمسة ملايين مستخدم نشط، وأن تعالج أكثر من 41 مليون طلب. ولم تكتفِ بذلك، بل أطلقت أيضاً تطبيقات رائدة مثل “تكت زون” المتخصصة في الفعاليات و”رحّال” المختصة بالسفر.
السعودية.. محطة استراتيجية
يمثل دخول السوق السعودية محطة استراتيجية هامة في مسيرة الشركة. وقد اختارت “ديجيتال زون” أن تكون راعياً لبرنامج Bridge Baghdad الذي أقيم في الرياض، والذي جمع أكثر من 30 شركة ناشئة عراقية مع مستثمرين وصناع قرار في المنظومة السعودية، وذلك بدعم من Value Makers Studio وKAPITA Business Hub وOrange Corners Baghdad.
شراكة طبيعية
أكد سيف المفتي، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، أن “السعودية تمثل شريكاً طبيعياً لمسيرة ديجيتال زون، في ظل بيئة ريادة الأعمال المزدهرة ونمو قطاع التكنولوجيا المالية والتجارة الرقمية في المملكة”. هذا التصريح يعكس الثقة الكبيرة في السوق السعودي وقدرته على استيعاب المزيد من الشركات الناشئة والطموحة.
نقطة تحول في مسيرة الشركة
تجدر الإشارة إلى أن انضمام “ديجيتال زون” إلى مجموعة “كي” في عام 2022 قد شكل نقطة تحول محورية في مسيرتها، حيث ساعدها ذلك على تسريع وتيرة النمو والتوسع بشكل ملحوظ.
نحو مركز إقليمي للخدمات الرقمية
واليوم، ومع دخولها السوق السعودية، تسعى الشركة إلى ترسيخ موقعها كمركز إقليمي للسلع والخدمات الرقمية اليومية، مستفيدة من التحولات المتسارعة التي تشهدها المنطقة نحو الاقتصاد الرقمي. هذه الخطوة تعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى الاستفادة من الفرص المتاحة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة.
توسّع “ديجيتال زون” يذكرنا بتوسع شركات أخرى مماثلة سعت للاستفادة من النمو الاقتصادي الذي تشهده المملكة، والذي يدعم بدوره قطاع التجارة الإلكترونية والخدمات الرقمية.
و أخيرا وليس آخرا
تُظهر هذه الخطوة الطموحة كيف يمكن لشركة ناشئة أن تحقق نجاحاً إقليمياً من خلال رؤية واضحة وشراكات استراتيجية. فهل ستتمكن “ديجيتال زون” من تحقيق أهدافها في السوق السعودية وتصبح بالفعل مركزاً إقليمياً للخدمات الرقمية؟ وهل ستشهد المنطقة المزيد من هذه القصص الملهمة في عالم ريادة الأعمال والتكنولوجيا؟ يبقى المستقبل كفيلاً بالإجابة على هذه التساؤلات.











