جهود المملكة في توديع ضيوف الرحمن بالهدايا المباركة
تحرص المملكة العربية السعودية على تقديم العناية الفائقة لضيوف الرحمن حتى لحظة مغادرتهم، ويتجلى ذلك في توزيع المصحف الشريف على الحجاج كهدية مباركة ترافقهم إلى بلدانهم. وتشرف وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبر فرعها في المنطقة الشرقية، على تسليم هذه الهدايا القيمة للمغادرين عبر المنافذ الحدودية، تأكيداً على الدور الريادي للمملكة في خدمة كتاب الله ونشره.
إحصائيات توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين بالمنطقة الشرقية
وفقاً لما نقلته “بوابة السعودية”، فقد بلغ إجمالي النسخ الموزعة من المصحف الشريف وترجمة معانيه حتى نهاية يوم 16 ذو الحجة 1447هـ، نحو (10,403) نسخة. وقد شملت عمليات التوزيع خمسة منافذ حدودية رئيسية في المنطقة الشرقية، وذلك وفق الترتيب التالي:
- منفذ سلوى: تصدر القائمة بتوزيع (2,940) نسخة.
- منفذ الربع الخالي: حل ثانياً بتوزيع (2,618) نسخة.
- منفذ الرقعي: سجل توزيع (1,949) نسخة.
- جسر الملك فهد: شهد توزيع (1,514) نسخة.
- منفذ البطحاء: وزع (1,382) نسخة.
الدلالة الإيمانية والبرامج المصاحبة
تعد هذه المبادرة من أهم البرامج التي تنفذها وزارة الشؤون الإسلامية خلال موسم الحج، لما تحمله من قيمة معنوية كبيرة تلامس قلوب الحجاج. وبالتوازي مع تقديم هدية خادم الحرمين الشريفين، يواصل فرع الوزارة تنفيذ خطته التشغيلية لموسم 1447هـ، والتي تتضمن:
- تقديم الإرشاد الشرعي والإجابة عن استفسارات الحجاج في المنافذ.
- تنظيم المناشط الدعوية والتوعوية المستمرة حتى نهاية شهر ذي الحجة.
- ضمان انسيابية العمل في مراكز التوعية لضمان وصول الرسالة الدعوية لكل حاج.
تجسد هذه العناية المستمرة والاهتمام بأدق التفاصيل، من لحظة وصول الحاج وحتى وداعه، فلسفة المملكة العربية السعودية في جعل تجربة الحج ذكرى إيمانية متكاملة، فهل يظل عبير هذه الرحلة وأثر المصحف الشريف في نفوس العائدين منارةً تضيء لهم سبل الخير في أوطانهم؟











