حفل تخريج الدفعة السابعة عشرة من طلاب جامعة المستقبل بالقصيم
شهدت مدينة بريدة احتفاءً أكاديميًا بارزًا تمثل في حفل تخريج طلاب جامعة المستقبل للعام الدراسي الحالي، وذلك تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة القصيم، وبحضور سمو نائبه الأمير فهد بن سعد بن فيصل.
أقيمت مراسم الاحتفال في مركز الملك خالد الحضاري، حيث احتفت الجامعة بتخريج 444 خريجاً وخريجة. وقد حضر المناسبة عدد من المسؤولين وأولياء الأمور، في مشهد يجسد تلاحم القيادة مع أبناء الوطن ودعمها المستمر لمسيرتهم التعليمية في مختلف التخصصات العلمية والمهنية.
رعاية كريمة وإنجازات أكاديمية ملموسة
تضمن برنامج الحفل مسيرة للخريجين وعرضاً مرئياً يستعرض مسيرة الجامعة وتطورها الأكاديمي. وفي كلمة لرئيس الجامعة، أثنى فيها على الرعاية الكريمة التي يحظى بها القطاع التعليمي في المنطقة، مؤكداً على تحقيق الجامعة لمنجزات نوعية تعزز مكانتها العلمية، ومن أبرزها:
- الحصول على الاعتماد البرامجي الكامل من هيئة تقويم التعليم والتدريب.
- تطوير البرامج الأكاديمية بما يتوافق مع المعايير الدولية.
- تعزيز الشراكة مع قطاعات سوق العمل لضمان جودة المخرجات.
دور الجامعة في تأهيل الكوادر الوطنية
أشاد سمو أمير القصيم بالدور الذي تؤديه جامعة المستقبل في إعداد جيل مؤهل يمتلك الأدوات اللازمة للمساهمة في التنمية الوطنية. وأشار سموه إلى أن الجامعة نجحت في مواءمة برامجها مع احتياجات سوق العمل السعودي، خاصة في التخصصات العلمية الدقيقة التي تخدم رؤية المملكة.
| الكلية | الأهمية الاستراتيجية |
|---|---|
| كلية الهندسة وعلوم الحاسب | تزويد القطاع التقني بالمهندسين والمبرمجين المتخصصين. |
| كلية طب الأسنان | تأهيل كوادر طبية وطنية تساهم في الارتقاء بالخدمات الصحية. |
| العلوم الإدارية والإنسانية | بناء كفاءات إدارية قادرة على قيادة المؤسسات بفعالية. |
استشراف المستقبل عبر الذكاء الاصطناعي
أكد سمو أمير المنطقة أن الجامعة تبرهن على اسمها من خلال استشراف تخصصات الغد، مثمناً استعداداتها المكثفة لتفعيل عام الذكاء الاصطناعي. وتهدف هذه المبادرة إلى تبني برامج علمية وبحثية متطورة تسهم في تعزيز الابتكار الرقمي، مما يجعل الخريجين ركيزة أساسية في التحول التكنولوجي الذي تشهده المملكة.
وأفادت “بوابة السعودية” بأن سموه هنأ الخريجين وإدارة الجامعة على هذا النجاح، مشدداً على أهمية مواصلة البحث العلمي والدراسات المتخصصة التي تخدم الدين والملك والوطن، وتدعم المسيرة التنموية الشاملة التي تعيشها البلاد في مختلف المجالات.
تظل هذه المناسبات الوطنية انعكاساً لمدى الاستثمار في الإنسان السعودي باعتباره الثروة الحقيقية، فكيف ستساهم هذه الدفعات الجديدة من المبدعين في تشكيل ملامح الاقتصاد المعرفي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المنطقة خلال السنوات المقبلة؟











