أمير الرياض يستعرض استراتيجيات تطوير المدن الصناعية في الرياض
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز، أمير منطقة الرياض، في مكتبه بقصر الحكم، الرئيس التنفيذي للهيئة السعودية للمدن الصناعية ومناطق التقنية “مدن”، المهندس ماجد بن رافد العرقوبي، وفريقاً من قيادات الهيئة. وتناول اللقاء خطط التوسع في المدن الصناعية في الرياض بما يخدم التوجهات التنموية للعاصمة.
أفادت بوابة السعودية بأن سمو أمير المنطقة اطلع على عرض مرئي شامل لمبادرات “مدن” الرامية إلى تعزيز القطاع الإنتاجي. وركز العرض على المسارات التطويرية التي تتبناها الهيئة لتحويل الرياض إلى وجهة صناعية رائدة، مع التركيز على استدامة العمليات التشغيلية وتطوير البيئة الاستثمارية.
محاور النهوض بالبنية التحتية والخدمات اللوجستية
تسعى الهيئة من خلال استراتيجيتها المحدثة إلى تنفيذ مجموعة من المشاريع التي تضمن كفاءة الأداء في المناطق الصناعية، وتتمثل أبرز هذه التوجهات في:
- توسيع الرقعة الصناعية: زيادة المساحات المتاحة للمشاريع الصناعية والتقنية لاستيعاب الطلب المتزايد.
- تحديث المرافق الأساسية: رفع كفاءة شبكات الطاقة والمياه والاتصالات لضمان بيئة عمل متكاملة.
- تمكين المنظومة اللوجستية: تحسين خدمات النقل والتخزين لدعم سلاسل الإمداد وتعزيز سرعة وصول المنتجات للأسواق.
الصناعة كركيزة أساسية في رؤية المملكة 2030
ثمن الأمير فيصل بن بندر الدور الجوهري الذي تقوم به الهيئة في دفع عجلة التنمية الصناعية بمنطقة الرياض. وأكد سموه أن هذه الجهود تصب مباشرة في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، مشدداً على أن الصناعة هي المحرك الفعلي للاقتصاد المستدام.
تساهم الاستثمارات في هذا القطاع في تحقيق نتائج ملموسة على عدة أصعدة، منها:
- تعزيز المحتوى المحلي ورفع تنافسية الصناعات الوطنية في الأسواق العالمية.
- خلق فرص عمل نوعية ومتعددة للشباب السعودي في تخصصات هندسية وتقنية دقيقة.
- دعم التنوع الاقتصادي وتقليل الاعتماد على المصادر التقليدية للدخل.
تعزيز البيئة الاستثمارية والنمو المناطقي
من جهته، أعرب المهندس ماجد العرقوبي عن تقديره للدعم الذي تحظى به “مدن” من إمارة المنطقة. وأوضح أن الهيئة تعمل على بناء بيئة جاذبة للاستثمارات المحلية والأجنبية، بما يتماشى مع التطلعات الوطنية لتطوير الكوادر البشرية وتوطين التقنيات الحديثة.
وفي ختام اللقاء، تسلم أمير منطقة الرياض نسخة من التقرير السنوي للهيئة، الذي يوثق الإنجازات المحققة في المدن الصناعية في الرياض والقفزات النوعية في أرقام النمو الصناعي. كما استعرض التقرير الرؤية المستقبلية للهيئة لتعزيز مكانة المنطقة كمركز لوجستي وصناعي إقليمي.
تتواصل الجهود لتطوير القطاع الصناعي في الرياض بوصفه حجر الزاوية في التحول الاقتصادي، مما يفتح آفاقاً للتساؤل حول التأثيرات بعيدة المدى التي ستحدثها هذه المدن في صياغة هوية العاصمة الاقتصادية عالمياً؟











