التنمية الرقمية في الباحة: أمير المنطقة يكرم الجهات المساهمة في قافلة التحول الرقمي
في بادرة تعكس الاهتمام المتزايد بالتحول الرقمي وتسهيل وصول الخدمات للمواطنين، كرَّم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز، أمير منطقة الباحة، اليوم في ديوان الإمارة، ستة عشر جهة حكومية وأهلية. هذا التكريم جاء تقديرًا لجهودهم المتميزة في تنفيذ مبادرة “قافلة التنمية الرقمية المتنقلة”، والتي تهدف إلى إيصال الخدمات الرقمية إلى المواطنين في مختلف المحافظات والمراكز التابعة للمنطقة.
نجاح المرحلة الأولى من القافلة
المرحلة الأولى من هذه القافلة التنموية شهدت زيارات ميدانية لـ 9 محافظات و42 مركزًا، واستفاد منها أكثر من 25 ألف مواطن ومواطنة. تم تقديم خدمات مباشرة ومتنوعة بالتعاون بين الجهات الحكومية والأهلية المشاركة، وشملت مجالات حيوية مثل العمل والتنمية الاجتماعية، الصحة، التعليم، الزراعة، الجوازات، الأحوال المدنية، والتنمية الزراعية والاجتماعية وغيرها. هذا التنوع في الخدمات يعكس الشمولية التي تسعى إليها المبادرة في تلبية احتياجات المواطنين.
دعم أمير الباحة للمبادرات التنموية
أكد سمو أمير المنطقة على الأهمية البالغة لاستمرارية المبادرات التنموية التي تسهم في تسهيل وصول الخدمات للمواطنين في أماكن تواجدهم، مشيدًا بما حققته القافلة من أثر ملموس في تعزيز التحول الرقمي وتحسين جودة الحياة. هذا التأكيد يعكس رؤية القيادة الرشيدة في المملكة بأهمية التحول الرقمي كأداة لتحسين حياة المواطنين وتسهيل معاملاتهم.
انطلاق المرحلة الثانية من قافلة التنمية الرقمية
توجيهات سمو الأمير لم تتوقف عند هذا الحد، بل وجه أيضًا بانطلاق المرحلة الثانية من القافلة مطلع يناير 2026م، وذلك لمواصلة تقديم الخدمات الميدانية والرقمية. هذه الخطوة تأتي تحقيقًا لمستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين المواطن والوصول الشامل للخدمات، مما يؤكد الالتزام المستمر بتطوير الخدمات المقدمة للمواطنين في جميع أنحاء المملكة.
و أخيرا وليس آخرا في نهاية المقال :
تعكس مبادرة “قافلة التنمية الرقمية المتنقلة” في منطقة الباحة نموذجًا رائدًا في تفعيل التحول الرقمي وتسهيل وصول الخدمات للمواطنين في المناطق النائية. بتكريم الجهات المساهمة والإعلان عن انطلاق مرحلة جديدة، تتأكد الرؤية الطموحة للمملكة في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة، فإلى أي مدى يمكن لهذه المبادرات أن تحدث تغييرًا جذريًا في حياة المواطنين وتعزز من تفاعلهم مع الخدمات الحكومية الرقمية؟











